خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الجمعة، 20 مارس 2020



نظرة عامة

كما يُطلق على المرض الكُلوي الحاد أيضًا اسم الفشل الكُلوي الحاد، وهو الاسم الذي يصف الفقدان التدريجي لوظيفة الكُلى. ترشِّح كُليتاك النفايات والسوائل الزائدة من دمك، والتي تفرَز بعد ذلك في البول. وعندما تصل حالة المرض الكُلوي المزمن إلى مستويات متقدمة، فإن المستويات الخطيرة من السوائل والشوارد الكهربية والفضلات يمكن أن تتراكم داخل الجسم.
وفي المراحل المبكِّرة من المرض الكُلوي المزمن فقد تعاني من بضعة أعراض أو علامات. في بعض الأحيان لا يكون المرض الكُلوي المزمن واضحًا إلى أن تتعطل وظيفة الكُلى بشكل ملحوظ.
يركز علاج المرض الكُلوي المزمن على إبطاء تطوُّر تلَف الكُلى، ويتم عادةً من خلال السيطرة على السبَب الكامن. يمكن أن يتطوَّر المرض الكُلوي المزمن إلى المرحلة الأخيرة من الفشل الكُلوي، وهو أمر خطير بدون استخدام التنقية الصناعية (الغسيل الكُلوي)، أو زرع الكُلى.

الأعراض

تطور العلامات والأعراض الخاصة بأمراض الكلى المزمنة مع مرور الوقت إذا كان تلف الكلى يتقدم ببطء. قد تتضمن علامات وأعراض أمراض الكلى ما يلي:
  • الغثيان
  • القيء
  • فقدان الشهية
  • إرهاق وضعف
  • مشكلات النوم
  • التغييرات في كمية البول
  • انخفاض الحدّة العقلية
  • انتفاض العضلات وتشنُّجها
  • تورم القدم والكاحلين
  • الحكة المتواصلة
  • حدوث ألم في الصدر، في حالة تراكم السوائل حول بطانة القلب
  • الشعور بقِصَر النَّفَس، في حالة تراكم السوائل في الرئتين
  • ارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم) الذي يصعب السيطرة عليه
بينما غالبًا ما تكون علامات وأعراض أمراض الكلى غير محددة، ويعني هذا أنها يمكن أن تكون أيضًا بسبب أمراض أخرى. نظرًا لقدرة كليتيكَ الكبيرة على التكيف والتعويض عن فقدان وظيفتيهما، فقد لا تظهر علامات وأعراض المرض حتى حدوث أضرار لا يمكن معالجتها.

متى تزور الطبيب

حدِّد موعدًا مع طبيبكَ، إذا كان لديك أيُّ علامات أو أعراض لمرض الكلى.
حتى إذا كان لديكَ حالة طبية تزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى، فسيراقب طبيبكَ على الأرجح ضغط دمكَ، ووظائف الكلى مع البول، وفحوص الدم خلال الزيارات المنتظمة للعيادة. اسأل طبيبك حول اختبارات الفحص الضرورية لك.

الأسباب

يَحدُث الفشل الكلوي المزمن عندما يُضعِف مرض أو حالة طبية ما وظائف الكُلَى؛ مما يُؤَدِّي إلى تَفَاقُم تَلَف الكُلى على مدار عدة أشهر أو سنوات.
الأمراض والحالات التي تُسَبِّب الفشل الكُلَوي المزمن تشمل ما يلي:
  • الإصابة بداء السكري من النوع الأول أو الثاني
  • ارتفاع ضغط الدم
  • التهاب كبيبات الكُلَى هو التهاب وحدات التصفية الموجودة بالكُلَى (الكبيبات)
  • التهاب الكلية الخلالي هو التهاب في أنابيب الكُلَى والهياكل المحيطة بها
  • داء الكُلية متعدِّدة الكيسات
  • انسداد مطوَّل في المسالك البولية، بسبب حالات مثل تضخم البروستاتا وحصوات الكُلى وبعض السرطانات
  • الجَزْر المَثانِي الحالِبِي هي حالة تَتَسَبَّب في تراجع البول إلى أعلى وإلى داخل كليتيك
  • التهاب الكُلى المتكرِّر، ويُسَمَّى أيضًا التهاب الحويضة والكلية

عوامل الخطر

تتضمن العوامل التي قد تزيد من خطر إصابتك بأمراض الكلى المزمنة ما يلي:
  • داء السكري
  • ارتفاع ضغط الدم
  • أمراض القلب والأوعية الدموية (القلبية الوعائية)
  • التدخين
  • السمنة
  • أن تكون أمريكيًا أفريقيًا، أو أمريكيًا أصليًا أو أمريكيًا آسيويًا
  • تاريخ عائلي للإصابة بمرض كلوي
  • بنية الكلى غير الطبيعية
  • كبر السن

المضاعفات

قد تؤثر أمراض الكُلَى المزمنة على جميع أجزاء الجسم تقريبًا. وقد تتضمن المضاعفات المحتملة ما يلي:
  • احتباس السوائل، مما قد يؤدي إلى تورم في ذراعيك وساقيك، وارتفاع ضغط الدم، أو السوائل في الرئتين (وذمة رئوية)
  • ارتفاع مفاجئ في مستويات البوتاسيوم في الدم (فرط بوتاسيوم الدم)، والذي يمكن أن يضعف قدرة قلبك على العمل وقد يكون مهدد للحياة
  • أمراض القلب والأوعية الدموية (القلبية الوعائية)
  • ضعف العظام وزيادة خطر الإصابة بكسور العظام
  • الأنيميا (فقر الدم)
  • انخفاض الدافع الجنسي، أو ضعف الانتصاب أو انخفاض الخصوبة
  • الأضرار التي لحقت بالجهاز العصبي المركزي الخاص بك، والتي يمكن أن تسبب صعوبة في التركيز، أو التغيرات الشخصية أو النوبات
  • انخفاض استجابة مناعة الجسم، والتي تجعلك أكثر عرضة للتعرض للعدوى
  • التهاب التامور، هو التهاب غشاء يشبه الكيس يغطي القلب (التامور)
  • مضاعفات الحمل التي تشكل مخاطر للأم والجنين الذي ينمو
  • حدوث ضرر لا يمكن علاجه لكليتك (مرض الكلى في مراحله الأخيرة)، يتطلب في نهاية المطاف إما غسيل الكلى أو زرع الكلى للبقاء على قيد الحياة

الوقاية

لتقليل خطر إصابتك بمرض كلوي:
  • اتبع التعليمات الخاصة بالأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية. عند استخدام مسكنات الألم غير الموصوفة طبيًا، مثل أسبرين، وإيبوبروفين (أدفيل، موترين آي بي، أو غيرهما) وأسيتامينوفين (تايلينول، وغيره)، اتبع التعليمات الموجودة على العبوة. يمكن أن يفضي التناول المفرط لمسكنات الآلام إلى الإصابة بتلف الكلى، وعامة يجب تجنبها إذا كنت تعاني مرض كلوي. يُرجى سؤال الطبيب عما إذا كان تناول هذه الأدوية آمنًا لك أم لا.
  • حافظ على وزن صحي. إذا كان وزنك صحيًا، فاعمل على الحفاظ عليه من خلال الحفاظ على نشاطك البدني معظم أيام الأسبوع. إذا كنت بحاجة إلى فقدان الوزن، يُرجى التحدث مع الطبيب بخصوص الاستراتيجيات المتاحة لفقدان الوزن الصحي. غالبًا ما يشمل هذا زيادة في النشاط البدني اليومي وخفض السعرات الحرارية.
  • لا تُدخن. يمكن لدخان السجائر أن يلحق الضرر بكليتيك، وأن يزيد سوء تلف الكلية الموجود بالفعل. إذا كنت مدخنًا، فتحدث مع طبيبك حول إستراتيجيات الإقلاع عن التدخين. يمكن أن تساعدك مجموعات الدعم والأدوية والاستشارة على الإقلاع.
  • قم بإدارة الحالات الطبية التي تعانيها بمساعدة الطبيب. إذا كنت مصابًا بأمراض أو حالات تزيد من خطر الإصابة بمرض كلوي، يُرجى التعاون مع الطبيب للسيطرة عليها. اسأل طبيبك عن الفحوصات للبحث عن علامات وجود تلف في الكُلى.

الأربعاء، 18 مارس 2020






وظيفة الكلى




 تقع الكليتان على جانبي العمود الفقري أسفل القفص الصدري، وتمثل كل كلية مصنعاً صغيراً لإنتاج العديد من الهرمونات والمواد التي تنظم العمليات الحيوية في الجسم، إضافة إلى كونها محطة لتصفية الدم من الفضلات والنفايات التي لا يحتاجها. ورغم دورها المهم ووظائفها الحيوية إلا أنّ حجم الكلية الواحدة لا يزيد عن حجم قبضة اليد، وتحتوي كل كلية على مليون وحدة وظيفية تُسمى بالنيفرونات (بالإنجليزية: Nephron). وتعمل الكليتان على تنظيم مستوى المعادن والأحماض في الدم، كما تنتج الكليتان الهرمون الذي يحفز إنتاج خلايا الدم الحمراء، إضافة إلى الهرمونات التي تنظم ضغط الدم واستقلاب الكالسيوم. وتلعب الكلى دوراً مهماً في تخليص الجسم من النفايات، والأدوية، وتنظيم توازن سوائل الجسم.[١]




 أعراض أمراض الكلى الفشل الكلوي المزمن



 يحدث مرض الفشل الكلوي المزمن (بالإنجليزية: Chronic kidney disease) نتيجة فقدان وظائف الكلى بشكل تدريجي، وقد ينجم عن العديد من الأسباب والمشاكل الصحي مثل: مرض السكري بنوعيه الأول والثاني، وضغط الدم المرتفع، والتهاب كبيبات الكلى (بالإنجليزية: Glomerulonephritis)، والتهاب الكلية الخلالي (بالإنجليزية: Interstitial nephritis) وهو التهاب في أنابيب الكلى والهياكل المحيطة بها، بالإضفة لداءُ الكُلَى المُتَعَدِّدَةِ الكيسات (بالإنجليزية: Polycystic kidney disease)، وانسداد المسالك البولية لفترة طويلة نتيجة تضخم البروستاتا أو حصوات الكلى وبعض أنواع السرطان، والجَزْر المَثانِيّ الحالِبِيّ (بالإنجليزية: Vesicoureteral reflux)، وإصابة الكلى بالعدوى بشكل متكرر. وتتمثل أعراض الفشل الكلوي المزمن بما يلي:[٢] الغثيان والقيء. فقدان الشهية. التعب والضعف العام. مشاكل النوم. حدوث تغييرات في كمية البول. انخفاض القدرة الذهنية. التشنج العضلات. انتفاخ القدمين والكاحلين. المعاناة من حكة مستمرة. الشعور بألم في الصدرنتيجة تراكم السوائل حول بطانة القلب. ضيق التنفس نتيجة تراكم السوائل في الرئتين. ارتفاع ضغط الدم الذي يصعب السيطرة عليه.


الفشل الكلوي الحاد




 يُعرف الفشل الكلوي الحاد بتوقف الكليتين عن العمل بشكل مفاجئ خلال فترة زمنية قصيرة جداً تصل إلى يومين أو أقل، وتُعتبر حالة طبية خطيرة تتطلب علاجا فورياً. وقد يحدث الفشل الكلوي الحاد نتيجة وصول كمية قليلة جداً من الدم إلى الكليتين كما هو الحال مع ضغط الدم المنخفض، وفقدان كميات كبيرة من السوائل من خلال النزيف أو الاسهال الشديد، وأمراض القلب أو النوبات القلبية، وبعض أنواع العدوى، والتليف الكبدى، واستخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الآيبوبروفين والنابروكسين، والحروق الخطيرة، والجفاف الشديد. كما يمكن أن ينتج الفشل الكلوي الحاد عن وقوع ضرر مباشر للكليتين كما هو الحال مع تكون جلطات الدم في الكلى أو حولها، والتهاب كبيبات الكلى ومرض الذئبة، وبعض أنواع العدوى، وبعض الأدوية مثل أدوية العلاج الكيماوي وبعض المضادات الحيوية والصبغات المستخدمة خلال عمليات التصوير المقطعي والتصوير بالرنين المغناطيسي وفحوصات التصوير الأخرى، وتعاطي الكحول أو المخدرات، وبعض اضطرابات الدم أو الأوعية الدموية. ويمكن أن يحدث الفشل الكلوي الحاد أيضاً نتيجة المشاكل التي يمكن أن تتسبب بانسداد المسالك البولية مثل بعض أنواع السرطان، وحصى الكلى، وتضخم البروستاتا لدى الرجال. وتتضمن أعراض الفشل الكلوي الحاد ما يلي:[٣] إنتاج كمية قليلة من البول. تورم الساقين والكاحلين أو القدمين. الشعور بالتعب. ضيق التنفس. الشعور بالارتباك. الغثيان. الشعور بألم أو ضغط في الصدر. الإصاب بالنوبات التشنجية أو الغيبوبة في حالات الفشل الكلوي الحاد الشديدة.


عدوى الكلى




 يمكن تعريف عدوى الكلى الحادة بأنها عدوى بكتيرية مفاجئة وشديدة تؤثر في الكليتين، وتتسبب بتضخم الكلى واحتمالية تلفها بشكل دائم. وتظهر أعراض التهاب الحويضة والكلية عادة خلال يومين من الإصابة. وتتضمن الأعراض الشائعة ما يلي:[٤] ارتفاع درجة الحرارة لما يزيد عن 38.9 درجة مئوية. الشعور بألم في البطن أو الظهر أو الجانب أو المغبن. الشعور بالألم والحرقة أثناء التبول. تعكّر البول. نزول القيح أو الدم في البول. التبول المتكرر، والشعور برغبة ملحة للتبول. انبعاث رائحة من البول شبيهة برائحة السمك. القشعريرة. الغثيان والقيء. الشعور بالتعب والإعياء. التشوش الذهني. المتلازمة الكلوية تُعرف المتلازمة الكلوية (بالإنجليزية: Nephrotic Syndrome) بأنّها مجموعة من الأعراض التي تشير إلى تلف الكلى. وتشمل المتلازمة الكلوية البول الزلالي (بالإنجليزية: Albuminuria) وهو نزول كميات كبيرة من بروتين الألبيومين في البول، وارتفاع مستويات الدهون والكولسترول في الدم، وتجمع السوائل في الجسم الذي يُستدل عليه بانتفاخ الساقين أو القدمين أو الكاحلين والأيدي أو الوجه، وانخفاض مستوى الألبيومين في الدم (بالإنجليزية: Hypoalbuminia). وتتضمن الأعراض الأخرى للمتلازمة الكلوية زيادة الوزن، والشعور بالإعياء، والبول الرغوي، وفقدان الشهية. وقد تسبب المتلازمة الكلوية العديد من المضاعفات نتيجة فقدان البروتينات المختلفة من الجسم، ومن الأمثلة على هذه المضاعفات زيادة خطر تكون الجلطات، وزيادة خطر العدوى مثل الالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia)، والتهاب النسيج الخلوي (بالإنجليزية: Cellulitis)، والتهاب الجلد؛ والتهاب الصفاق (بالإنجليزية: Peritonitis)، وعدوى البطن، والتهاب السحايا (بالإنجليزية: Meningitis). كما يمكن أن تتسبب المتلازمة الكلوية بقصور الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Hypothyroidism)، وفقر الدم، ومرض الشريان التاجي (بالإنجليزية: Coronary artery disease) الناجم عن تضيق الشرايين التي تزود القلب بالدم، وارتفاع ضغط الدم، والفشل الكلوي الحاد.[٥]


التهاب كبيبات الكلى


 يحدث التهاب كُبيبات الكلى نتيجة التهاب الفلاتر الصغيرة في الكلى المعروفة بالكُبيبات، وتتمثل وظيفة الكبيبات بإزالة السوائل الزائدة والكهارل والنفايات من مجرى الدم وطرحها في البول. وقد يحدث التهاب كبيبات الكلى بشكل مفاجئ وهو ما يعرف بالالتهاب الحاد، كما قد يحدث بشكل تدريجي وهو ما يعرف بالالتهاب المزمن. وقد ينشأ التهاب كبيبات الكلى نتيجة التهاب كبيبات الكلى الحاد بعد العدوى ببكتيريا المكورات العقدية (بالإنجليزية: Post-streptococcal glomerulonephritis)، أو التهاب بطانة القلب البكتيرية (بالإنجليزية: Bacterial endocarditis)، أو العدوى الفيروسية كعدوى فيروس نقص المناعة (بالإنجليزية: Human immunodeficiency virus (HIV))، أو التهاب الكبد الفيروسي B و C، أو الإصابة بالذئبة الحمراء (بالإنجليزية: Lupus)، أو متلازمة غودباستشر (بالإنجليزية: Goodpasture's syndrome)، أو اعتلال الكلية بالجلوبين المناعي أ (بالإنجليزية: IgA nephropathy)، أو التهاب الشرايين (بالإنجليزية: Polyarteritis)، أو الورم الحبيبي الويغنري (بالإنجليزية: Wegener's granulomatosis). وقد يسبب التهاب كبيبات الكلى ظهور الأعراض التالية:[٦] تغير لون البول إلى اللون الوردي أو اللون الشبيه بالكولا نتيجة نزول خلايا الدم الحمراء في البول وهو ما يعرف بالبيلة الدموية (بالإنجليزية: Hematuria). البول الرغوي بسبب زيادة خروج البروتين في البول. ارتفاع ضغط الدم. احتباس السوائل الذي يظهر على شكل انتفاخ واضح في الوجه واليدين والقدمين والبطن.

المراجع ↑ "HOW YOUR KIDNEYS WORK", www.kidney.org, Retrieved 29-12-2018. Edited. ↑ "Chronic kidney disease", www.mayoclinic.org, Retrieved 29-12-2018. Edited. ↑ "Acute kidney injury", www.kidneyfund.org, Retrieved 29-12-2018. Edited. ↑ "Pyelonephritis", www.healthline.com, Retrieved 29-12-2018. Edited. ↑ "Nephrotic Syndrome in Adults", www.niddk.nih.gov, Retrieved 29-12-2018. Edited. ↑ "Glomerulonephritis", www.mayoclinic.org, Retrieved 29-12-2018. Edited.

لزلال والالتهابات 

الاسباب :
خلل في جهاز المناعة عند المريض .
ضغط الدم المرتفع ومرض السكر وفيروسات الكبد والذئبة الحمراء .
تناول بعض ادوية الروماتيزيوم  .
التهاب مزمن في الكلى  .
اسباب وراثية  .
الوقاية :
الامتناع عن أكل الدهون والاطعمة الدسمة مثل القشطة والحليب الدسم والبيض ، والمقليات والمعلبات  .
السماح بأكل الخضار المسلوقة او الطازجة والحليب خالي الدسم وخبز القمح والارز والسمك المسلوق وباقي الاطعمة خالية الدسم  .
____________________________________________________
العلاج :
شوشة الذرة : تغلى شوشة الذرة وتشرب بعد ان تبرد يوميا  .
الخروب : يخلط مغلي  الخروب مع العسل والحليب ويشرب فنجان قبل الثلاث وجبات  .
الزنجبيل : يشرب مغلي الزنجبيل بعد تحليته بالعسل  يوميا  .
البصل : تغلى بذور البصل في الماء ثم يشرب فنجان منه بعد الثلاث وجبات  .
شوك الجمال : يغلي قليل من اوراق وسيقان وازهار نبات شوك الجمال في الماء ثم يشرب منه مرات عديدة في اليوم
الزعتر : يستحسن أكل الزعتر مع زيت الزيتون اويؤكل زيت الزيتون مع الاطعمة الاخرى .
الشمر : يعجن ملعقتان من مطحون الشمر ومطحون الحبة السوداء في زيت الزيتون ويؤخذ قبل الافطار .
الفاصوليا الخضراء : المداومة على أكل الفاصوليا الخضراء مطبوخة وخضراء طازجة  .
العنب : يستحب المداومة على أكل العنب وشرب عصيره .
البعدرون : يغلى 50 جرام من نبات البعدرون في كأسين من الماء حتى يصبحوا كأس واحد ويشرب منه ملعقة كبيرة بعد الوجبات الثلاث لمدة اسبوعين  .
حليب الناقة : فشربه  مفيد جدا في علاج الزلال .

الصمغ العربي : يذاب 50 جرام من الصمغ العربي في لتر ماء ثم يشرب من المحلول ثلاث مرات يوميا قبل الوجبات  الثلاث .










الجمعة، 13 مارس 2020


نتيجة بحث الصور عن مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE)

مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE)
توصف عادة مثبطات الإنزيم المحوِّل للأنغيوتنسين لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ومشكلات القلب وغيرها من الحالات. تعرَّفْ على كيفية عملها وآثارها الجانبية المحتملة.

تساعد مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE) على استرخاء الأوردة والشرايين لخفض ضغط الدم. تمنع مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين أحد الإنزيمات في جسمك من إنتاج الأنجيوتنسين 2، وهي مادة تتسبب في ضيق الأوعية الدموية. قد يتسبب ضيق الأوعية الدموية في ارتفاع ضغط الدم وتدفع القلب إلى العمل بقوة أكبر. تطلق مادة الأنجيوتنسين 2 أيضًا هرمونات ترفع ضغط الدم.

أمثلة على مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين
يتوفر العديد من مثبِّطات الإنزيم المحول للأنغيوتنسين. يَعتمد أفضل نوع بالنسبة لكَ على صحتكَ وعلى عوامل أخرى. الأشخاص المصابون بمرض كُلوي مزمن قد يستفيدون من وجود مثبِّطات الإنزيم المحول للأنغيوتنسين كأحد أدويتهم.

تشمل الأمثلة على مثبِّطات الإنزيم المحول للأنغيوتنسين ما يلي:

بينازيبريل (لوتينسين)
كابتوبريل
إينالابريل (فاسوتِك)
فوسينوبريل
ليسينوبريل (برينفيل، زيستريل)
موكسيبريل
بيريندوبريل
كينابريل (أكوبريل)
راميبريل (ألتاس)
تراندولابريل
متى يتم استخدام مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين
بالإضافة إلى ضغط الدم المرتفع، تمنع مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين أو تعالج أو تحسن من الأعراض المصاحبة لحالات مثل:

مرض الشريان التاجي
فَشَلُ القَلْب
داء السُّكَّري
بعض أمراض الكلى المزمنة
النوبات القلبية
تصلُّب الجلد — عبارة عن مرض ينجم عنه خشونة البشرة والأنسجة الضامَّة
الشقيقة (الصداع النصفي)
قد يصف طبيبك أدوية أخرى بالإضافة إلى مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، مثل الأدوية المُدِرَّة للبول أو حاصرات قنوات الكالسيوم. يجب عدم تناول مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين مع إحدى حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين أو مع أحد مثبطات الرينين المُباشرة.

تفيد مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين الشباب على نحو أفضل من كبار السن. كما تعمل مع ذوي البشرة البيضاء بشكل أفضل من ذوي البشرة الداكنة. قد يُوصِي طبيبك بتناول دواء مختلف.

الآثار الجانبية
يصف الأطباء عادةً مثبطات الإنزيم المحول للأنغيوتنسين ACE لأنها لا تسبب آثار جانبية في الغالب.

في حالة حدوث آثار جانبية، فيمكن أن تشمل ما يلي:

سعال جاف
زيادة مستويات البوتاسيوم في الدم (فرط البوتاسيوم في الدم)
الإرهاق
الدوخة من ارتفاع ضغط الدم ليصبح منخفضًا للغاية
الصداع
فقدان حاسة التذوُّق
في حالات نادرة، خاصة بالنسبة للسود والنساء والمدخنين، يمكن لمثبطات الإنزيم المحول للأنغيوتنسين أن تتسبب في تضخم بعض مناطق الأنسجة (الوذمة الوعائية). إذا حدث تورم في الحنجرة، فقد يشكل تهديدًا على الحياة.

مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAID)، مثل الأيبوبروفين (أدفيل، مورتين آي بي وغيرهما) والنابروكسين (أليف)، تقلل من فاعلية مثبطات الإنزيم المحول للأنغيوتنسين. لا ينبغي أن يؤثر تناول جرعة من هذه الأدوية في بعض الأحيان على فعالية مثبطات الإنزيم المحول للأنغيوتنسين، ولكن استشر طبيبك إذا كنت تتناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية بصورة منتظمة.

يمكن أن تكون مثبطات الإنزيم المحول للأنغيوتنسين ضارة لك ولطفلك أثناء الحمل. إذا كنت حاملًا أو تخططين للحمل، فتحدثي إلى طبيبك حول الخيارات الأخرى لعلاج ارتفاع ضغط الدم.

Angiotensins I and II comparison.png

أنجيوتنسين


الأنجيوتنسين (بالإنجليزية: Angiotensin) هو هرمون ببتيدي الذي يسبب تضيق الأوعية، وزيادة لاحقة في ضغط الدم. وهو جزء من نظام الرينين-أنجيوتنسين-ألدوستيرون، والذي هو الهدف الرئيسي للأدوية التي تقوم بخفض ضغط الدم. الأنجيوتنسين يحفز أيضا إفراز الألدوستيرون، وهو هرمون آخر، يفرز من قشرة الغدة الكظرية. الألدوستيرون يعزز استبقاء الصوديوم في نفرون البعيدة، في الكلى، وهو ما يرفع أيضاً ضغط الدم.


محتويات
1 الوظيفة
1.1 مبدأ عمله
2 أنواعه
2.1 مولد الأنجيوتنسين
2.2 أنجيوتنسين I
2.3 أنجيوتنسين II
2.4 أنجيوتنسين III
3 المراجع
الوظيفة
يؤدي إلى إنتاج هرمون الألدوستيرون ويؤدي أيضاً إلى تقلص الأوعية الدموية الذي يعمل على رفع ضغط الدم وامتصاص الاملاح

مبدأ عمله
انجيوتنسين II يفرز عند هبوط في ضغط الدم , أي زيادة في مستوى الماء في الدم وانخفاض مستوى الاملاح ومنها الصوديوم ليعمل على امتصاص الاملاح نحو الاوعيه الدموية ليؤدي إلى رفع ضغط الدم ويعمل أيضاً على انقباض الاوعيه الدموية وبالأخص الشريان الصاعد والهابط الموجود في الكلية.

أنواعه
مولد الأنجيوتنسين
يُنتج الانجيوتنسين في الكبد بمسمى انجيوتنسينوجين وبوجود انزيم في الدم يُدعى رنين (renine) المنُتج عبر الكلية ليتم تحويل الانجيوتنسينوجين إلى انزيم انجيوتنسين I وبوجود انزيمات التحويل يتحول انزيم انجيوتنسين I إلى انجيوتنسين II

أنجيوتنسين I
بروتين مكون من عشرة أحماض أمينية، وهو ذا فاعلية محدودة (أي لا يبقى لوقت طويل) حيث سرعان ما يتحول إلى أنجيوتنسين II , ناتج عن عملية تحول انزيم الانجيوتنسينوجين وانزيم الرنين , يعمل انزيم الرنين على ازالة الروابط بين الحمضين الامينيين فالين (Val) و ليوسين (Leu) الموجودة في انزيم الانجيوتنسينوجين , لا يوجد أي تأثير بيولوجي لأنزيم الانجيوتنسين I ويظهر فقط ليتحول إلى انجيوتنسين II

أنجيوتنسين II
الأنجيوتنسين II هو مضيق قوي للغاية للأوعية الدموية، يؤثر أيضاً على وظيفة في الدورة الدموية في نواح أخرى أيضا. ورغم ذلك فإن الأنجيوتنسين II لا يبقى لفترة طويلة في بلازما الدم، حيث يبقى نشيطاً لمدة دقيقة أو اثنتين، وذلك لأنه يعطل عمله بسرعة من قبل العديد من الأنزيمات الموجودة في الدم والأنسجة، والتي تسمى مجتمعة: (بالإنجليزية: angiotensinase) أنجيوتنسيناز.

أنجيوتنسين III
المراجع
 Guyton & Hall, Textbook of Medical Physiology 12E, page: 221
نظام الرينين-أنجيوتنسين.svg






الخميس، 12 مارس 2020



أسباب ضعف وظائف الكلى

١ وظائف الكلى ٢ أسباب ضعف وظائف الكلى ٣ أعراض ضعف وظائف الكلى ٤ تشخيص ضعف وظائف الكلى ٥ نصائح للحفاظ على صحة الكلى  ٧ المراجع 


وظائف الكلى الكلية 

هي العضو المسؤول عن معالجة الدم من الأوساخ، فتقوم الكليتان بمعالجة ما يقرُب من 200 لتر من الدم يومياً، فتُزيل الفضلات والمياه الزائدة منه، وتُخرج هذه الأوساخ من الجسم على شكل بول، يتدفق من الكلى إلى المثانة من خلال الحالب، ثم يتخلص منه الجسم، وتقع الكلية قريباً من منتصف الظهر في أسفل القفص الصدري، وشكلها يشبه حبة الفاصولياء، وحجمها تقريباً بحجم قبض اليد،
في حالة أنّ الكليتين لم يتعرضوا لأي مشاكل وكانوا سليمتين تماماً فعندها يُقال أن وظائف الكلى(بالإنجليزية: Renal Function) تعمل 100%، ولكن يمكن للإنسان أن يعيش حياة صحية مستقرة بنسبة أقل، فهنالك من يُولد بكلية واحدة، كما أنّ البعض يتبرع بكلية ويتبقى لديه كلية واحدة، ومع ذلك يتمتعون بحياة طبيعية وصحية، فيمكن أن يتمتع الإنسان بصحة جيدة، رُغم أنّ وظائفه الكلوية لا تتجاوز 50% وربما أقل، وإذا ما قلت النسبة إلى 20% سيتعرض الشخص لمشاكل صحية خطيرة، وبحالة أصبحت النسبة أقل من ذلك أي عندما تصبح أقل من 10-15% فسيصل المريض إلى مرحلة يحتاج
فيها إلى غسيل للكلى، أو قد يضطر لعملية زرع كلية لإنّها نسبة تهدد حياة المصاب.[١] Volume 0%   أسباب ضعف وظائف الكلى هنالك العديد من الأمراض والمشاكل الصحية التي تؤثر على الكلى، فتُقلل من وظائفها وأدائها، ومن الممكن إذا ازداد الأمر سوءاً أن تصل الكلى لمرحلة الفشل الكلوي، وهي المرحلة الأخيرة والأكثر خطراً من مرض الكلى، وفيما يلي ذكر لبعض الأسباب التي قد تؤدي إلى نقص في وظائف الكلى، وإلى الإصابة بالفشل الكلوي:[٢][٣] الإصابة بمرض السكري: يُعتبر مرض السكري أحد الأسباب الأكثر شيوعاً، والذي من الممكن أن يؤدي لنقص في وظائف الكلى المزمنة. التعرض لإرتفاع ضغط الدم: فإنّ الإصابة بارتفاع ضغط الدم تزيد من احتمالية حدوث ضعف في وظائف الكلى.
الإصابة بأمراض المناعة الذاتية: مثل؛ مرض الذئبة (بالإنجليزية: Lupus). الإصابة بالأمراض وراثية: مثل مرض الكلى المتعدد الكيسات (بالإنجليزية: Polycystic kidney disease) التعرض لمشاكل في المسالك البولية: مثل؛ وجود حصى في الكلى، والإصابة بالمتلازمة الكلوية؛ والتي تتمثل بأعراض عدة كزيادة البروتين في البول، ونقصانه في الدم، وزيادة نسبة الكوليسترول في الدم، بالإضافة إلى انتفاخ أطراف الجسم كاليدين والساقين. تناول بعض أنواع الأدوية: مثل؛ أدوية العلاج الكيميائي، والأدوية التي تعالج السرطان، وبعض أدوية أمراض المناعة الذاتية، والأصباغ المستخدمة في بعض اختبارات التصوير، وغيرها. أمراض وحالات أخرى: كما هو الحال عند حدوث جلطة دموية في الكلية أو حولها، والإصابة بالعدوى، والتهاب الأوعية الدموية، وغيرها. أعراض ضعف وظائف الكلى هنالك العديد من الأعراض التي قد يعاني منها المصاب في حال وجود ضعف أو فشل في وظائف الكلى، ومنها:[٣] تورم الساقين والقدمين: وذلك بسبب قلة كفاءة الكلى في التخلص من فضلات المياه، فتتجمع في الساقين والقدمين، وينتج عن ذلك تورمهم وانتفاخهم. الانخفاض في كمية البول: حيث قد يلاحظ الشخص المصاب انخفاضاً في كمية البول. الإحساس بالنعاس المفرط: فقد يدل الإحساس بالنعاس، والتعب الجسدي غير المبرر، على حدوث فشل في وظائف الكلى كما قد يشعر الشخص بالغثيان. المعاناة من ضيق في التنفس: فقد يشعر الشخص بضيق في التنفس، وفي بعض الحالات بألم في الصدر، وقد يتطور الأمر إلى الدخول في غيبوبة، وفقدان الوعي. تشخيص ضعف وظائف الكلى يتم تشخيص مرض الكلى
في المقام الأول باستخدام اختبارات الدم، والبول، والتي تكشف مدى كفاءة عمل الكلى، وأيضاً قد يلجأ الطبيب لاختبارات أخرى، مثل: الفحوصات التصويرية، والخزعات، التي تُفيد في تحديد السبب الدقيق للخلل الوظيفي، كما أنّ لإجراء اختبارات وظائف الكلى أهمية في مراقبة تطور المرض، واستجابة الحالة للعلاج، وفيما يلي شرح تفصيلي لطرق التشخيص المتبعة:[٤] فحص مستوى الكرياتينين في الدم: تجدر الإشارة إلى أنّ الكرياتين هو عبارة عن منتج ثانوي، من عمليات الأيض التي تحدث في عضلات الجسم، ويتم إفرازه في البول، ويوجد بقيم ثابتة تقريباً في الدم، وبالتالي أي تغيير قد يحصل في نسبته الطبيعية، قد يدل على خلل في وظائف الكلى. فحص الدم لمعدل الترشيح الكبيبي: (بالإنجليزية: Glumerular filtration rate) إنّ هذا الفحص يقيس معدل عمل الكليتين، وبالتحديد تقدير كميّة الدم التي تمر خلال المرشّحات الكلوية، في الدقيقة الواحدة، وبذلك تدل نتيجة الفحص، على ما إذا كانت الكلية تعمل بشكل طبيعي أو غير طبيعي. تحليل تصفية الكرياتينين: (بالإنجليزية: Creatinine Clearance) يكشف عن وظيفة الكلى خلال الـ 24 ساعة الماضية، فيقارن بين الكرياتينين في الدم مع كمية الكرياتينين التي تُفرز في البول على مدار 24 ساعة. فحص الزُلال في البول: (بالإنجليزية: Urine Albumin) إنّ هذا الفحص يُستخدم للكشف، وقياس نسبة الزلال، أي نسبة بروتين الألبيومين في البول، حيث أنّه عند تلف الفلاتر في الكليتين، سيتسرب البروتين إلى البول، وإنّ زيادة مستويات البروتين في البول، تكشف عن وجود ضعف في وظائف الكلى. تحليل نيتروجين اليوريا في الدم: (بالإنجليزية: BUN) يقيس هذا التحليل كمية اليوريا في الدم، فتغير نسبتها عن الحد الطبيعي، ويُعد مؤشراً لوجود مشكلة في وظائف الكلى. فحص حجم البول: إنّ قلة حجم البول (بالإنجليزية: Oliguria) بشكل غير طبيعي، من الأدلة على إصابة الكلى. تحليل خزعة من الكلى: ويتم عن طريق أخذ نسيج من الكلية، لفحصها تحت المجهر، وقد يُلجأ لهذا الفحص في حالات معينة، مثل: مرض الكلى الغير مبرر. أورام الكلى. الفشل كلوي. وجود دم في البول (بالإنجليزية: Hematuria). اختبارات التصوير: يُمكن استخدام التصوير لتقييم الضرر التي قد تتعرض له الكليتين، ومن هذه الفحوصات: الموجات فوق الصوتية: يُمكن استخدامه لقياس حجم ومظهر الكلى، ويُساعد على تحديد المشاكل الحاصلة في الكلى مثل: الأورام والانسداد، وغيرهما. الأشعة السينية: يعمل على تقييم حجم حصوات الكلى، وقياس حجم وشكل الكلية. نصائح للحفاظ على صحة الكلى عادةً ما يُنصح المصابين بأمراض الكلى بتغيير بعض العادات والسلوكيات في حياتهم اليومية، ومن هذه السلوكيات:[٥] التوقف عن التدخين، في حال كان المصاب مدخناً. العمل على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. التوازن في إضافة الملح إلى الطعام، والحرص على أن يكون ضمن الكميات المسموح بها. تناول الغذاء الصحي والمتوازن. الحرص على إنقاص الوزن، في حالة كان المصاب يعاني من البدانة. الابتعاد عن تناول مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، بغير وصفة طبية، مثل: الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، وعدم تناولها إلا تحت إشراف طبيب مختص.

نتائج فحص وظائف الكليتين مرتفعة جداً.. إجراءات عاجلة


على الرغم من صغر حجم الكليتين، فالكلية الواحدة لا تتجاوز حجم قبضة اليد، إلا أن دورهما بالغ الأهمية في الحفاظ على صحة الجسم، وذلك بحفظ التوازن بين المياه والمواد الأخرى.
تتسلل معظم أمراض الكلى بخفة غير ملحوظة، ولا تسبب أعراضاً واضحة إلا بعد تفاقم المشكلة بصورة خطيرة وغير قابلة للعلاج، ومن هنا تأتي أهمية الاكتشاف المبكر للأمراض التي تهددها قبل الدخول في مرحلة اللاعودة، واكتشاف هذه الأمراض مبكراً ممكن من خلال التعرف على مجموعة من العلامات التي تنذر بوجود خطر يهدد ويدمر الكليتين.

* وظائف الكليتين
تقع الكليتان على جانبي العمود الفقري في منتصف الظهر وكلاهما على شكل حبة الفاصولياء، ووظيفتهما الأساسية هي ترشيح (أو فلترة) الدم.

تحتوي كل كلية على نحو مليون مرشح متناهي الصغر، تسمى النيفرون (nephron)، وهذه المرشحات يمكنها ترشيح نحو 40 غالون يومياً من السوائل، وهي كمية كافية لملء سخان المياه المنزلي.

تحفظ هذه الفلاتر المواد التي يحتاجها الجسم مثل المواد الغذائية وكميات كبيرة من المياه، ويتم التخلص من النفايات الضارة والمياه والأغذية الزائدة بمرورها إلى المثانة، وخروجها في شكل بول.

وللكليتين وظائف أخرى، منها إنتاج هرمونات متنوعة، بعضها يساعد في ضبط ضغط الدم، وبعض آخر يحفز صناعة خلايا الدم الحمراء، أو ينشط فيتامين د الذي يحافظ على قوة العظام.

* اعتلال وظائف الكليتين
من الطبيعي أن تتأثر الكليتان تأثراً طفيفاً مع التقدم في العمر، ولكننا لا نلمس أثراً ملحوظاً لهذا الاختلال لأن الله حبانا بما هو أكثر من احتياجاتنا، فالإنسان يمكن أن يعيش حياة طبيعية تماماً بكلية واحدة إذا غيبت الأخرى بسبب عيب خلقي أو تبرع لصديق أو قريب.

حدوث خلل في وظائف الكلى يؤثر على الجسم تأثيراً سلبياً، ويؤدي إلى العديد من المشاكل نتيجة لارتفاع نسب السموم والماء في الجسم، وهبوط مستوى الهرمونات المنتجة من الكلى.

ولا توجد إحصاءات دقيقة لأعداد المصابين باختلال وظائف الكلى في الوطن العربي، وتشير بعض الدراسات إلى نسب إصابة تراوح بين 100 إلى 140 شخصاً في المليون.

أمراض الكلى متعددة، ومعظمها تصيب الكليتين معاً، وذلك بإفساد عمل المرشحات الدقيقة والتقليل من قدرتها على الترشيح.

يطلق "لفظ الاختلال الحاد" لوظائف الكلى عندما تتضرر المرشحات سريعاً بسبب إصابة أو سموم.

بينما تحدث "أمراض الكلى المزمنة"، وهي الأكثر شيوعاً، كنتيجة لتضرر هذه المرشحات
بشكل بطيء وغير ملحوظ على مدار سنوات أو عقود، وبحسب د. اندرو نارفا، اختصاصي الكلى في المعهد القومي للصحة في أميركا، فإن معظم المصابين لا يعانون مطلقاً أو يعانون من أعراض طفيفة جداً حتى المراحل المتقدمة، ويمكن أن يفقد الإنسان ثلاثة أرباع وظائف الكلى من دون أن يعاني من أي أعراض.

* عوامل الخطر
تصيب أمراض الكلى المزمنة أي إنسان، وأهم عوامل الخطر هي التي تؤدي إلى ارتفاع معدلات الإصابة هي:
- داء السكري.
- ضغط الدم المرتفع.
- أمراض القلب.

- التاريخ العائلي للفشل الكلوي.

اكتشاف الخلل في بدايته يتطلب أن تخضع هذه الفئات للفحص بشكل دوري عبر فحوصات معملية بسيطة.

* الفحوصات المعملية لكشف اعتلال وظائف الكلى
- تحليل بول للبحث عن مؤشرات تضرر الكلى.
- فحوصات الدم لقياس وظائف الكلى.

فحص البول يتطلّب قياس نسبة بروتين يسمى "الألبومين - Albumin"، وهذا البروتين لا يتواجد مطلقاً في الأحوال العادية في البول.

بينما يهدف فحص الدم لقياس معدل الترشيح الكبيبي (Glomerular filtration rate)، والذي يقيس قدرة الكلى على الترشيح، وهبوط هذا المعدل لأقل من 60 يشير إلى وجود مرض مزمن في الكلى، والمستويات الأقل من 15 تعني حدوث الفشل الكلوي.

ويشير الدكتور "جيفري ب. كوب"، اختصاصي الكلى في المعهد الصحي القومي الأميركي، إلى أهمية هذه الفحوصات البسيطة، فالاكتشاف المبكر هو الأمل الوحيد لخفض معدل التدهور، وإهمال المشكلات يؤدي إلى الفشل الكلوي المزمن، وفي هذه الحالة يشعر المصاب بالإرهاق والضعف مع ميل إلى القيء والحكة.
* علاج الفشل الكلوي المزمن:
لا يوجد علاج دوائي للفشل الكلوي المزمن، واستمرار حياة المصاب بهذا الداء تتطلب إما عملية زرع كلى أو غسيلاً بشكل دوري مدى الحياة.

وفهم هذه العلاجات والمفاضلة بينها يتطلبان وقتاً، وعلى الطبيب المعالج أن يساعد مرضاه ويوجههم للبت في هذا الأمر مبكراً.

زرع الكلى هو العلاج الأفضل للفشل الكلوي، ولكنه لا يصلح لكل المرضى بحسب "كوب"، ومعوقات عمليات الزرع تشمل قوائم الانتظار الطويلة للحصول على كلية سليمة، وتوافر متبرع ذي أنسجة متطابقة.

أما الغسيل الكلوي فهو علاج يهدف إلى فلترة الشوائب والمياه من الدم، بحيث يجعل مريض الفشل الكلوي أفضل، وتتيح له ممارسة حياته اليومية بشكل أقرب إلى الطبيعي، ويقود الدكتور "بول كيميل"، اختصاصي الكلى في المعاهد الوطنية للصحة في أميركا، برنامجاً لتحسين حياة مرضى الغسيل، فعلى الرغم من أنه يعتبر علاجاً لإنقاذ الحياة إلا أنه يمثل تحدياً للمريض وعائلته، ومن هنا تأتي أهمية الأبحاث التي تستكشف طرقاً مبتكرة لتحسين حياة هؤلاء المرضى وذويهم.

* إجراءات لمنع تدهور وظائف الكلى

هناك العديد من الإجراءات التي تمنع أو على الأقل تؤخر الوصول إلى مرحلة الفشل الكلوي، ومنها:
- ضبط ضغط وسكر الدم، وهذا الإجراء هو واحد من أهم الإجراءات فعالية.

- الحفاظ على نمط الحياة الصحي، بممارسة النشاط الجسدي، وتناول الأغذية الصحية؛ مما يساهم في ضبط ضغط الدم وإبطاء تدهور أحوال الكلى.

- التقليل من الصوديوم وزيادة الخضروات والفاكهة والحبوب الكاملة.

- تخفيض نسبة الدهون عن طريق تناول اللحوم الخالية من الدهون، ومنتجات الألبان الخالية من الدهون، أو الأقل دهوناً.

- وينصح الطبيب بنظام غذائي خاص في الحالات الأكثر خطورة، ويمكن أن يصف العلاج الدوائي لضبط ضغط الدم، ونسبة السكر، وخفض نسبة الكوليسترول.

- مراجعة الطبيب والاستفسار منه عن الفحوصات المطلوبة، وكذلك التغييرات المطلوبة في نمط الحياة والتغذية، وذلك لوقف تدهور وظائف الكلى، وتجنب الوصول إلى مرحلة الفشل الكلوي

اعتلال الكلية السكري (الفشل الكلوي) يعد واحداً من أهم مضاعفات داء السكري، ويحدث عادة عند 20% - 40% من مرضى السكري، بعد مرور 15 – 20 سنة على تشخيص داء السكري عندهم.

يعد السكري السبب الرئيس لحدوث المرض الكلوي الانتهائي (End stage renal disease) أو القصور الكلوي المزمن أو الفشل الكلوي المزمن (Chronic renal failure).

يمر اعتلال الكلية السكري (Diabetic nephropathy) بعدة مراحل، والبداية تكون بظهور بروتين الألبومين Albumin في البول بكميات قليلة لا ترى إلا تحت المجهر (بيلة الألبومين المجهرية micro albuminuria)، وبتطور الاعتلال تزداد كمية الألبومين التي تفقد في البول وتصبح واضحة للعيان (Macro albuminuria)، يتلوها حدوث قصور كلوي مزمن بدرجات مختلفة.
التوصيات والتدابير
1. إن درهم وقاية خير من قنطار علاج كما يقولون، وبالتالي فإن الضبط الجيد لسكر الدم، وضغط الدم ودهون الدم، يعد حجر الأساس في إنقاص خطر تطور المرض الكلوي السكري وإبطاء تقدمه.

2. ينبغي فحص الألبومين في البول (Urine albumin) ومعدل الترشيح الكبيبي (وهو اختبار يقيس وظائف الوحدات الوظيفية للكلى Glomerular filtration rate) عند تشخيص داء السكري من النوع الثاني ثم كل سنة بعد ذلك.


3. ينبغي إجراء الفحوصات السابقة المذكورة في نقطة 2 (ألبومين البول ومعدل الترشيح الكبيبي) بعد مرور 5 سنوات على تشخيص داء السكري من النوع الأول ثم كل سنة بعد ذلك.

4. يمكن التأكد من وجود الألبومين في البول من خلال قياس نسبة الألبومين إلى الكرياتنين في عينة بول عشوائية، كما يمكن قياسها في عينة بول 24 ساعة.

5. ينبغي أيضا فحص كرياتنين المصل (Serum creatinine) سنوياً عند جميع مرضى داء السكري، وهذا الفحص يتم إجراؤه ضمن حزمة تحاليل وظائف الكلى.

6. ينبغي استعمال الأدوية المثبطة للأنزيم المحول للأنجيوتنسين (Angiotensin converting enzyme inhibitors) أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2 (Angiotensin 2 receptors blockers) لعلاج ضغط الدم المرتفع، وينبغي قياس مستويات الكرياتنين والبوتاسيوم دورياً عند استخدامها.

7. يمكن إضافة الأدوية المحاصرة لقنوات الكالسيوم (Calcium channel blockers)، ومدرات البول (Diuritics) كمساعدات إضافية لتحقيق الضبط الجيد لضغط الدم أو كبدائل عند وجود موانع لاستعمال الأدوية المثبطة للأنزيم المحول للأنجيوتنسين أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2.

8. يوصى في حالات اعتلال الكلية السكري بإبقاء معدلات البروتين التي يتم تناولها يوميا بين 0.6 – 0.8 غم/ كغ/ للبالغين، أما للأطفال فإن معدلات البروتين المسموح بها يوميا يجب أن تحدد وفق النسب الموصى بها وفق توصيات التغذية الصحية المتناسبة مع العمر والجنس، وينبغي استبدال بعض البروتينات الحيوانية بمصادر بروتينية عالية النوعية غير حيوانية، كما ينبغي أن يتم إنقاص المتناول من الصوديوم والبوتاسيوم والفوسفور وفق المتطلبات العلاجية لكل مريض على حدة.

9. ينبغي تجنب أدوية سكر الدم التي يتم تناولها عبر الفم وغير الفموية، والتي يتم تمثيلها أو إفرازها من خلال الكلى، أو على الأقل تخفيض جرعاتها تجنباً لسميتها، ولتجنب حدوث نوبات نقص سكر دم خطيرة.

10. ينبغي عدم استعمال الميتفورمين (Metformin) عند مرضى القصور الكلوي المزمن المتوسط الشدة والشديد.

11. يوصى بمراقبة كميات البروتين التي تفرز في البول وذلك لتقييم خطة ضبط المرض.

12. ينبغي مراقبة البوتاسيوم والصوديوم والكرياتنين والكالسيوم والفيتامين د كل ثلاثة أشهر على الأقل (بدلا من سنة لدى مرضى السكري غير المصابين باعتلال الكلى) إذا عانت الكلى لدى مريض السكري من اعتلال سكري خفيف أو متوسط الشدة.


13. يحتاج المرضى إلى تعاون وثيق بين طبيب السكري وطبيب أمراض الكلية، وينبغي تحويل المريض إلى اختصاصي الكلية حال وصول معدل الترشيح الكبيبي إلى أقل من 30 مل/ د/ 1.73 م2.

14. ينبغي إعطاء لقاح التهاب الكبد ب للمرضى المرجح حدوث القصور الكلوي الانتهائي لديهم.

15. يحتاج المرضى في المراحل المتقدمة من المرض إلى إجراء غسيل الكلى الدموي أو البيرتوني (hematogenous or peritoneal dialysis).

16. يجري في بعض الحالات زرع للكلى (Renal transplant)، ونسب النجاح متفاوتة
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates