خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

‏إظهار الرسائل ذات التسميات * التدخين والكلى *. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 12 مارس 2020



أسباب ضعف وظائف الكلى

١ وظائف الكلى ٢ أسباب ضعف وظائف الكلى ٣ أعراض ضعف وظائف الكلى ٤ تشخيص ضعف وظائف الكلى ٥ نصائح للحفاظ على صحة الكلى  ٧ المراجع 


وظائف الكلى الكلية 

هي العضو المسؤول عن معالجة الدم من الأوساخ، فتقوم الكليتان بمعالجة ما يقرُب من 200 لتر من الدم يومياً، فتُزيل الفضلات والمياه الزائدة منه، وتُخرج هذه الأوساخ من الجسم على شكل بول، يتدفق من الكلى إلى المثانة من خلال الحالب، ثم يتخلص منه الجسم، وتقع الكلية قريباً من منتصف الظهر في أسفل القفص الصدري، وشكلها يشبه حبة الفاصولياء، وحجمها تقريباً بحجم قبض اليد،
في حالة أنّ الكليتين لم يتعرضوا لأي مشاكل وكانوا سليمتين تماماً فعندها يُقال أن وظائف الكلى(بالإنجليزية: Renal Function) تعمل 100%، ولكن يمكن للإنسان أن يعيش حياة صحية مستقرة بنسبة أقل، فهنالك من يُولد بكلية واحدة، كما أنّ البعض يتبرع بكلية ويتبقى لديه كلية واحدة، ومع ذلك يتمتعون بحياة طبيعية وصحية، فيمكن أن يتمتع الإنسان بصحة جيدة، رُغم أنّ وظائفه الكلوية لا تتجاوز 50% وربما أقل، وإذا ما قلت النسبة إلى 20% سيتعرض الشخص لمشاكل صحية خطيرة، وبحالة أصبحت النسبة أقل من ذلك أي عندما تصبح أقل من 10-15% فسيصل المريض إلى مرحلة يحتاج
فيها إلى غسيل للكلى، أو قد يضطر لعملية زرع كلية لإنّها نسبة تهدد حياة المصاب.[١] Volume 0%   أسباب ضعف وظائف الكلى هنالك العديد من الأمراض والمشاكل الصحية التي تؤثر على الكلى، فتُقلل من وظائفها وأدائها، ومن الممكن إذا ازداد الأمر سوءاً أن تصل الكلى لمرحلة الفشل الكلوي، وهي المرحلة الأخيرة والأكثر خطراً من مرض الكلى، وفيما يلي ذكر لبعض الأسباب التي قد تؤدي إلى نقص في وظائف الكلى، وإلى الإصابة بالفشل الكلوي:[٢][٣] الإصابة بمرض السكري: يُعتبر مرض السكري أحد الأسباب الأكثر شيوعاً، والذي من الممكن أن يؤدي لنقص في وظائف الكلى المزمنة. التعرض لإرتفاع ضغط الدم: فإنّ الإصابة بارتفاع ضغط الدم تزيد من احتمالية حدوث ضعف في وظائف الكلى.
الإصابة بأمراض المناعة الذاتية: مثل؛ مرض الذئبة (بالإنجليزية: Lupus). الإصابة بالأمراض وراثية: مثل مرض الكلى المتعدد الكيسات (بالإنجليزية: Polycystic kidney disease) التعرض لمشاكل في المسالك البولية: مثل؛ وجود حصى في الكلى، والإصابة بالمتلازمة الكلوية؛ والتي تتمثل بأعراض عدة كزيادة البروتين في البول، ونقصانه في الدم، وزيادة نسبة الكوليسترول في الدم، بالإضافة إلى انتفاخ أطراف الجسم كاليدين والساقين. تناول بعض أنواع الأدوية: مثل؛ أدوية العلاج الكيميائي، والأدوية التي تعالج السرطان، وبعض أدوية أمراض المناعة الذاتية، والأصباغ المستخدمة في بعض اختبارات التصوير، وغيرها. أمراض وحالات أخرى: كما هو الحال عند حدوث جلطة دموية في الكلية أو حولها، والإصابة بالعدوى، والتهاب الأوعية الدموية، وغيرها. أعراض ضعف وظائف الكلى هنالك العديد من الأعراض التي قد يعاني منها المصاب في حال وجود ضعف أو فشل في وظائف الكلى، ومنها:[٣] تورم الساقين والقدمين: وذلك بسبب قلة كفاءة الكلى في التخلص من فضلات المياه، فتتجمع في الساقين والقدمين، وينتج عن ذلك تورمهم وانتفاخهم. الانخفاض في كمية البول: حيث قد يلاحظ الشخص المصاب انخفاضاً في كمية البول. الإحساس بالنعاس المفرط: فقد يدل الإحساس بالنعاس، والتعب الجسدي غير المبرر، على حدوث فشل في وظائف الكلى كما قد يشعر الشخص بالغثيان. المعاناة من ضيق في التنفس: فقد يشعر الشخص بضيق في التنفس، وفي بعض الحالات بألم في الصدر، وقد يتطور الأمر إلى الدخول في غيبوبة، وفقدان الوعي. تشخيص ضعف وظائف الكلى يتم تشخيص مرض الكلى
في المقام الأول باستخدام اختبارات الدم، والبول، والتي تكشف مدى كفاءة عمل الكلى، وأيضاً قد يلجأ الطبيب لاختبارات أخرى، مثل: الفحوصات التصويرية، والخزعات، التي تُفيد في تحديد السبب الدقيق للخلل الوظيفي، كما أنّ لإجراء اختبارات وظائف الكلى أهمية في مراقبة تطور المرض، واستجابة الحالة للعلاج، وفيما يلي شرح تفصيلي لطرق التشخيص المتبعة:[٤] فحص مستوى الكرياتينين في الدم: تجدر الإشارة إلى أنّ الكرياتين هو عبارة عن منتج ثانوي، من عمليات الأيض التي تحدث في عضلات الجسم، ويتم إفرازه في البول، ويوجد بقيم ثابتة تقريباً في الدم، وبالتالي أي تغيير قد يحصل في نسبته الطبيعية، قد يدل على خلل في وظائف الكلى. فحص الدم لمعدل الترشيح الكبيبي: (بالإنجليزية: Glumerular filtration rate) إنّ هذا الفحص يقيس معدل عمل الكليتين، وبالتحديد تقدير كميّة الدم التي تمر خلال المرشّحات الكلوية، في الدقيقة الواحدة، وبذلك تدل نتيجة الفحص، على ما إذا كانت الكلية تعمل بشكل طبيعي أو غير طبيعي. تحليل تصفية الكرياتينين: (بالإنجليزية: Creatinine Clearance) يكشف عن وظيفة الكلى خلال الـ 24 ساعة الماضية، فيقارن بين الكرياتينين في الدم مع كمية الكرياتينين التي تُفرز في البول على مدار 24 ساعة. فحص الزُلال في البول: (بالإنجليزية: Urine Albumin) إنّ هذا الفحص يُستخدم للكشف، وقياس نسبة الزلال، أي نسبة بروتين الألبيومين في البول، حيث أنّه عند تلف الفلاتر في الكليتين، سيتسرب البروتين إلى البول، وإنّ زيادة مستويات البروتين في البول، تكشف عن وجود ضعف في وظائف الكلى. تحليل نيتروجين اليوريا في الدم: (بالإنجليزية: BUN) يقيس هذا التحليل كمية اليوريا في الدم، فتغير نسبتها عن الحد الطبيعي، ويُعد مؤشراً لوجود مشكلة في وظائف الكلى. فحص حجم البول: إنّ قلة حجم البول (بالإنجليزية: Oliguria) بشكل غير طبيعي، من الأدلة على إصابة الكلى. تحليل خزعة من الكلى: ويتم عن طريق أخذ نسيج من الكلية، لفحصها تحت المجهر، وقد يُلجأ لهذا الفحص في حالات معينة، مثل: مرض الكلى الغير مبرر. أورام الكلى. الفشل كلوي. وجود دم في البول (بالإنجليزية: Hematuria). اختبارات التصوير: يُمكن استخدام التصوير لتقييم الضرر التي قد تتعرض له الكليتين، ومن هذه الفحوصات: الموجات فوق الصوتية: يُمكن استخدامه لقياس حجم ومظهر الكلى، ويُساعد على تحديد المشاكل الحاصلة في الكلى مثل: الأورام والانسداد، وغيرهما. الأشعة السينية: يعمل على تقييم حجم حصوات الكلى، وقياس حجم وشكل الكلية. نصائح للحفاظ على صحة الكلى عادةً ما يُنصح المصابين بأمراض الكلى بتغيير بعض العادات والسلوكيات في حياتهم اليومية، ومن هذه السلوكيات:[٥] التوقف عن التدخين، في حال كان المصاب مدخناً. العمل على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. التوازن في إضافة الملح إلى الطعام، والحرص على أن يكون ضمن الكميات المسموح بها. تناول الغذاء الصحي والمتوازن. الحرص على إنقاص الوزن، في حالة كان المصاب يعاني من البدانة. الابتعاد عن تناول مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، بغير وصفة طبية، مثل: الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، وعدم تناولها إلا تحت إشراف طبيب مختص.

نتائج فحص وظائف الكليتين مرتفعة جداً.. إجراءات عاجلة


على الرغم من صغر حجم الكليتين، فالكلية الواحدة لا تتجاوز حجم قبضة اليد، إلا أن دورهما بالغ الأهمية في الحفاظ على صحة الجسم، وذلك بحفظ التوازن بين المياه والمواد الأخرى.
تتسلل معظم أمراض الكلى بخفة غير ملحوظة، ولا تسبب أعراضاً واضحة إلا بعد تفاقم المشكلة بصورة خطيرة وغير قابلة للعلاج، ومن هنا تأتي أهمية الاكتشاف المبكر للأمراض التي تهددها قبل الدخول في مرحلة اللاعودة، واكتشاف هذه الأمراض مبكراً ممكن من خلال التعرف على مجموعة من العلامات التي تنذر بوجود خطر يهدد ويدمر الكليتين.

* وظائف الكليتين
تقع الكليتان على جانبي العمود الفقري في منتصف الظهر وكلاهما على شكل حبة الفاصولياء، ووظيفتهما الأساسية هي ترشيح (أو فلترة) الدم.

تحتوي كل كلية على نحو مليون مرشح متناهي الصغر، تسمى النيفرون (nephron)، وهذه المرشحات يمكنها ترشيح نحو 40 غالون يومياً من السوائل، وهي كمية كافية لملء سخان المياه المنزلي.

تحفظ هذه الفلاتر المواد التي يحتاجها الجسم مثل المواد الغذائية وكميات كبيرة من المياه، ويتم التخلص من النفايات الضارة والمياه والأغذية الزائدة بمرورها إلى المثانة، وخروجها في شكل بول.

وللكليتين وظائف أخرى، منها إنتاج هرمونات متنوعة، بعضها يساعد في ضبط ضغط الدم، وبعض آخر يحفز صناعة خلايا الدم الحمراء، أو ينشط فيتامين د الذي يحافظ على قوة العظام.

* اعتلال وظائف الكليتين
من الطبيعي أن تتأثر الكليتان تأثراً طفيفاً مع التقدم في العمر، ولكننا لا نلمس أثراً ملحوظاً لهذا الاختلال لأن الله حبانا بما هو أكثر من احتياجاتنا، فالإنسان يمكن أن يعيش حياة طبيعية تماماً بكلية واحدة إذا غيبت الأخرى بسبب عيب خلقي أو تبرع لصديق أو قريب.

حدوث خلل في وظائف الكلى يؤثر على الجسم تأثيراً سلبياً، ويؤدي إلى العديد من المشاكل نتيجة لارتفاع نسب السموم والماء في الجسم، وهبوط مستوى الهرمونات المنتجة من الكلى.

ولا توجد إحصاءات دقيقة لأعداد المصابين باختلال وظائف الكلى في الوطن العربي، وتشير بعض الدراسات إلى نسب إصابة تراوح بين 100 إلى 140 شخصاً في المليون.

أمراض الكلى متعددة، ومعظمها تصيب الكليتين معاً، وذلك بإفساد عمل المرشحات الدقيقة والتقليل من قدرتها على الترشيح.

يطلق "لفظ الاختلال الحاد" لوظائف الكلى عندما تتضرر المرشحات سريعاً بسبب إصابة أو سموم.

بينما تحدث "أمراض الكلى المزمنة"، وهي الأكثر شيوعاً، كنتيجة لتضرر هذه المرشحات
بشكل بطيء وغير ملحوظ على مدار سنوات أو عقود، وبحسب د. اندرو نارفا، اختصاصي الكلى في المعهد القومي للصحة في أميركا، فإن معظم المصابين لا يعانون مطلقاً أو يعانون من أعراض طفيفة جداً حتى المراحل المتقدمة، ويمكن أن يفقد الإنسان ثلاثة أرباع وظائف الكلى من دون أن يعاني من أي أعراض.

* عوامل الخطر
تصيب أمراض الكلى المزمنة أي إنسان، وأهم عوامل الخطر هي التي تؤدي إلى ارتفاع معدلات الإصابة هي:
- داء السكري.
- ضغط الدم المرتفع.
- أمراض القلب.

- التاريخ العائلي للفشل الكلوي.

اكتشاف الخلل في بدايته يتطلب أن تخضع هذه الفئات للفحص بشكل دوري عبر فحوصات معملية بسيطة.

* الفحوصات المعملية لكشف اعتلال وظائف الكلى
- تحليل بول للبحث عن مؤشرات تضرر الكلى.
- فحوصات الدم لقياس وظائف الكلى.

فحص البول يتطلّب قياس نسبة بروتين يسمى "الألبومين - Albumin"، وهذا البروتين لا يتواجد مطلقاً في الأحوال العادية في البول.

بينما يهدف فحص الدم لقياس معدل الترشيح الكبيبي (Glomerular filtration rate)، والذي يقيس قدرة الكلى على الترشيح، وهبوط هذا المعدل لأقل من 60 يشير إلى وجود مرض مزمن في الكلى، والمستويات الأقل من 15 تعني حدوث الفشل الكلوي.

ويشير الدكتور "جيفري ب. كوب"، اختصاصي الكلى في المعهد الصحي القومي الأميركي، إلى أهمية هذه الفحوصات البسيطة، فالاكتشاف المبكر هو الأمل الوحيد لخفض معدل التدهور، وإهمال المشكلات يؤدي إلى الفشل الكلوي المزمن، وفي هذه الحالة يشعر المصاب بالإرهاق والضعف مع ميل إلى القيء والحكة.
* علاج الفشل الكلوي المزمن:
لا يوجد علاج دوائي للفشل الكلوي المزمن، واستمرار حياة المصاب بهذا الداء تتطلب إما عملية زرع كلى أو غسيلاً بشكل دوري مدى الحياة.

وفهم هذه العلاجات والمفاضلة بينها يتطلبان وقتاً، وعلى الطبيب المعالج أن يساعد مرضاه ويوجههم للبت في هذا الأمر مبكراً.

زرع الكلى هو العلاج الأفضل للفشل الكلوي، ولكنه لا يصلح لكل المرضى بحسب "كوب"، ومعوقات عمليات الزرع تشمل قوائم الانتظار الطويلة للحصول على كلية سليمة، وتوافر متبرع ذي أنسجة متطابقة.

أما الغسيل الكلوي فهو علاج يهدف إلى فلترة الشوائب والمياه من الدم، بحيث يجعل مريض الفشل الكلوي أفضل، وتتيح له ممارسة حياته اليومية بشكل أقرب إلى الطبيعي، ويقود الدكتور "بول كيميل"، اختصاصي الكلى في المعاهد الوطنية للصحة في أميركا، برنامجاً لتحسين حياة مرضى الغسيل، فعلى الرغم من أنه يعتبر علاجاً لإنقاذ الحياة إلا أنه يمثل تحدياً للمريض وعائلته، ومن هنا تأتي أهمية الأبحاث التي تستكشف طرقاً مبتكرة لتحسين حياة هؤلاء المرضى وذويهم.

* إجراءات لمنع تدهور وظائف الكلى

هناك العديد من الإجراءات التي تمنع أو على الأقل تؤخر الوصول إلى مرحلة الفشل الكلوي، ومنها:
- ضبط ضغط وسكر الدم، وهذا الإجراء هو واحد من أهم الإجراءات فعالية.

- الحفاظ على نمط الحياة الصحي، بممارسة النشاط الجسدي، وتناول الأغذية الصحية؛ مما يساهم في ضبط ضغط الدم وإبطاء تدهور أحوال الكلى.

- التقليل من الصوديوم وزيادة الخضروات والفاكهة والحبوب الكاملة.

- تخفيض نسبة الدهون عن طريق تناول اللحوم الخالية من الدهون، ومنتجات الألبان الخالية من الدهون، أو الأقل دهوناً.

- وينصح الطبيب بنظام غذائي خاص في الحالات الأكثر خطورة، ويمكن أن يصف العلاج الدوائي لضبط ضغط الدم، ونسبة السكر، وخفض نسبة الكوليسترول.

- مراجعة الطبيب والاستفسار منه عن الفحوصات المطلوبة، وكذلك التغييرات المطلوبة في نمط الحياة والتغذية، وذلك لوقف تدهور وظائف الكلى، وتجنب الوصول إلى مرحلة الفشل الكلوي

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019




التدخين وامرض الكلى المزمن
التدخين يضر كل عضو في جسمك تقريبًا. لذلك ليس من المدهش معرفة أن التدخين يلعب دورًا في تطور مرض الكلى المزمن (CKD), وخاصة عند اجتماعه مع عوامل خطر أخرى لمرض الكلى مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.

وفقًا لتجربة تداخل عوامل خطر متعددة, يعد التدخين أحد عوامل الخطر الرئيسية التي يمكن أن تؤدي إلى المرحلة النهائية من مرض الكلى.

كيف يضر التدخين بالكلى
هنا بعض الطرق التي يمكن من خلالها أن يؤدي التدخين إلى الإضرار بكليتك:

تزيد من ضغط الدم ومعدل ضربات القلب
يقلل من تدفق الدم في الكليتين
يزيد من إنتاج الأنجيوتنسين الثاني (هرمون يتم إنتاجه في الكلى)
يضيق الأوعية الدموية في الكلى
يدمر الشرينات (فروع الشرايين)
يشكل تصلب شرايين (سماكة وتصلب) للشرايين الكلوية
يسارع من فقدان وظائف الكلى
السكري وارتفاع ضغط الدم ومرض الكلى المزمن
تعد أمراض السكري وارتفاع ضغط الدم من أكثر الأسباب شيوعًا للإصابة بمرض الكلى المزمن. فقد وجدت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري و/أو ارتفاع ضغط الدم مع التدخين معرضون أكثر لخطر الإصابة بمرض الكلى المزمن. في كلتا المجموعتين، يزيد التدخين من فرص الفشل الكلوي ويسارع من حدوث أمراض الكلى. لقد تبين أن التوقف عن التدخين يساعد الشخص على الحفاظ على وظائف الكلى.

مرض القلب والتدخين
الأشخاص الذين أجروا عملية زرع كلى ولم يتوقفوا عن التدخين تقل فرص بقائهم على قيد الحياة نتيجة مخاطر مشاكل القلب والأوعية الدموية. إن أفضل طريقة للمساعدة على الحصول على نتيجة ناجحة في عملية الزرع هي التوقف عن التدخين.

التدخين يمكن أن يضر الكليتين الصحيتين
وفقًا للمعلومات الواردة من تجربة تداخل عوامل خطر متعددة، يعد المدخنون من الرجال غير مصابين بمرض الكلى أكثر عرضة للإصابة بالمرحلة النهائية من مرض الكلى. يكون الخطر أكبر بالنسبة للمدخنين بشراهة. لطالما كان تدخين السجائر يسمى أكثر عامل خطر يمكن الوقاية منه للحفاظ على صحة جيدة.

شهر رمضان فرصة عظيمة للإقلاع عن التدخين.
يجب على الصائمين خلال شهر رمضان الامتناع عن التدخين أثناء النهار، مما يجعل ذلك الشهر وقتًا مثاليًا لخلق سلوكيات بعيده عن التدخين ولنبذ هذه العادة.

نصائح للإقلاع عن التدخين
نظرًا لأن عدد السجائر التي يتم تدخينها تساهم في زيادة مخاطر الفشل الكلوي، فقد يكون الإقلاع عن التدخين مفيدًا. لذلك يعد الإقلاع عن التدخين أفضل خيار. بينما يعد الإقلاع عن التدخين أمر صعبًا بسبب إدمان النيكوتين، والرغبة الشديدة والإغراءات، إلا أن الخطوات التالية قد تساعدك على النجاح في التوقف عن التدخين. في بعض الأحيان، يستغرق الأمر بضع محاولات للتوقف عن التدخين تمامًا، لكن الإقلاع عن التدخين يستحق كل هذا الجهد.

تحدث مع طبيبك حول العلاجات البديلة للنيكوتين مثل المضغ واللواصق الطبية، وكذلك الأدوية المتاحة لك.
حدد لنفسك تاريخًا للإقلاع عن التدخين والتخلص من جميع منتجات التبغ. شهر رمضان يعد وقتًا مناسبًا للإقلاع عن التدخين لأنك تمتنع عن التدخين أثناء النهار لتأدية فريضة الصيام.
اجعل لنفسك إستراتيجية لمساعدتك في التغلب على الرغبة الشديدة:
امضغ العلكة أو مص الحلوى الصلبة أو اقضم وجبات خفيفة منخفضة السعرات الحرارية على مدار اليوم أو أطل فترة تناول وجبات الطعام.
حاول التنفس بعمق حتى تمر الرغبة.
كرر المحاولات حتى تقلع عن التدخين.




























تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates