خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

‏إظهار الرسائل ذات التسميات * الاستشارات الطبية *. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 12 مارس 2020



أسباب ضعف وظائف الكلى

١ وظائف الكلى ٢ أسباب ضعف وظائف الكلى ٣ أعراض ضعف وظائف الكلى ٤ تشخيص ضعف وظائف الكلى ٥ نصائح للحفاظ على صحة الكلى  ٧ المراجع 


وظائف الكلى الكلية 

هي العضو المسؤول عن معالجة الدم من الأوساخ، فتقوم الكليتان بمعالجة ما يقرُب من 200 لتر من الدم يومياً، فتُزيل الفضلات والمياه الزائدة منه، وتُخرج هذه الأوساخ من الجسم على شكل بول، يتدفق من الكلى إلى المثانة من خلال الحالب، ثم يتخلص منه الجسم، وتقع الكلية قريباً من منتصف الظهر في أسفل القفص الصدري، وشكلها يشبه حبة الفاصولياء، وحجمها تقريباً بحجم قبض اليد،
في حالة أنّ الكليتين لم يتعرضوا لأي مشاكل وكانوا سليمتين تماماً فعندها يُقال أن وظائف الكلى(بالإنجليزية: Renal Function) تعمل 100%، ولكن يمكن للإنسان أن يعيش حياة صحية مستقرة بنسبة أقل، فهنالك من يُولد بكلية واحدة، كما أنّ البعض يتبرع بكلية ويتبقى لديه كلية واحدة، ومع ذلك يتمتعون بحياة طبيعية وصحية، فيمكن أن يتمتع الإنسان بصحة جيدة، رُغم أنّ وظائفه الكلوية لا تتجاوز 50% وربما أقل، وإذا ما قلت النسبة إلى 20% سيتعرض الشخص لمشاكل صحية خطيرة، وبحالة أصبحت النسبة أقل من ذلك أي عندما تصبح أقل من 10-15% فسيصل المريض إلى مرحلة يحتاج
فيها إلى غسيل للكلى، أو قد يضطر لعملية زرع كلية لإنّها نسبة تهدد حياة المصاب.[١] Volume 0%   أسباب ضعف وظائف الكلى هنالك العديد من الأمراض والمشاكل الصحية التي تؤثر على الكلى، فتُقلل من وظائفها وأدائها، ومن الممكن إذا ازداد الأمر سوءاً أن تصل الكلى لمرحلة الفشل الكلوي، وهي المرحلة الأخيرة والأكثر خطراً من مرض الكلى، وفيما يلي ذكر لبعض الأسباب التي قد تؤدي إلى نقص في وظائف الكلى، وإلى الإصابة بالفشل الكلوي:[٢][٣] الإصابة بمرض السكري: يُعتبر مرض السكري أحد الأسباب الأكثر شيوعاً، والذي من الممكن أن يؤدي لنقص في وظائف الكلى المزمنة. التعرض لإرتفاع ضغط الدم: فإنّ الإصابة بارتفاع ضغط الدم تزيد من احتمالية حدوث ضعف في وظائف الكلى.
الإصابة بأمراض المناعة الذاتية: مثل؛ مرض الذئبة (بالإنجليزية: Lupus). الإصابة بالأمراض وراثية: مثل مرض الكلى المتعدد الكيسات (بالإنجليزية: Polycystic kidney disease) التعرض لمشاكل في المسالك البولية: مثل؛ وجود حصى في الكلى، والإصابة بالمتلازمة الكلوية؛ والتي تتمثل بأعراض عدة كزيادة البروتين في البول، ونقصانه في الدم، وزيادة نسبة الكوليسترول في الدم، بالإضافة إلى انتفاخ أطراف الجسم كاليدين والساقين. تناول بعض أنواع الأدوية: مثل؛ أدوية العلاج الكيميائي، والأدوية التي تعالج السرطان، وبعض أدوية أمراض المناعة الذاتية، والأصباغ المستخدمة في بعض اختبارات التصوير، وغيرها. أمراض وحالات أخرى: كما هو الحال عند حدوث جلطة دموية في الكلية أو حولها، والإصابة بالعدوى، والتهاب الأوعية الدموية، وغيرها. أعراض ضعف وظائف الكلى هنالك العديد من الأعراض التي قد يعاني منها المصاب في حال وجود ضعف أو فشل في وظائف الكلى، ومنها:[٣] تورم الساقين والقدمين: وذلك بسبب قلة كفاءة الكلى في التخلص من فضلات المياه، فتتجمع في الساقين والقدمين، وينتج عن ذلك تورمهم وانتفاخهم. الانخفاض في كمية البول: حيث قد يلاحظ الشخص المصاب انخفاضاً في كمية البول. الإحساس بالنعاس المفرط: فقد يدل الإحساس بالنعاس، والتعب الجسدي غير المبرر، على حدوث فشل في وظائف الكلى كما قد يشعر الشخص بالغثيان. المعاناة من ضيق في التنفس: فقد يشعر الشخص بضيق في التنفس، وفي بعض الحالات بألم في الصدر، وقد يتطور الأمر إلى الدخول في غيبوبة، وفقدان الوعي. تشخيص ضعف وظائف الكلى يتم تشخيص مرض الكلى
في المقام الأول باستخدام اختبارات الدم، والبول، والتي تكشف مدى كفاءة عمل الكلى، وأيضاً قد يلجأ الطبيب لاختبارات أخرى، مثل: الفحوصات التصويرية، والخزعات، التي تُفيد في تحديد السبب الدقيق للخلل الوظيفي، كما أنّ لإجراء اختبارات وظائف الكلى أهمية في مراقبة تطور المرض، واستجابة الحالة للعلاج، وفيما يلي شرح تفصيلي لطرق التشخيص المتبعة:[٤] فحص مستوى الكرياتينين في الدم: تجدر الإشارة إلى أنّ الكرياتين هو عبارة عن منتج ثانوي، من عمليات الأيض التي تحدث في عضلات الجسم، ويتم إفرازه في البول، ويوجد بقيم ثابتة تقريباً في الدم، وبالتالي أي تغيير قد يحصل في نسبته الطبيعية، قد يدل على خلل في وظائف الكلى. فحص الدم لمعدل الترشيح الكبيبي: (بالإنجليزية: Glumerular filtration rate) إنّ هذا الفحص يقيس معدل عمل الكليتين، وبالتحديد تقدير كميّة الدم التي تمر خلال المرشّحات الكلوية، في الدقيقة الواحدة، وبذلك تدل نتيجة الفحص، على ما إذا كانت الكلية تعمل بشكل طبيعي أو غير طبيعي. تحليل تصفية الكرياتينين: (بالإنجليزية: Creatinine Clearance) يكشف عن وظيفة الكلى خلال الـ 24 ساعة الماضية، فيقارن بين الكرياتينين في الدم مع كمية الكرياتينين التي تُفرز في البول على مدار 24 ساعة. فحص الزُلال في البول: (بالإنجليزية: Urine Albumin) إنّ هذا الفحص يُستخدم للكشف، وقياس نسبة الزلال، أي نسبة بروتين الألبيومين في البول، حيث أنّه عند تلف الفلاتر في الكليتين، سيتسرب البروتين إلى البول، وإنّ زيادة مستويات البروتين في البول، تكشف عن وجود ضعف في وظائف الكلى. تحليل نيتروجين اليوريا في الدم: (بالإنجليزية: BUN) يقيس هذا التحليل كمية اليوريا في الدم، فتغير نسبتها عن الحد الطبيعي، ويُعد مؤشراً لوجود مشكلة في وظائف الكلى. فحص حجم البول: إنّ قلة حجم البول (بالإنجليزية: Oliguria) بشكل غير طبيعي، من الأدلة على إصابة الكلى. تحليل خزعة من الكلى: ويتم عن طريق أخذ نسيج من الكلية، لفحصها تحت المجهر، وقد يُلجأ لهذا الفحص في حالات معينة، مثل: مرض الكلى الغير مبرر. أورام الكلى. الفشل كلوي. وجود دم في البول (بالإنجليزية: Hematuria). اختبارات التصوير: يُمكن استخدام التصوير لتقييم الضرر التي قد تتعرض له الكليتين، ومن هذه الفحوصات: الموجات فوق الصوتية: يُمكن استخدامه لقياس حجم ومظهر الكلى، ويُساعد على تحديد المشاكل الحاصلة في الكلى مثل: الأورام والانسداد، وغيرهما. الأشعة السينية: يعمل على تقييم حجم حصوات الكلى، وقياس حجم وشكل الكلية. نصائح للحفاظ على صحة الكلى عادةً ما يُنصح المصابين بأمراض الكلى بتغيير بعض العادات والسلوكيات في حياتهم اليومية، ومن هذه السلوكيات:[٥] التوقف عن التدخين، في حال كان المصاب مدخناً. العمل على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. التوازن في إضافة الملح إلى الطعام، والحرص على أن يكون ضمن الكميات المسموح بها. تناول الغذاء الصحي والمتوازن. الحرص على إنقاص الوزن، في حالة كان المصاب يعاني من البدانة. الابتعاد عن تناول مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، بغير وصفة طبية، مثل: الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، وعدم تناولها إلا تحت إشراف طبيب مختص.

نتائج فحص وظائف الكليتين مرتفعة جداً.. إجراءات عاجلة


على الرغم من صغر حجم الكليتين، فالكلية الواحدة لا تتجاوز حجم قبضة اليد، إلا أن دورهما بالغ الأهمية في الحفاظ على صحة الجسم، وذلك بحفظ التوازن بين المياه والمواد الأخرى.
تتسلل معظم أمراض الكلى بخفة غير ملحوظة، ولا تسبب أعراضاً واضحة إلا بعد تفاقم المشكلة بصورة خطيرة وغير قابلة للعلاج، ومن هنا تأتي أهمية الاكتشاف المبكر للأمراض التي تهددها قبل الدخول في مرحلة اللاعودة، واكتشاف هذه الأمراض مبكراً ممكن من خلال التعرف على مجموعة من العلامات التي تنذر بوجود خطر يهدد ويدمر الكليتين.

* وظائف الكليتين
تقع الكليتان على جانبي العمود الفقري في منتصف الظهر وكلاهما على شكل حبة الفاصولياء، ووظيفتهما الأساسية هي ترشيح (أو فلترة) الدم.

تحتوي كل كلية على نحو مليون مرشح متناهي الصغر، تسمى النيفرون (nephron)، وهذه المرشحات يمكنها ترشيح نحو 40 غالون يومياً من السوائل، وهي كمية كافية لملء سخان المياه المنزلي.

تحفظ هذه الفلاتر المواد التي يحتاجها الجسم مثل المواد الغذائية وكميات كبيرة من المياه، ويتم التخلص من النفايات الضارة والمياه والأغذية الزائدة بمرورها إلى المثانة، وخروجها في شكل بول.

وللكليتين وظائف أخرى، منها إنتاج هرمونات متنوعة، بعضها يساعد في ضبط ضغط الدم، وبعض آخر يحفز صناعة خلايا الدم الحمراء، أو ينشط فيتامين د الذي يحافظ على قوة العظام.

* اعتلال وظائف الكليتين
من الطبيعي أن تتأثر الكليتان تأثراً طفيفاً مع التقدم في العمر، ولكننا لا نلمس أثراً ملحوظاً لهذا الاختلال لأن الله حبانا بما هو أكثر من احتياجاتنا، فالإنسان يمكن أن يعيش حياة طبيعية تماماً بكلية واحدة إذا غيبت الأخرى بسبب عيب خلقي أو تبرع لصديق أو قريب.

حدوث خلل في وظائف الكلى يؤثر على الجسم تأثيراً سلبياً، ويؤدي إلى العديد من المشاكل نتيجة لارتفاع نسب السموم والماء في الجسم، وهبوط مستوى الهرمونات المنتجة من الكلى.

ولا توجد إحصاءات دقيقة لأعداد المصابين باختلال وظائف الكلى في الوطن العربي، وتشير بعض الدراسات إلى نسب إصابة تراوح بين 100 إلى 140 شخصاً في المليون.

أمراض الكلى متعددة، ومعظمها تصيب الكليتين معاً، وذلك بإفساد عمل المرشحات الدقيقة والتقليل من قدرتها على الترشيح.

يطلق "لفظ الاختلال الحاد" لوظائف الكلى عندما تتضرر المرشحات سريعاً بسبب إصابة أو سموم.

بينما تحدث "أمراض الكلى المزمنة"، وهي الأكثر شيوعاً، كنتيجة لتضرر هذه المرشحات
بشكل بطيء وغير ملحوظ على مدار سنوات أو عقود، وبحسب د. اندرو نارفا، اختصاصي الكلى في المعهد القومي للصحة في أميركا، فإن معظم المصابين لا يعانون مطلقاً أو يعانون من أعراض طفيفة جداً حتى المراحل المتقدمة، ويمكن أن يفقد الإنسان ثلاثة أرباع وظائف الكلى من دون أن يعاني من أي أعراض.

* عوامل الخطر
تصيب أمراض الكلى المزمنة أي إنسان، وأهم عوامل الخطر هي التي تؤدي إلى ارتفاع معدلات الإصابة هي:
- داء السكري.
- ضغط الدم المرتفع.
- أمراض القلب.

- التاريخ العائلي للفشل الكلوي.

اكتشاف الخلل في بدايته يتطلب أن تخضع هذه الفئات للفحص بشكل دوري عبر فحوصات معملية بسيطة.

* الفحوصات المعملية لكشف اعتلال وظائف الكلى
- تحليل بول للبحث عن مؤشرات تضرر الكلى.
- فحوصات الدم لقياس وظائف الكلى.

فحص البول يتطلّب قياس نسبة بروتين يسمى "الألبومين - Albumin"، وهذا البروتين لا يتواجد مطلقاً في الأحوال العادية في البول.

بينما يهدف فحص الدم لقياس معدل الترشيح الكبيبي (Glomerular filtration rate)، والذي يقيس قدرة الكلى على الترشيح، وهبوط هذا المعدل لأقل من 60 يشير إلى وجود مرض مزمن في الكلى، والمستويات الأقل من 15 تعني حدوث الفشل الكلوي.

ويشير الدكتور "جيفري ب. كوب"، اختصاصي الكلى في المعهد الصحي القومي الأميركي، إلى أهمية هذه الفحوصات البسيطة، فالاكتشاف المبكر هو الأمل الوحيد لخفض معدل التدهور، وإهمال المشكلات يؤدي إلى الفشل الكلوي المزمن، وفي هذه الحالة يشعر المصاب بالإرهاق والضعف مع ميل إلى القيء والحكة.
* علاج الفشل الكلوي المزمن:
لا يوجد علاج دوائي للفشل الكلوي المزمن، واستمرار حياة المصاب بهذا الداء تتطلب إما عملية زرع كلى أو غسيلاً بشكل دوري مدى الحياة.

وفهم هذه العلاجات والمفاضلة بينها يتطلبان وقتاً، وعلى الطبيب المعالج أن يساعد مرضاه ويوجههم للبت في هذا الأمر مبكراً.

زرع الكلى هو العلاج الأفضل للفشل الكلوي، ولكنه لا يصلح لكل المرضى بحسب "كوب"، ومعوقات عمليات الزرع تشمل قوائم الانتظار الطويلة للحصول على كلية سليمة، وتوافر متبرع ذي أنسجة متطابقة.

أما الغسيل الكلوي فهو علاج يهدف إلى فلترة الشوائب والمياه من الدم، بحيث يجعل مريض الفشل الكلوي أفضل، وتتيح له ممارسة حياته اليومية بشكل أقرب إلى الطبيعي، ويقود الدكتور "بول كيميل"، اختصاصي الكلى في المعاهد الوطنية للصحة في أميركا، برنامجاً لتحسين حياة مرضى الغسيل، فعلى الرغم من أنه يعتبر علاجاً لإنقاذ الحياة إلا أنه يمثل تحدياً للمريض وعائلته، ومن هنا تأتي أهمية الأبحاث التي تستكشف طرقاً مبتكرة لتحسين حياة هؤلاء المرضى وذويهم.

* إجراءات لمنع تدهور وظائف الكلى

هناك العديد من الإجراءات التي تمنع أو على الأقل تؤخر الوصول إلى مرحلة الفشل الكلوي، ومنها:
- ضبط ضغط وسكر الدم، وهذا الإجراء هو واحد من أهم الإجراءات فعالية.

- الحفاظ على نمط الحياة الصحي، بممارسة النشاط الجسدي، وتناول الأغذية الصحية؛ مما يساهم في ضبط ضغط الدم وإبطاء تدهور أحوال الكلى.

- التقليل من الصوديوم وزيادة الخضروات والفاكهة والحبوب الكاملة.

- تخفيض نسبة الدهون عن طريق تناول اللحوم الخالية من الدهون، ومنتجات الألبان الخالية من الدهون، أو الأقل دهوناً.

- وينصح الطبيب بنظام غذائي خاص في الحالات الأكثر خطورة، ويمكن أن يصف العلاج الدوائي لضبط ضغط الدم، ونسبة السكر، وخفض نسبة الكوليسترول.

- مراجعة الطبيب والاستفسار منه عن الفحوصات المطلوبة، وكذلك التغييرات المطلوبة في نمط الحياة والتغذية، وذلك لوقف تدهور وظائف الكلى، وتجنب الوصول إلى مرحلة الفشل الكلوي

الأربعاء، 11 مارس 2020




أعاني من آلام بالكلى، فما العلاج؟


السؤال
السلام عليكم.

أنا فتاة بعمر 22 سنة، قبل حوالي شهرين شعرتُ بمغص كلوي حاد جدا، وعند الفحص بالسونار تبين وجود حصوة بحجم 7 ملم في بداية الحالب الأيسر.

زرت الطبيب وبدأت بأخذ أدوية ومذوبات وفوارات لمدة ثلاثة أسابيع تقريباً، ثم زرت طبيب السونار وتبين أن الحصوة تحركت ووصلت لنهاية الحالب وأصبحت على وشك الخروج.

واصلت أخذ الأدوية وفجأة توقفت كل الآلام لدي، وعاد الإدرار لطبيعته، ولا توجد لدي أي حرقة أو مشاكل بنزوله، فقمتُ بعمل سونار وظهر أن الحصوة اختفت (نزلت) رغم أنني بصراحة لم أشعر بنزولها، ولكن تذكرت مرة أنني شعرتُ للحظة بحرقة شديدة لمدة ثلاث ثواني فقط مع الإدرار ثم ذهبت.

منذ ذلك الحين والألم مختفي بكل أشكاله ولمدة شهر كامل، لكن منذ عشرة أيام بدأ ألم بسيط جدا في خاصرتي اليسرى في منطقة نهاية الحالب، ذات منطقة الألم الخاص بالحصوة، الألم أحياناً يمتد للفخذ، وعندمَا يصبح قوياً بحالات نادرة جدا فهو يمتد لركبة القدم، أتحسن غالباً عند شرب الماء بكمية كبيرة، الألم غالباً بسيط ولا يحتاج أخذ حتى دواء مسكن على الإطلاق، أتذكر أنني في أيام وجود الحصوة كان الألم لا يخف إلا بأخذ مُسكن قوي جدا، ولم أكن أستطيع النوم على خاصرتي اليسار على الإطلاق، أمَا الآن فهو بسيط جدا بالكاد أشعر به ومتقطع، ويأتي لمدة ساعة ويختفي يومين أو هكذا، وأستطيع النوم على اليسار كما أشاء، ولكنه يشبه ألم الحصوة حينما كانت بالحالب، رغم أنه بسيط جداً، إضافة لأنني لا أملك أي مشكلة في نزول الإدرار حالياً.

سؤالي هو: هل يمكن أن تكون الحصوة مجدداً؟ هل الحصوة لم تخرج؟ ولماذا اختفى الألم لقرابة الشهر اختفاء كاملا وعاد الآن؟ هل يحتاج الأمر لعمل سونار جديد؟ أو أنَ الألم له سبب ثاني؟ علمَاً أنني أعاني من تشنج مزمن في الفقرات السفلى من العمود الفقري منذ أشهر لكنه اختفى أيضاً منذ ثلاثة أشهر، وأتذكر أنه دوماً كان الألم يذهب لجهة اليمين، لماذا في اليسار الآن فجأة؟ هل هي الحصوة أم تشنج؟

وشكراً لكم.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

حسب ما ورد في الاستشارة فإن لديك حصاة أسفل الحالب الأيسر، وقد تحسنت الأعراض بعد العلاج، وحسب نتيجة التصوير الأخيرة فإن الحصاة لم تعد موجودة بالحالب، ولكن الاحتمال الأكبر هو أن الحصاة موجودة حاليا في المثانة، وأن احتمال خروج الحصاة هو احتمال قليل، وأن الأعراض التي تعانين منها هي غالبا بسبب وجود الحصاة في المثانة، وللوصول للتشخيص الدقيق لا بد من إجراء التصوير بالطبقي المحوري (CT SCAN) إذ يعتبر هو الأدق في تشخيص الحصيات في الطرق البولية.

لذا ينصح بالمتابعة مع طبيب مختص بأمراض المسالك البولية (جراحة بولية) لإجراء الدراسة اللازمة، وتحديد الخطة العلاجية المناسبة.



كان لدي حصى وخرج بغير عملية وبقي ألم خفيف


السؤال
السلام عليكم

بعد أربعة أشهر من آلام مخيفة في جهة الكلى والحوالب، وبعد فحوصات عند طبيب مختص، قال لي: إني لا أعاني من أي حصى وذلك بعد التصوير مرتين بالإيكو.

أعطاني أدوية التهاب في ألمانيا، لم يخف الألم أبداً، كل ما هنالك أن الدم قد توقف نزوله مع البول، لذلك قررت بعد شهر من العلاج أن أتعالج بالزنجبيل والعسل، يومياً مرتين صباحاً ومساءً كوب كبير من الزنجبيل والعسل مع حبة البركة.

سبحان الله، بعد يومين من العلاج والحمد لله نزلت مني الحصوة بطول 16 مم، والحمد لله رب العالمين، بعد أربعة أشهر من الألم المخيف ذهب كل الألم بلحظة واحدة!

لكن منذ يومين منذ أن ذهب الأذى عني وأنا أعاني من ألم خفيف في الحالب والخصر، وعضلات القدمين، هل هذا شيء طبيعي أو أحتاج إلى أدوية معينة؟

ولكم الشكر من بعد الله.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إذا كان هناك ألم في الخاصرة ومنطقة الحالب, فالأفضل إعادة التصوير بالموجات فوق الصوتية للكليتين والمثانة والبروستات, أو إجراء صورة مقطعية للجهاز البولي، وذلك لنفي وجود حصاة في الجهاز البولي.

أنصحك بالإكثار من تناول السوائل, ويمكنك تناول العلاج التالي: URALYT -U، ثلاث مرات يومياً.





ما سبب وجود ألم في الكلى ورغوة البول؟


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أعاني من ألم في الكلية اليسرى وتضخم، والبول رغوي جدا، عملت تحاليل للكلى، تبين أنها سليمة، ولكن يوجد حصوة في الحالب، وضيقت هذه الحصوة على الكلى، والبول رغوي بسبب الأملاح.

أخذت علاج اليورالايت وحبوب الدلوفيك، علما بأني لا أستفيد، وأخذت فوارات كثيرة، ولكن تزداد الأملاح، وعندي انتفاخ في الساقين، أرجو منكم أن تصفوا لي علاجا للتخلص من الأملاح والحصوة؟

شكرا لكم، وجزاكم الله خيرا على ما تقدمونه لنا.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن الخطوة الرئيسية هنا هي التخلص من حصوات الحالب، إما باستخدام المذيبات الطبية مثل اليورالايت لفترة معقولة، وليس للأبد، وإذا لم تذب الحصوات أو تنزل، فيجب السعي للتخلص منها بإجراء تنظير للإحليل وسحب الحصوات منه.

ولكن بالطبع لم تحيطينا علما بحجم هذه الحصوات! وكلما زاد حجمها كلما قلت فرصة نزولها تلقائيا، وزادت نسبة الحاجة للتدخل الجراحي، ولذلك فلا أستغرب استمرار إحساسك بالآلام في الخاصرة في الجهة التي تحتوي على الحصوات، ولا أجد تفسيرا لانتفاخ الساقين نظرا لصغر سنك، وعدم تناولك للعقاقير التي تؤدي إلى انتفاخ الساقين، وأعتقد أنك يجب أن تعطي عينة من البول لفحص الزلال أو البروتين في البول.

ولا أنصح باستخدام أجهزة تفتيت الحصاة للتخلص من حصوات الحالب؛ نسبة لضعف نتائجها في هذه المنطقة، بالذات وأنك قد أضعت فعلا وقتا طويلا في ظل الانسداد النسبي للكلية -كما تصفين-.



ما سبب الحرارة التي أشعر بها في مناطق مختلفة من جسدي؟


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أعاني من ألم في الكليتين، وبعد الفحص تبين أني أعاني من كثرة الأملاح، وبعد التحاليل تبين أن كليتي سليمة لكن الأملاح موجودة.

لماذا أحس بارتفاع الحرارة في أجزاء من جسمي مثل يدي وظهري، ما هو السبب؟

وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

حسب ما ورد في الاستشارة فإنك تعانين من ارتفاع في الأملاح، مما سبب لك ألما في الكليتين, وهذه الأملاح أيضا هي السبب بالشعور بارتفاع الحرارة في الأطراف, وينصح حاليا بتناول الأدوية المصروفة من قبل طبيبك المعالج, مع الإكثار من شرب الماء 2.5 - 3 لترا يوميا, والابتعاد عن الأطعمة والمشروبات المحتوية على الملونات, والمواد الحافظة.




أعاني من ألم أسفل البطن من الجانب الأيسر، ما تفسير ذلك؟


السؤال
السلام عليكم


أعاني من ألم أسفل البطن من الجانب الأيسر مع الجهاز التناسلي، مستمر بشكل متقطع منذ ثلاث سنوات، وفي الأيام الأخيرة لاحظت نزول دم لونه أحمر مع البراز، ووجود مادة مخاطية.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

الجانب الأيسر السفلي من البطن يحتوي على الكلى اليسرى والحالب الأيسر والمثانة البولية، كما يحتوي على القولون، ولذلك فإن الألم في الجانب الأيسر، والذي يشعر به الإنسان في اتجاه الخصية على الجانب ذاته هو ألم مرتبط بزيادة الأملاح، أو الالتهاب في المسالك البولية، أو وجود حصوات صغيرة في الحالب أو المثانة.

ولذلك من المهم عمل تحليل بول، وفي حال وجود صديد أو أملاح يجب تناول الدواء المناسب، مع أهمية شرب المزيد من الماء؛ لأن الماء يعمل على طرد الأملاح من الكلى، وفي حال وجود أملاح يمكن للتحليل معرفة ما إذا كانت أملاح أكسالات، أو أملاح اليوريك أسيد، وبالتالي تجنب الأطعمة التي تحتوي على المزيد من الأملاح، ولا مانع من عمل أشعة على الكلى والمثانة بعد تناول الملين؛ لبيان مدة إمكانية وجود حصوات من عدمه.

والسبب الآخر لألم الجانب الأيسر من البطن مع وجود دم أحمر في البراز هو ألم عسر الهضم والقولون، بالإضافة إلى ألم البواسير والشرخ الشرجي، والأمر يحتاج إلى زيارة طبيب جراحة عامة للاطمئنان على عدم وجود شرج شرجي، الذي يؤدي إلى نزول الدم الأحمر، ومعرفة أن الشرخ الشرجي يكون مصحوبا بألم أثناء التغوط، مع إمساك شديد يسبق الألم والدم بعدة أيام.

ولذلك من المهم عمل تحليل براز؛ لمعرفة سبب المخاط وتناول العلاج حسب نتيجة التحليل، وعموما يمكن علاج عسر الهضم وألم البطن من خلال تناول الغذاء الصحي، مع الإكثار من السوائل والألياف الطبيعية، ومن خلال تناول كبسولات البكتيريا النافعة بروبيوتيك probiotic، وتناول حبوب الخميرة ثلاث مرات في اليوم لمدة تصل إلى أكثر من شهر كامل لحين تنظيم الغذاء، ولا مانع من تناول قرص duspatalin صباحا ومساء قبل الأكل، وعند الشعور بالانتفاخ وألم البطن.

ويمكن الحصول على الألياف الطبيعية من خلال تناول شوربة حبوب الشوفان والبرغل، وتناول الخضروات المطبوخة، ويجب الإكثار من شرب الماء، وتناول عصير الخوخ والتين والبرتقال، والإكثار من زيت الزيتون مع الأجبان والسلطات، وتناول فاكهة الخوخ والتين؛ لأنها ملينة بطبيعتها، كما أن الصمغ العربي وهو منتج يأتي من السودان في صورة بودرة سريعة الذوبان في الماء يساعد كثيرا في علاج القولون، والإمساك وعسر الهضم والانتفاخ والغازات
.


كيف يمكنني تفتيت حصوة في الحالب دون إجراء عملية؟


السؤال
السلام عليكم.

أجريت عملية لاستخراج حصوة من الحالب، وتوجد أخرى على الناحية الأخرى، فهل يوجد علاج لتفتيتها؟ وشكرا.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إذا كانت الحصوة كبيرة الحجم فهذه تحتاج إلى تفتيت أو عمل جراحي، أما إذا كانت صغيرة الحجم، فالعلاج يكون بالإكثار من تناول السوائل، وتناول العلاج التالي:
URALYT -U ثلاث مرات يوميا، وإعادة التصوير بالموجات فوق الصوتية بعد الانتهاء من فترة العلاج لإعادة التقييم السريري
.


هل العلاج بالأشعة التصادمية مناسب لحصى الكلى ويغني عن الجراحة؟

السؤال
أشكو من تكون حصاوي بالكلي، وراجعت الطبيب وأفاد بإمكانية علاجها بالأشعة التصادمية، فهل العلاج مناسب لمثل هذه الحالات ويغني عن عمل عملية جراحية؟
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن حصيات الكلية يمكن أن تكون بأحجام مختلفة, ويمكن أن تتوضع بأماكن مختلفة من الجهاز البولي، لذا يتم التقييم الطبي وخطة العلاج لكل نوع من الحصيات حسب حجمها, ومكان التوضع في الجهاز البولي, وتأثيراتها الجانبية.

وإن علاج حصيات الجهاز البولي بالأمواج الصوتية, أو الأشعة التصادمية, أو بالليزر, من العلاجات الشائعة والتي يمكن أن تغني عن العلاج الجراحي -بإذن الله تعالى-.

وينصح بصورة عامة لتجنب تكرار تشكل الحصيات البولة, بالإكثار من تناول السوائل وخاصة الماء (2.5 - 3) ليتر يوميا, وتجنب حدوث التجفاف, لأن التركيز العالي للأملاح في البول يساعد على تشكل الحصيات البولية.


حامل وأعاني من ترسبات الأملاح في الكلى، فما الحل؟


السؤال
السلام عليكم..

أنا حامل في الشهر الثامن، كنت أعاني قبل وبداية فترة الحمل من ترسبات رملية بكليتي اليمنى، واختفت بعد تناول أدوية التفتيت وشرب الماء، ثم توقفت عن علاجها بعد معرفتي بحدوث الحمل، والآن عادت المشكلة، وزادت الأملاح، وكان الكالسيوم السبب -حسب كلام الدكتورة- فأوقفته، حتى أنه منع امتصاص الحديد، وأدى لفقر دم حاد.

حاليا أعاني من ألم شديد بالكلية اليمنى، وصرفت لي كبسولات مكمل غذائي يورين ايد، وعند قراءتي لنشرة الدواء فيه تحذير أنه من المفترض أن لا يعطى لمن يعاني من تاريخ في حصوات الكلى، ولا أفهم لماذا تعطيني هذا الدواء وهي تعلم بوجود حصوات؟ وهل هناك بديل له يساعدني في حل المشكلة؟ وشكرا.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

تعتبر الكلية عضو نبيل بالجسم، وهي تقوم بتصفية الدم، وتنقي الجسم من الفضلات السامة، وتتأثر بكمية السوائل والشوارد والاستقلاب بالجسم حسب طبيعة كل جسم، وخلال فترة الحمل، وبسبب تغيرات الحمل الفيزيولوجية يحصل تأخر بإفراغ البول بسبب الركودة، وضغط الرحم، والاحتقان بالحوض على الكلية والحالب والمثانة، وأيضاً بسبب هرمونات الحمل، وقد يحصل تقصير بشرب الماء فتتعرض الكلية والمسالك البولية للالتهابات وترسبات الأملاح، ويمكن أن تتشكل الحصيات في الكلية أو الحالب، وهي مؤلمة بشدة، فيتم العلاج بالمضادات الحيوية والتخلص من الراسب أو تفتيت الحصيات، وذلك بزيادة كمية شرب الماء، ومذيب الحصيات.

بالنسبة لدواء يورين ايد: فهو يعالج ارتفاع حمض البول بالجسم، ويفتت حصيات حمض البول، ويعالج النقرس، وفي حالة وجود راسب أو كزالات الكالسيوم لا ينفع، ويجب اتباع حمية أخرى، وتناول دواء آخر، لذلك يمكن إعطاء cyston حبة ثلاث مرات باليوم، وهو آمن خلال الحمل، وهو عبارة عن مواد طبيعية وأعشاب تذيب الحصيات، ويجب شرب كمية كبيرة من الماء مع الدواء.







أعاني من ألم شديد في الكلى بعد تناولي ماء المخلل، فما السبب؟


السؤال
السلام عليكم.

بدأت بشرب ماء المخلل لرفع ضغطي حوالي 4 أو7 مرات، بعدها شعرت بألم شديد في الكلى اليمنى، فعملت تحليلا، وأخبرتني الطبيبة بعدم وجود أي شيء، علما أن الألم ما زال مستمرا، فما السبب؟
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ابنتي: إن صغر سنك يجعل الكلى عندك قابلة للتعامل مع كل ما تشربين وتأكلين، ويجب عليك إجراء فحوصات لوظائف الكلى؛ للتأكد من أدائها.

وسؤالنا: لماذا تريدين أن ترفعي من ضغط الدم؟ إن كان ضغطك منخفضا فهذا أمر جيد، ولا داعي لشرب ماء المخلل أو الإكثار من تناول الأطعمة المالحة، لما لها من تاثير على الجهاز الهضمي.

أنصحك أن تعيشي حياتك بشكل طبيعي، ولا تقلقي بشأن المرض، والألم الذي تعانين منه قد يكون مصدره:
- الجهاز الهضمي والقولون، لأن الموالح والأطعمة المالحة تؤدي إلى الحموضة واضطرابات الهضم ونشوء الغازات وتهيج القولون، مما يؤدي إلى حدوث آلام في الجانبين أو جانب واحد من الكلى.
- الحصوات البولية، وأنصحك بإجراء تصوير بالأشعة الطبقية بدون صبغة، للتأكد من عدم وجود حصوات.
- الدورة الشهرية، فقد تكون هذه الآلام مصاحبة لها.
- آلام العضلات الناتجة عن الجلسات الخاطئة قد تؤدي لآلام الخواصر.

أنصحك بالإكثار من شرب السوائل المختلفة، والتوقف عن شرب ماء المخلل، الذي يحتوي على نسب عالية من الملح والخل وغيرها من المواد الحافظة.








السؤال
يوجد لدي ألم أسفل البطن من الجهة اليمنى بين الحوض والقفص الصدري، وشعور بكتلة داخل البطن مع غرغرة تتجه إلى الأعلى، وأيضا ألم مصاحب له من الظهر، مع ألم في الحوض والفخذ الأيمن، وأيضا يوجد ألم أو حرقان في خط مستقيم متصل بالخصية اليمنى، مع انتفاخ الخصية اليمنى، فما هو هذا الشيء؟ وما نصيحتكم لي؟

ولكم جزيل الشكر.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

كل الأعراض التي تشكو منها تشير إلى وجود رواسب أو حصوات في الجهة اليمنى من الجهاز البولي ( الكلية والحالب والمثانة).

وبالتالي قد تحتاج لزيارة طبيب المسالك البولية للفحص السريري المباشر، وعمل أشعات الصبغة للجهاز البولي، ومن ثم يكون التشخيص الصحيح والعلاج المناسب إذا كان الأمر يحتاج للعلاج.





ما الحل الممكن لضبط السكري؟
السؤال
السلام عليكم.

أعاني من السكري منذ 20 عاما، وكان مضبوطا باستخدام خافضات السكر الفموية unicron 60 +30 و gliptin 50، كما أنه لدي إصابة كلوية منذ 30 عاما، بسبب اعتلال كلية خلالي بالمسكنات أدى لقصور حاد عولج بشكل محافظ واستقر الكرياتينين على 2 منذ ذلك الوقت.

منذ 6 أشهر بدأت أرقام السكر بالارتفاع فوق 200 - 300، الخضاب السكري 9 وارتفع الكرياتينين إلى 2.25، ما الحل الممكن لضبط السكري؟ مع العلم أن لدي شبكات في الشرايين الإكليلية منذ 12 سنة، والأدوية الأخرى: Aspirin 81، Clop id، Isobal 10، Norvasc.

وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

حسب ما ورد في الاستشارة: فإنك مصاب بالداء السكري، مع درجة من قصور الكلية، وحاليا فإن أرقام سكر الدم ترتفع لديك، مع ارتفاع أرقام الكرياتينين، لذا ينصح بالمتابعة مع طبيب الغدد المتابع لحالتك، وكذلك طبيب أمراض الكلى، وذلك لتعديل الخطة العلاجية حسب ما يلزم، للتخفيف من تأثير عدم انضباط سكر الدم على وظائف الكلى.

وإليك بعض النصائح للحفاظ على وظيفة الكلية:
- الابتعاد عن المشروبات الملونة بشكل عام، والمشروبات الغازية بصورة خاصة، لما لهذه المشروبات من أضرار على وظائف الكلى خاصة، والجسم عامة.
- الإكثار من شرب الماء ( 2 - 2.5 ) لترا يوميا على الأقل، وتجنب الإصابة بالجفاف، وخاصة في الحالات التي يخسر فيها الجسم السوائل بكثرة، مثل ارتفاع الحرارة والإسهال.
- التخفيف من تناول الملح بشكل عام، والابتعاد عن الأطعمة المالحة كالمخللات؛ لأنها تؤدي لاحتباس السوائل في الجسم، وارتفاع تدريجي في الضغط الشرياني، مما يؤدي لتأذي وظائف الكلية.
- تجنب الأطعمة المحفوظة (المعلبات).
- الاعتدال في تناول البروتينات، وخاصة الحيوانية كاللحوم.
- الاعتماد في الحمية الغذائية على الخضار والفواكه الطازجة بصورة أكبر.
- الابتعاد عن تناول الأدوية، وخاصة المسكنات والمضادات الحيوية إلا عند الضرورة وبإشراف طبي، مع الإكثار من شرب الماء خلال فترة العلاج بهذه الأدوية.
- الاعتياد على الحياة الصحية بالنوم باكرا والاستيقاظ باكرا.
- تناول الوجبات الصحية بانتظام وخاصة وجبة الفطور.
- ممارسة الرياضة بصورة منتظمة.
- التوقف عن التدخين، لأن التدخين له الكثير من الآثار السلبية على وظائف الكلية.

تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates