خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017

رمل الكلى يُعدّ رمل الكلى أو ما يُعرف بحصى الكلى من أكثر أمراض الجهاز البولي شيوعاً، وهو عبارة عن ترسّبات معدنيّة صلبة تكوّنت في الجهاز البولي نتيجة تبلور بعض الأملاح والمعادن، وفي غالب الأمر يختلف حجم الحصى من مريض إلى آخر فبعضها يكون حجمها صغيراً بحجم حبة السكر، ومنها ما هو أكبر بحيث يصل حجم بعضها إلى حجم كرة تنس الطاولة، وقد يصاب المريض بحصى الكلى بسبب وجود عوامل عدة ساعدت على تكوّنها؛ مثل زيادة تركيز المواد الذائبة في البول، أو نتيجة لعدم وجود المواد التي تمنع هذه الترسّبات بالالتصاق ببعضها، ممّا يسمح لتبلور المعادن مكونةً الحصى، في كثير من الأحيان فإنّ حصى الكلى لا تسبب ضرراً دائماً للجهاز البوليّ، ولكنّها تُحدث ألما شديداً للمريض، وذلك عند مرورها في المسالك البوليّة.[١][٢][٣][٤] أنواع رمل الكلى توجد أنواع عدة من رمل الكلى، حيث إنّ تحديد نوع الرمل يساعد على معرفة سبب تكوّنها، ويسهّل عمليّة علاجها، ويمكن تصنيف الحصى التي تتكوّن في الكلية حسب تركيبها الى عدّة أنواع أهمها:[٤][٥] الحصى الكلسيّة (بالإنجليزية: Calcium Stones): وهي من أكثر أنواع الحصى انتشاراً، وتكون بالعادة إمّا على شكل أوكسلات الكالسيوم أو فوسفات الكالسيوم؛ حيث يزداد تشكّل الأوكسالات بالبول نتيجة استهلاك المرضى لكميّات كبيرة من الأطعمة الغنية بالأوكسالات، مثل السبانخ، والبندق، والشوكولاتة، وحليب الصويا. حصى حامض اليوريك (بالإنجليزية: Uric Acid Stones): تتشكل في العادة عند المرضى الذين لا يشربون كميات كافية من الماء، ويعتمدون في غذائهم على كميات كبيرة من البروتين. حصى السيستين (بالإنجليزية: Cystine Stones): عادة ما تتشكّل هذه الحصى نتيجة خلل وراثي يجعل الكلية تطرح كمية كبيرة من الحمض الأميني سيستين (بالإنجليزية: Cystine). حصى السيتروفيت (بالإنجليزية: Struvite Stone): هذه الحصى تنتج فعليّاً بسبب التهابات المجاري البولية، حيث تمتاز بسرعة تكّونها وكُبر حجمها. أعراض رمل الكلى قد تختلف الأعراض بناءً على وضع المريض من حيث موقع الحصوة وحجمها، فإن كانت الحصوة صغيرة الحجم فإنها قد تمر من تلقاء نفسها دون ألم ، بينما تبدأ الأعراض بالظهور عندما تكون الحصوة كبيرة الحجم، حيث أنها تمنع تدفق البول مما قد يسبب الآم شديدة،[٣] وفي هذه الحالة قد يشعر المريض بما يلي:[٦][٧] ألم ويمكن وصف هذا الألم على أنه موجات حادّة ومفاجئة على أحد جانبي الظهر أو البطن، وقد يتجه إلى أسفل الفخذَين، ويصبح الألم أكثر شدة مع مرور الوقت، وفي العادة يبدأ الألم بالظهور في ساعات الليل المتأخرة، أو في الصباح الباكر، وذلك بسبب تقلّص الحالب في هذه الأوقات. كما أنّ الألم الناتج من حصى الكلى قد يتغيّر؛ من حيث شدّة الألم ومكانه، وذلك بسبب انتقال الحصى إلى موقع آخر في الجهاز البولي. تغيّر لون البول إلى اللون الوردي أو البني. زيادة عدد مرات التبول وبكميّات قليلة. الشعور بالغثيان والاستفراغ، أو وجود الحمّى والقشعريرة يدلّ على وجود التهاب. الحالات التي تستدعي زيارة الطبيب يجب استشارة الطبيب في حال وجود بعض الأعراض التي ذُكرت سابقاً، والتي تؤكد وجود الحصى. أمّا إذا شعر المريض بألمٍ شديد مصحوب بالغثيان والاستفراغ والحمّى، أو بدأ ظهور الدم في البول مع صعوبة في التبوّل عندها يجب مراجعة الطبيب فوراً.[٧] التخلص من رمل الكلى تعتمد طريقة التخلّص من الحصى التي تكوّنت في الكلى على أمرَين مهمَّين هما: حجمها ونوعها، حيث يتم معرفة نوع الحصى من خلال تجميع عيّنة من البول وفحصها في المختبر، أمّا بالنسبة للحجم فكلما كان حجم الحصى أصغر كان ذلك أفضل.[٨]، يمكنك التخلص من رمل الكلى بهذه الطرق:[٨] شرب كميّة كبيرة من الماء: إنّ شرب ما يقارب ستة إلى ثمانية أكواب يومياً من الماء يساعد على إدرار البول، وبالتالي يساهم في تسهيل عملية إخراج الحصى، أمّا بالنسبة للمرضى الذين لا يستطيعون شرب الماء بسبب الغثيان والاستفراغ فيمكن إعطاؤهم السوائل عن طريق الوريد. تناول بعض الأدوية: مسكنات الآلام، مثل مسكنات الألم الناركوتية؛ وهي مسكنات قوية الفاعلية تستخدم لحالات الألم الشديد، وقد تسبب الإدمان.[٩] مضادات الالتهاب: في حال وجود التهاب بكتيري. الأدوية التي تعمل على إدرار البول. ملح بيكربونات الصوديوم. محلول الفسفور. ألوبيورينول (Allopurinol): لمعالجة حصى حامض اليوريك. تفتيت الحصى (بالإنجليزية: Lithotripsy): إجراء يقوم به الطبيب حيث يستخدم الموجات الصوتيّة لتفتيت الحصى الكبيرة إلى حجم أصغر يسهُل مروره عبر الحالب إلى المثانة، وبالتالي خارج الجسم عن طريق البول، ولكن بعض المرضى قد لا يفضّلون هذا الإجراء باعتباره غير مريح ويحتاج الى تخدير، كما قد يسبب نزيفاً حول منطقة الكلية، وظهور الكدمات على جانبَي البطن والظهر. إخراج حصى الكلى عن طريق الجلد (بالإنجليزية: Percutaneous Nephrolithotomy): تتم إزالة الحصى من خلال شقّ صغير في الظهر، وإدخال أنبوب إلى الكلية، ويلجأ الأطباء بالعادة إلى هذا الإجراء في هذه الحالات: الحصى كبيرة لدرجة لا يمكن مرورها خلال المسالك البوليّة. الألم شديد بحيث لا يمكن السيطرة عليه. انسداد أو التهاب في المجرى البولي بسبب الحصى. منظار الحالب (بالإنجليزية: Ureteroscopy): وهو أداة متقدّمة يتم فيها إدخال سلك صغير مع كاميرا في مجرى البول وصولاً إلى المثانة، ويتم الإمساك بالحصى بواسطة سلة خاصة، وإزالته إلى الخارج، ومن ثم إرسال عينة الحصى إلى المختبر لتحليلها. الوقاية من رمل الكلى هذه التغييرات الصحية تساعد على الوقاية من تكوّن حصى الكلى والإصابة بها:[١٠] شرب كميات كافية من الماء: إنّ شرب الماء بكثرة يساعد على تقليل تركيز المواد المذابة في البول، وبالتالي الوقاية من تكوّن الحصى. اتباع نظام غذائي مناسب: وذلك بالتقليل من تناول الأغذية المحتوية على البروتين (مثل: السمك، واللحوم الحمراء، والبيض والأجبان) وتجنّب الأغذية الغنية بالأوكسالات (مثل: السبانخ، والبندق، والشوكولاتة، وحليب الصويا) والتخفيف من تناول الأطعمة التي تحتوي على كثير من الأملاح. عوامل تزيد من فرصة الإصابة بحصى الكلى في الحقيقة إنّ جميع الأشخاص بشكل عام معرّضون للإصابة بحصى الكلى، ولكن هناك عوامل تزيد من فرصة الإصابة بتكوّن الحصى، مثل شرب كميات قليلة وغير كافية من الماء، والذي يعتبر من أكثر الأسباب شيوعاً لتكوّن الحصى، وأيضاً الوزن الزائد، وتناول الأطعمة الغنيّة بالأملاح والبروتينات، ومن الجدير بالذّكر أنّ الرجال أكثر عرضة للإصابة بحصى الكلى من النساء، وأيضاً الأشخاص الذين تكوّنت لديهم بالسابق حصى الكلى معرّضون بشكل أكبر من غيرهم للإصابة بها مرةً أخرى.[١١][١٢]
حصا البان حصا البان من النّباتات العطريّة، وهو عبارة عن عشبة خشبيّة معمّرة دائمة الخُضرة، وذات أوراق طويلة ورفيعة، ولحصا البان رائحة تشبه رائحة الصّنوبر، ويتميّز سطح أوراقه باللّون الأخضر الغامق البرّاق المنقّط بنقطٍ صفراء ذهبيّة أو بيضاء فضيّة، أمّا سطح الأوراق السفليّ فهو مكسوٌّ بشعيرات دقيقة بيضاء اللون، وأزهاره زرقاء أو نيليّة. ينمو حصا البان بريّاً في دول حوض البحر الأبيض المتوسط، وله العديد من الفوائد الصحيّة المعروفة منذ القِدم، وفي هذا المقال سنتعرّف على أهمّ فوائد حصا البان وخاصّةً للكلى. فوائد حصا البان للكلى يُعدّ حصا البان من أكثر العلاجات الطبيعيّة فعاليّةً في علاج حصى الكلى؛ حيث يساعد بفعاليّة في تسكين آلام المغص الكلويّ، وتفتيت الحصوات في الكلية، ويُستعمل بإضافة ملعقةٍ متوسّطة من حصا البان الطازج أو المجفّف في كوب من الماء المغليّ، ثمّ يُترك جانباً حتّى ينقع، وبعدها يُحلّى بالعسل الطبيعيّ أو السكّر الأسمر، ثمّ يُتناول مرّتين يومياً، ويُفضّل في غير أوقات تناول الوجبات، وهو مفيدٌ لعلاج حصوات المسالك البوليّة، ويُستعمَل بالطّريقة السّابقة نفسها. يُستخدَم منذ القدم لتحسين الذّاكرة وتقويتها بفعالية كبيرة، وما زال يُستعمل حالياً في بيوت الطلاب اليونانيّين الذي يوشكون على تقديم الامتحانات. يعالج الدّوخة؛ وذلك بتناول منقوع حصا البان يوميّاً وخاصّةً عند النوم. يُستعمل لعلاج الشيب والوقاية منه؛ وذلك لاحتوائه على نسبةٍ عالية من حمض اللّبن وحمض إكليل الجبل، وهما مادّتان مضادّتان للأكسدة، ويُعدّ مقوّياً للشعر ومُحفّزاً لنموّه بسرعة، ويُمكن غسل الشعر بمغلي إكليل الجبل بعد أن يبرد، وتُكرّر الوصفة ثلاث مرّات أسبوعياً. يعزّز المناعة في الجسم؛ لاحتوائه على مواد مضادّة للميكروبات والفطريات والفيروسات، ولذلك فقد استُعمل في حفظ اللحوم لفترةٍ طويلة. يُعدّ مضادّاً قوياً للالتهابات؛ وذلك لاحتوائه على المركّبات القويّة والأحماض المختلفة، وأهمّها حامض كارنوسول، حيث تحارب تلك الأحماض الإنزيم الذي يسبّب الألم والالتهاب في الجسم، وتَمنع إنتاج إنزيم أكسيد النيتريك الفائض عن حاجة الجسم، والذي له دورٌ كبيرٌ في الإصابة بالالتهابات. يقي من الإصابة بالأورام السرطانيّة؛ نظراً لمضادّات الأكسدة القويّة الموجودة فيه وفيتامينات E وA وC، بالإضافة إلى مادة البوليفينول التي تعدّ من أقوى المواد التي تُحارب الجذور الحرّة، ممّا يقي من السّرطانات، وأهمها: سرطان البروستات، والقولون، والثدي، والجلد، والدم. يعزّز صحة الجهاز التنفسيّ، ويقي من الإصابة بأمراضه وأهمّها: البرد، والإنفلونزا، والرّبو، حيث يساعد استنشاق بخاره على علاج الاحتقان، وتنظيف الرّئتين والحُنجرة، وتخفيف آلام الصّداع.
ما هي حصى الكلى الحصى التي تتجمع في الكلية هي عبارة عن كتلة من البلورات ، تتجمع سويةً ، فالبروتين الذي يكون بين هذه البلورات يعمل على لصقها ببضعها البعض . قد يأتي موقع هذه الحصوات في الكلى ، أو قد تتجمع في الحالب ؛ بسبب الأملاح التي تترسب في البول . و أكثر الأماكن التي تتجمع فيها هذه الحصوات الكلوية عي ( الحويضة ) . يتفاوت حجم هذه الحصوات في الكلى ، قد تكون كبيرة الحجم و قد يكون حجمها صغير لا نستطيع أن نراه إلا تحت المجهر . و مرض حصوات الكلى حيّر الأطباء على مدار السنين ، لاختلاف أحجامها و أنواعها ، فهنالك حصوات ( كالسيوم ) ، و حصوات ( فوسفات الأمونيوم ) ، و حصوات ( المغنيسيوم ) .و تتكون هذه الحصوات بشكل رئيسي عند الذكور / الرجال . و تسبب هذه الحصوات آلاماً شديدة إذا تم تجمعها في مخرج البول . أغلب حصوات الكلى تستطيع أن تمر أو تخرج من البول إلى خارج الجسم ، أما إذا تعرضت للحشر يحتاج المريض وقتها لمساعدة من طبيب مختص . و في حالات معينة يضطر الطبيب إلى إدخال أنبوب مرن ، من داخل الحالب . و في حالات أخرى يضطر الطبيب إلى استخدام آلة تفتيت الحصى في الكلية ، أو أشعة الليزر . الأعراض التي يشتكي منها مريض الحصوات آلام في منطقة القولون . شعور المصاب بالمغص الشديد في خاصرته ، ينتشر حتى يشعر بالألم في الأعضاء التناسيلة ، و الفخد . قد ينزل دم مع البول . شعور المصاب أحياناً بالتعرّق ، و الرغبة في القيء و شعوره بالغثيان . آلام في تجويف البطن أحياناً . حرقة شديدة يشعر بها عند التبول . الأسباب التي تؤدي إلى تشكل الحصوات قلة شرب الماء خلال اليوم . كثرة تناول الشخص البروتينات الحيوانية . حدوث حالة من الركودات البولية عند الشخص . العلاج و الوقاية من الحصوات في الكلى اتباع نظام غذائي صحي ، لا يحتوي على بروتينات كثيرة ، و على النتيروجين و على الصوديوم بكثرة . شرب كميات كبيرة من الماء خلال اليوم ، كي يُدر البول بشكل طبيعي و لا يضطر الجسم لتجميع الحصوات فيه . قد يوصف للمريض في بعض الحالات مضادات للالتهاب عن طريق الحقن . للتعرف على المزيد من المعلومات عن حصوة الحالب و كيفية علاجها شاهد الفيديو.
رمل الكلى عبارة عن حالة مرضيّة تصيب الكلى، وتجعلها غير قادرة على القيام بوظائفها على أكمل وجه بسبب وجود حبّات من الرمل في أجزاء الكلى الداخليّة، ورمال الكلى عبارة عن ترسّبات من الأملاح الذائبة في الكلى، أو ترسّب مواد كلسيّة ناتجة عن زيادة الكالسيوم في الجسم، وقد تكبر ويزداد حجمها لتصبح حصى في الكلى، وتؤثر هذه الرمال على عمل الكلى التي تقوم بتنقية الجسم من المواد الضارّة، وتخليصه منها عن طريق إخراجها بالبول، وإذاتأخر العلاج السليم لهذه الحالة ستتطوّر وتصبح أكثر إزعاجاً للشخص المصاب، وسنتناول في مقالنا هذا أهم أسباب الإصابة برمل الكلى، وأعراضه، وطرق علاجه والوقاية منه. أسباب الإصابة برمل الكلى الإفراط في تناول الأطعمة المالحة، والبروتينيّة. شرب المياء بكميات قليلة يؤدّي للجفاف، وبالتالي زيادة تراكم المعادن، والمواد المتبلورة في الكلى. بطء امتصاص بعض المعادن مثل: الكالسيوم، والمعادن. تناول المياه الغنية بالمعادن، والتي تتجاوز المعايير الدولية، حيث تتسبب هذه المياه في حدوث ترسّبات على الكلى، ممّا يجعل الكلى غير قادة على التخلّص منها وفلترتها، وبالتالي تجمع هذه الترسّبات مكوّنة الحصى والرمل. التقدّم في السن حيث تزيد ترسّبات الكلى؛ لأن الكلى تصبح أضعف ممّا سبق في مقاومة هذه الترسبات. العوامل الوراثيّة. الإكثار من تناول المشروبات الغازيّة. الإصابة ببعض الأمراض والمتمثّّلة بداء النقرس، ومرض الأمعاء الالتهابيّ. أعراض الإصابة بمرض الكلى حدوث آلام مفاجئة في تجويف البطن، وجانبي الجسم. تغيّر لون البول إلى اللون الأحمر المائل إلى البني. الشعور بالغثيان، والحاجة للتقيئ في بعض الأحيان. ارتفاع درجة حرارة الجسم، وذلك بسبب الالتهابات الناجمة عن حركة الرمل في الكلى. ارتفاع عدد مرات التبول مع انخفاض في كميّة البول في كلّ مرة. طرق الوقاية من الإصابة برمل الكلى الإكثار من تناول الماء والعصائر الطبيعية الطازجة. تجنّب شرب المنبهات كالقهوة، والمشروبات الغازية. تجنب تناول كل من: الملوخية، والسبانخ، والطماطم، والفراولة، والمانجا، والدجاج، والبيض، والحليب، والسمك، والفستق، وعين الجمل. وصفات طبيعية لعلاج رمل الكلى الليمون وزيت الزيتون: نخلط ملعقة من كل من عصير الليمون، وزيت الزيتون في كأس من الماء الدافئ، ونشرب الخليط على الريق. الأرقطيون: نغلي ملعقتين من جذور الأرقطيون المفرومة أو ثلاث ملاعق من مطحون الأرقطيون المجفّف في نصف لتر من الماء لمدّة خمس دقائق، ثمّ نشرب منه فنجاناً ثلاث مرات يوميّاً. رِجل الحمامة: نغلي ملعقة كبيرة من نبات رجل الحمامة في كوب من الماء لمدّة خمس دقائق، ونتركه حتّى يبرد، ثمّ نشربه صباحاً ومساءً في كل يوم. العسل والريحان: نخلط ملعقة كبيرة من العسل، وكوباً من عصير الريحان معاً، ونشربه يوميّاً. بذور البقدونس: نغلي ملعقة صغيرة من بذور البقدونس المطحونة في كوب من الماء لمدّة خمس دقائق يوميّاً، ثمّ نشربه بعد وجبات الطعام الرئيسيّة. جذور الهليون وسيقان الكرز: نخلط ملعقتان كبيرتان من كل من: جذور الهليون، وذيل الحصان، وسيقان الكرز، والبتولا، وشعر الذرة مع بعضها، وبعد ذلك نطحنها حتّى تصبح ناعمة، ثمّ نغلي أربع ملاعق من الخليط في لتر من الماء لمدّة خمس عشرة دقيقة، ونشرب كوباً من الماء المغلي ثلاث مرات يومياً بعد تناول الطعام، ولمدّة خمسة وعشرين يوماً.
حصوات الكلى تعرف حصوات الكلى بأنها حبيبات صغيرة تترسب داخل أجزاء الجهاز البولي، سواء داخل المثانة، أو الحالب، أو المرارة، الأمر الذي يضعف من قدرة الكلى على القيام بوظيفتها بكفاءة، ويسبّب الشعور بالألم نتيجة ضعف تدفّق البول من الجهاز البولي، وفي هذا المقال سنعرفكم على ما هو علاج حصوات الكلى. ما هو علاج حصوات الكلى العلاج بالأدوية وصف الأدوية التي تحول الوسط المحيط بالحصوة إلى وسط قلوي أو حمض عكس نوع الحصوة. وصف الأدوية التي تمنع جمع الحصوات في الكلى، حيث يتم حقن المريض في الوريد، أو في مجرى البول نفسه، وذلك حسب موضع الحصوة، سواء أكانت في المثانة، أم في الحالب، أم في مجرى البول. إعطاء المريض الدواء في الكلية بشكلٍ مباشر، وذلك في حال كانت الحصوات في الكلية. العلاج بالتدخل الجراحي يتم إحداث جرح خارجي في الجلد، وإجراء عملية جراحية تقليدية، أو إجراء مناظير جراحية، أو إدخال دعامة إلى المثانة، لإبقاء ممر مفتوح لمرور الحصى من خلاله، وبالتالي التخلص منه، مع إبقاء المريض في المستشفى لتلقي الرعاية الطبية، وإعطائه المضادات الحيوية اللازمة، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ هذا العلاج غير شائع، نظراً لصعوبة تكرار العملية الجراحية في حال تشكّل الحصوات مرات في نفس المكان السابق. العلاج بالموجات الصوتية يتم تفتيت الحصوات بموجات صادمة من خارج الجسم، حيث يفتت العلاج الحصى في الكليتين، ويحولها إلى فتات صغير عن طريق تعريضها للموجات الصادمة، بحيث يسهل خروجها من الجهاز البولي عن طريق سائل البول. وصفة الفاصولياء يتم استخراج حبوب الفاصوليا من القرون، ثمّ غليها في كمية كافية من الماء الفاتر، ثمّ تصفيتها، وتركها إلى أن تبرد، ثمّ شربه طوال اليوم إلى أن يخفّ الألم، وينصح بتكرار هذه الوصفة بانتظام لتفتيف الحصى بشكلٍ كامل. وصفة عشبة ذيل الحصان يتم نقع كمية كافية من العشبة في أربعة أكواب من الماء، ثم تصفيتها، وشربها، أو من الممكن وضع غرامين من عشبة ذيل الحصان في كبسولة، ووضعها في كوب من الماء، وشربه كل يوم، وينصح بتكرار هذه الوصفة إلى أن يخفّ الألم. وصفة الريحان يتم مزج نصف ملعقة كبيرة من عصارة الريحان، مع أخرى من العسل الخام للحصول على مزيجٍ متجانس، ثم أكلها، مع تكرار هذه الوصفة بشكلٍ يومي إلى أن يخفّ الألم. وصفة الذرة الخضراء يتم نقع مقدار كفّ من شوشة عرنوسة الذرة في لتر من الماء، وغليه، وتركه إلى أن يبرد، ثمّ تصفيته، وشرب ثلاثة أكواب منه كل يوم لمدة أسبوع إلى أن يخفّ الألم. وصفة الحمص الأسود يتم غلي حفنة الحمص الأسود في لتر من الماء، وتركه إلى أن يتبخر نصفه، ثم تصفيته، وشرب كأس منه صباحاً وآخر مساءً، وينصح بالاستمرار باستخدام هذه الوصفة لمدة ثلاثة أيام. وصفة بذور البقدونس يتم غلي ثلاثة ملاعق صغيرة من بذور البقدونس اليابسة في نصف لتر من الماء، ثمّ تصفيتها، وشرب نصف كأس منه مرة صباحاً ومرة مساءً ولمدة يومين.
يعاني الكثير من أمراض حصى الكلى، والتي تسبّب آلاماً شديدة في أحد جانبي الظهر أو في وسطه، فما هي حصى الكلى؟ وكيف تتكون؟ وما الحل لها؟ حصى الكلى : هو عبارة عن كتل ترسبيه من الأملاح والمعادن مثل الكالسيوم وحمض اليوريك، وغالبا ما تبدأ هذه الكتل صغيرة ومن ثم تكبر ويزداد حجمها مع مرور الوقت، والسّبب الرّئيسي وراء تكوّن هذه الحصى هو الزيادة في تركيز الأملاح في البول، الأمر الذي يؤدّي بدوره إلى تكوّن بلورات ملحية معدنية ذائبة في البول، والتي تلتقي مع بعضها البعض وتلتصق مشكلة الحصى، ومع تراكم الأملاح والالتصاقات يكبر حجمها. كيف تتكوّن الحصى؟؟ كما أسلفنا فإن الحصى تتكون نتيجة لزيادة تركيز الأملاح والمعادن في البول، ولكن هناك أسباب أخرى تزيد من إحتمالية تكون الحصى وهي كالآتي: الوراثة: فقد أظهرت نتائج الأبحاث أن العائلات التي يظهر لدى أحد أفرادها حصى الكلى، فإن باقي أفراد العائلة عرضة للإصابة بهذا المرض، وكما أنّ الشّخص الذي تكونت لديه حصى الكلى أول مرة أكثر عرضة أن تعود هذه الحصى في الظهور مرّات أخرى. العمر: يمكننا القول أنّ الحصى تصيب الأفراد في كل المراحل والأعمار، إلا أنّ الأشخاص فوق سن الأربعين أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالمرض. الذّكورة: حيث أنّ نسبة المصابين بحصى الكلى من الذكور أكبر منها من الإناث. الجّفاف: وذلك أنّ الجّفاف ونقص السّوائل في الجسم أحد أهم أسباب تكوّن الحصى، فنجد أنّ الحصى تكثر عند الأشخاص الذين يسكنون في المناطق الحارة، وذلك بسبب كثرة تعرقهم وعدم تعويض الماء الذي يخرجه الجسم على شكل إفرازات عرقيّة، ولكي تعرف أن جسمك يحصل على كفايته من الماء وأنّك بعيد عن الإصابة بالجفاف وبحصى الكلى، فيمكنك معرفة ذلك من لون البول حيث يكون شفافاً، أمّا في حالات نقص السوائل في الجسم فإن البول يكون مائلا للصفرة الشديدة. بعض أنواع الأطعمة: مثل الزّيتون والمخللات التي تحتوي نسبة عالية من الأملاح، وأيضاً الأطعمة الغنية بالبروتين والصوديوم والسكريات، فإنّ تناول هذه الأطعمة بنسبة كبيرة يزيد من كمية الترسبات في البول والتي سرعان ما تتحول إلى حصى. السّمنة: أثبتت الدّراسات ان الأشخاص الذين يعانون من السمنة هم أكثر عرضة للإصابة بالحصى، وذلك بسبب إتّساع محيط الخصر لديهم. بعض العمليات في الجهاز الهضمي: إجراء بعض العمليات في الجهاز الهضمي كتحزيم المعدة أو تقليصها يؤدي إلى لإضطراب في لإمتصاص الأمعاء للكالسيوم، كما أنّ الإلتهابات والإسهال المزمن يؤديان إلى نفس النتيجة أمّا الحل للتخلص من هذه الحصى فيكون بتفتيت الحصى بالموجات التصادمية خارج الجّسم، أو باستخدام منظار المثانة، أو تفتيتها بطريقة إختراق الجلد، كما أن هناك بعض الطّرق البيتية التي قد تنجح في علاج الحصى الصغيرة، كمغلي البقدونس أو الحمص الأسود أو خل التفاح. للتعرف على المزيد من المعلومات عن حصوة الحالب شاهد هذا الفيديو
الحلبة عبارة عن عشبة طبيّة طبيعيّة، لها العديد من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، حيث تعتبر من الأعشاب الغنية بالفيتامينات والبروتينات والأملاح المعدنيّة، لذلك تدخل في العديد من الوصفات الصحيّة والجمالية، كما ينصح الأطباء وأخصائيو التغذية، بشرب منقوع الحلبة على الدوام للاستفادة من فوائدها الصحيّة والجماليّة. فوائد الحلبة للكلى تساعد الحلبة في الوقاية من مرض تلف الكلى: حيث أثبتت الدراسات العلمية، التي أجريت على أشخاص يعانون من تلف الكلى الناتج عن المبيدات، أنّ تناول الحلبة لمدّة ستين يوماً متتالياً، سيعمل على إعادة وظائف الكلى التالفة إلى مستواها الطبيعيّ، كما توفّر نوعاً من الحماية والوقاية ضد تسمّم المبيدات. تناول الحلبة بشكل منتظم، يساعد في وقاية الكلى من تشكل الحصى؛ لأنّ الحلبة تقلّل من حدوث التكلّسات، كما تعمل على تفتيت الحصى. تزيد من مستويات مضادّات الأكسدة، التي تحمي مرضى الكلى المزمن، من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. فوائد الحلبة تعتبر الحلبة من الأعشاب الطبيّة الغنيّة بالحديد، والفسفور، وفيتامين (B). تعمل الحلبة على تنشيط عمل الجهاز الهضميّ. تساهم في التحكّم في مستوى السكر في الدم. تستخدم في تخفيض نسبة الكولسترول والدهون في الجسم. تقلل من آلام وتقلّصات البطن خلال فترة الدورة الشهرية. تستخدم لعلاج مشاكل البشرة المختلفة. تعطي النضارة والحيوية للجلد. تستخدم في علاج الالتهابات المختلفة. تقلل من نسبة حدوث الإمساك، لمن يعانون من الإمساك المزمن، أو من البواسير. تعمل الحلبة على تحفيز إنتاج الهرمونات الأنثوية للنساء. تحفّز غدد الحليب على إنتاج الحليب، وبالتالي إدرار كميات وافرة من الحليب خلال فترة الرضاعة الطبيعيةّ. تعمل كمطهّر طبيعيّ للمثانة، والحوض وتقلل من خطر تشكل الحصوات. تساعد في عملية إدرار كميات كبيرة من البول. تخلّص الجسم من السموم والأملاح، عن طريق إخراجها على شكل بول أو عرق. فوائد الحلبة للكبد أثبتت الدراسات أنّ المواظبة على شرب الحلبة، له تأثير إيجابي في إذابة وإزالة الدهون المتراكمة على الكبد. علاج مرض التليّف الكبدي الناتج عن الإفراط في شرب الكحول. زيادة مستوى الإنزيمات المضادّة للأكسدة. كيفيّة استخدام الحلبة تستخدم الحلبة بعدة طرق للاستفادة من فوائدها الصحية والجمالية ومنها: تستخدم بذور الحلبة، عن طريق نقعها في الماء المغلي لمدة ربع ساعة، ومن ثم شرب المنقوع بعد تصفيته، بمعدل كوب أو كوبين يومياً. طحن بذور الحلبة، واستخدامها في الوصفات التجميلية، عن طريق إضافة ماء الورد أو الحليب إليها، حيث تستخدم هذه الوصفات، لنضارة البشرة، أو لتسمين مناطق معيّنة في الجسم.
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates