خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

السبت، 15 سبتمبر 2018

حصى الكلى


 تنشأ حصى الكِلى من تجمُّع بلّورات عناصر عدّة في الكلى أو المسالك البوليّة، كحمض اليوريك، والكالسيوم، والفسفور، وحمض الأوكزلايت. وتتكوّن إمّا عند انخفاض مُعدّل إدرار البول، أو عند زيادة كميّات تلك العناصر فيه، ولذلك تكون الإصابة بحالة الجفاف النّاتجة عن نقص مُستوى السّوائل في الجسم من أبرز العوامل المُؤدِّية إلى زيادة فُرصة الإصابة بحصى الكِلى. وتزداد هذه الفرصة عند الأشخاص المُصابين بحالات مرضيّة مُعيّنة؛ كالنُّقرص مثلاً، أو عند أولئك الذين يتناولون أنواعاً مُعيّنةً من الأدوية، وتلعب كذلك الحِمية الغذائيّة والعوامل الوراثيّة دوراً في الإصابة بحصى الكلى. تُعتبر حصى الكِلى حالة شائعة نوعاً ما، إذ يُصاب بها حوالي شخص واحد من كلّ 20 شخصٍ في مرحلة ما من حياتهم. ويتمّ تشخيصها عادةً باللّجوء إلى عدّة أنواعٍ من الصّور الإشعاعيّة؛ كالأشعة فوق الصوتيّة، أو التّصوير الطبقيّ أو ما يسمّى بتصوير الكِلى الوريديّ. ومُعظم حصى الكِلى تخرج مع البول مع الوقت ودون اللّجوء إلى أيّ إجراء علاجيّ.[١] أعراض الإصابة بحصى الكلى قد لا تُسبّب حصى الكِلى أيّة أعراض تُذكر، ولكن إذا تحرّكت من مكانها سواءً داخل الكِلية أو عبر الحالبين، الأنبوبان اللذان ينقلان البول من الكِلى إلى المثانة، عندها يشعر المريض بأعراض عدّة منها:[٢] ألم شديد جدّاً، يشعر به المريض في الخاصرة أو الظّهر، أو أسفل الضّلوع. وقد ينتشر هذ الألم ليشمل أسفل البطن أو أعلى الفخذ. ويمتاز هذا الألم كذلك بأنّه يأتي على شكل موجاتٍ مُتفاوتةٍ في الشدّة. الشّعور بألم عند التَبوُّل، وقد يكون لون البول ورديّاً أو أحمرَ أو بُنيّاً. كما وقد يُلاحِظ المريض بأنّ لبوله رائحةً كريهةً. انخفاض كميّة البول عند المريض، كما قد يشعر المريض برغبةٍ مُتكرّرةٍ في التَبوّل مع عدم الحاجة إلى ذلك في الكثير من الأحيان. ارتفاع درجة حرارة جسم المريض والإحساس بالقشعريرة. قد يُصاحبها هذه الأعراض كذلك الشّعور بالغثيان، وكثرة الاستفراغ، وقد ينتج ذلك من شدّة الألم أحياناً. علاج حصى الكِلى بالأعشاب تخرج مُعظم حصى الكِلى من الكِلية عبر الحالبين إلى المثانة فالإحليل، لتُطرَح خارج الجسم مع البول دون الحاجة إلى أيّ إجراء طِبيّ. ويقتصر العلاج عادةً على إعطاء مُسكّنات الألم بمُختلف أنواعها، وذلك لتخفيف الألم المُصاحِب لخروج الحصى. ويبقى شُرب الكثير من الماء أنجح الوسائل لتسهيل خروج حصى الكِلى. وهنالك أيضاً أنواعٌ مُعيّنةٌ من الأعشاب تُستخدم لتفتيت الحصى، أو تسهيل خروجها، أو تخفيف الألم المُصاحِب لها. أمّا هذه الخلطات الطبيعيّة فهي كالآتي:[٣][٤] تناول عصير اللّيمون وزيت الزّيتون: وهي خلطة منزليّة تقليديّة تُستخدم للتخلُّص من حصى الكِلى وحصى المرارة كذلك. وترجع الفائدة المرجوّة منها إلى الخصائص العلاجيّة العديدة لزيت الزّيتون، بالإضافة إلى احتواء عصير اللّيمون على حمض السّيتريك الذي يعمل على تفتيت حصى الكِلى المُتشكلّة من تجمُّع الكالسيوم ومنع تكوُّنها. يستخدم هذا الخليط بإضافة أربع ملاعق من زيت الزّيتون إلى أربع ملاعق من عصير اللّيمون، وشرب الخليط لمرّتين أو ثلاث مرّاتٍ يوميّاً لمُدّة ثلاثة أيّام، مع الحرص على شُرب كميّات كبيرة من الماء بعد تناوله. استخدام نبتة عنب الدّب: إذ تُساهم هذه النّبتة في التّخفيف من الألم المُصاحِب لحصى الكِلى، وتعمل أيضاً على تطهير المسالك البوليّة، بالإضافة إلى دورها في مُقاومة أيّ التهاب قد ينتج من تجمُّع هذه الحصى. وللحصول على نتائج جيّدة يُنصَح عادةً بتناول ما مقداره 500ملغم من هذه النّبتة مرّتين يوميّاً. تناول خلّ التّفاح: ويتمّ الاستفادة في هذه الحالة من التّأثير الكيميائيّ لخلّ التّفاح في جعل البول والدّم أكثر قاعديّة، ويعمل بذلك على تفتيت حصى الكِلى. ويُستخدَم بإضافة مِلعقة منه وملعقة من العسل إلى كوب من الماء الدّافِئ، وشُرب الخليط عدّة مرّات في اليوم. تناول بذور وعصير نبات الرمّان: إذ إنّ له دورٌ كبيرٌ في التَخلّص من حصى الكِلى. ويُنصَح عادةً بشرب كوبٍ كاملٍ من عصير الرمّان، أو بتناول حبّة كاملة منه. استخدام جذور نبات الهندباء: إذ تعمل على تنظيف المسالك البوليّة، بالإضافة إلى دورها في تخفيف الألم المُصاحِب لحصى الكِلى. وينصح بتناول حوالي 500ملغم منها مرّتين يوميّاً. استخدام أوراق نبات القرّاص: إذ تعمل على منع تجمّع البلّورات، وبالتّالي الحدّ من تكوّن الحصى، وتساهم كذلك في مُقاومة الالتهاب، ولها دورٌ كبيرٌ أيضاً في زيادة نسبة الماء المُتدفّق إلى الكِلى والمثانة مُحسّنةً بذلك من إدرار البول. تُستعمل هذه العشبة بصُنع شاي من هذه الأوراق وشرب كوبين أو ثلاثة منه يوميّاً لعدّة أسابيع. تناول الشّاي المصنوع من نبات الرّيحان: فله دورٌ كبيرٌ في المُحافظة على صحّة الكِلى، ويُساهم في عمليّة خروج الحصى منها. تناول نبات البطّيخ: إذ يعمل على تسهيل خروج حصى الكِلى نظراً لاحتوائه على كميّات كبيرة من الماء، بالإضافة إلى وجود عنصر البوتاسيوم فيه الذي يعمل على تنظيم مُستوى الحموضة في البول. شرب العصير المصنوع من نبات الكرفس: إذ يُساعد على التّخفيف من الآلام المُصاحِبة لتجمُّع حصى الكِلى، وذلك لأنّه يعمل على إرخاء عضلات الحالبَين. ويُساهِم أيضاً في التخلّص من السّموم التي تُساعد على تكوّن الحصى. بالإضافة إلى خصائصه كمُدرٍّ للبول، وبذلك يُساعد في عمليّة خروج الحصى من الكِلى. تناول نبات الفاصولياء: وتُستخدَم بغلي حبوب الفاصولياء وترك الماء حتّى يبرد، ومن ثمّ شُرب ماء الغلي لعدّة مرّات يوميّاً، مع الحرص على عدم تركه لأكثر من 24 ساعة، إذ يفقد عندها خصائصه العلاجيّة. تناول نبتة ذيل الفرس: ويرجع استخدامها للاستفادة من تحسينها لإدرار البول، وذلك بشُرب أربعة أكواب من الشّاي المصنوع منها يوميّاً. فيديو عن حصى الكلى للتعرف على المزيد من المعلومات حول حصى الكلى و كيفية تفتيتها شاهد الفيديو. المراجع ↑ "Kidney Stones", medicinenet.com, Retrieved 1-10-2016. Edited. ↑ "Kidney stones", mayoclinic.org, Retrieved 1-10-2016. Edited. ↑ "Natural Remedies For Kidney Stones", naturalremediesforkidneystones.net, Retrieved 1-10-2016. Edited. ↑ "Home Remedies for Kidney Stones", top10homeremedies.com, Retrieved 1-10-2016. Edited.








حصى الكلى


 تنشأ حصى الكِلى من تجمُّع بلّورات عناصر عدّة في الكلى أو المسالك البوليّة، كحمض اليوريك، والكالسيوم، والفسفور، وحمض الأوكزلايت. وتتكوّن إمّا عند انخفاض مُعدّل إدرار البول، أو عند زيادة كميّات تلك العناصر فيه، ولذلك تكون الإصابة بحالة الجفاف النّاتجة عن نقص مُستوى السّوائل في الجسم من أبرز العوامل المُؤدِّية إلى زيادة فُرصة الإصابة بحصى الكِلى. وتزداد هذه الفرصة عند الأشخاص المُصابين بحالات مرضيّة مُعيّنة؛ كالنُّقرص مثلاً، أو عند أولئك الذين يتناولون أنواعاً مُعيّنةً من الأدوية، وتلعب كذلك الحِمية الغذائيّة والعوامل الوراثيّة دوراً في الإصابة بحصى الكلى. تُعتبر حصى الكِلى حالة شائعة نوعاً ما، إذ يُصاب بها حوالي شخص واحد من كلّ 20 شخصٍ في مرحلة ما من حياتهم. ويتمّ تشخيصها عادةً باللّجوء إلى عدّة أنواعٍ من الصّور الإشعاعيّة؛ كالأشعة فوق الصوتيّة، أو التّصوير الطبقيّ أو ما يسمّى بتصوير الكِلى الوريديّ. ومُعظم حصى الكِلى تخرج مع البول مع الوقت ودون اللّجوء إلى أيّ إجراء علاجيّ.[١] أعراض الإصابة بحصى الكلى قد لا تُسبّب حصى الكِلى أيّة أعراض تُذكر، ولكن إذا تحرّكت من مكانها سواءً داخل الكِلية أو عبر الحالبين، الأنبوبان اللذان ينقلان البول من الكِلى إلى المثانة، عندها يشعر المريض بأعراض عدّة منها:[٢] ألم شديد جدّاً، يشعر به المريض في الخاصرة أو الظّهر، أو أسفل الضّلوع. وقد ينتشر هذ الألم ليشمل أسفل البطن أو أعلى الفخذ. ويمتاز هذا الألم كذلك بأنّه يأتي على شكل موجاتٍ مُتفاوتةٍ في الشدّة. الشّعور بألم عند التَبوُّل، وقد يكون لون البول ورديّاً أو أحمرَ أو بُنيّاً. كما وقد يُلاحِظ المريض بأنّ لبوله رائحةً كريهةً. انخفاض كميّة البول عند المريض، كما قد يشعر المريض برغبةٍ مُتكرّرةٍ في التَبوّل مع عدم الحاجة إلى ذلك في الكثير من الأحيان. ارتفاع درجة حرارة جسم المريض والإحساس بالقشعريرة. قد يُصاحبها هذه الأعراض كذلك الشّعور بالغثيان، وكثرة الاستفراغ، وقد ينتج ذلك من شدّة الألم أحياناً. علاج حصى الكِلى بالأعشاب تخرج مُعظم حصى الكِلى من الكِلية عبر الحالبين إلى المثانة فالإحليل، لتُطرَح خارج الجسم مع البول دون الحاجة إلى أيّ إجراء طِبيّ. ويقتصر العلاج عادةً على إعطاء مُسكّنات الألم بمُختلف أنواعها، وذلك لتخفيف الألم المُصاحِب لخروج الحصى. ويبقى شُرب الكثير من الماء أنجح الوسائل لتسهيل خروج حصى الكِلى. وهنالك أيضاً أنواعٌ مُعيّنةٌ من الأعشاب تُستخدم لتفتيت الحصى، أو تسهيل خروجها، أو تخفيف الألم المُصاحِب لها. أمّا هذه الخلطات الطبيعيّة فهي كالآتي:[٣][٤] تناول عصير اللّيمون وزيت الزّيتون: وهي خلطة منزليّة تقليديّة تُستخدم للتخلُّص من حصى الكِلى وحصى المرارة كذلك. وترجع الفائدة المرجوّة منها إلى الخصائص العلاجيّة العديدة لزيت الزّيتون، بالإضافة إلى احتواء عصير اللّيمون على حمض السّيتريك الذي يعمل على تفتيت حصى الكِلى المُتشكلّة من تجمُّع الكالسيوم ومنع تكوُّنها. يستخدم هذا الخليط بإضافة أربع ملاعق من زيت الزّيتون إلى أربع ملاعق من عصير اللّيمون، وشرب الخليط لمرّتين أو ثلاث مرّاتٍ يوميّاً لمُدّة ثلاثة أيّام، مع الحرص على شُرب كميّات كبيرة من الماء بعد تناوله. استخدام نبتة عنب الدّب: إذ تُساهم هذه النّبتة في التّخفيف من الألم المُصاحِب لحصى الكِلى، وتعمل أيضاً على تطهير المسالك البوليّة، بالإضافة إلى دورها في مُقاومة أيّ التهاب قد ينتج من تجمُّع هذه الحصى. وللحصول على نتائج جيّدة يُنصَح عادةً بتناول ما مقداره 500ملغم من هذه النّبتة مرّتين يوميّاً. تناول خلّ التّفاح: ويتمّ الاستفادة في هذه الحالة من التّأثير الكيميائيّ لخلّ التّفاح في جعل البول والدّم أكثر قاعديّة، ويعمل بذلك على تفتيت حصى الكِلى. ويُستخدَم بإضافة مِلعقة منه وملعقة من العسل إلى كوب من الماء الدّافِئ، وشُرب الخليط عدّة مرّات في اليوم. تناول بذور وعصير نبات الرمّان: إذ إنّ له دورٌ كبيرٌ في التَخلّص من حصى الكِلى. ويُنصَح عادةً بشرب كوبٍ كاملٍ من عصير الرمّان، أو بتناول حبّة كاملة منه. استخدام جذور نبات الهندباء: إذ تعمل على تنظيف المسالك البوليّة، بالإضافة إلى دورها في تخفيف الألم المُصاحِب لحصى الكِلى. وينصح بتناول حوالي 500ملغم منها مرّتين يوميّاً. استخدام أوراق نبات القرّاص: إذ تعمل على منع تجمّع البلّورات، وبالتّالي الحدّ من تكوّن الحصى، وتساهم كذلك في مُقاومة الالتهاب، ولها دورٌ كبيرٌ أيضاً في زيادة نسبة الماء المُتدفّق إلى الكِلى والمثانة مُحسّنةً بذلك من إدرار البول. تُستعمل هذه العشبة بصُنع شاي من هذه الأوراق وشرب كوبين أو ثلاثة منه يوميّاً لعدّة أسابيع. تناول الشّاي المصنوع من نبات الرّيحان: فله دورٌ كبيرٌ في المُحافظة على صحّة الكِلى، ويُساهم في عمليّة خروج الحصى منها. تناول نبات البطّيخ: إذ يعمل على تسهيل خروج حصى الكِلى نظراً لاحتوائه على كميّات كبيرة من الماء، بالإضافة إلى وجود عنصر البوتاسيوم فيه الذي يعمل على تنظيم مُستوى الحموضة في البول. شرب العصير المصنوع من نبات الكرفس: إذ يُساعد على التّخفيف من الآلام المُصاحِبة لتجمُّع حصى الكِلى، وذلك لأنّه يعمل على إرخاء عضلات الحالبَين. ويُساهِم أيضاً في التخلّص من السّموم التي تُساعد على تكوّن الحصى. بالإضافة إلى خصائصه كمُدرٍّ للبول، وبذلك يُساعد في عمليّة خروج الحصى من الكِلى. تناول نبات الفاصولياء: وتُستخدَم بغلي حبوب الفاصولياء وترك الماء حتّى يبرد، ومن ثمّ شُرب ماء الغلي لعدّة مرّات يوميّاً، مع الحرص على عدم تركه لأكثر من 24 ساعة، إذ يفقد عندها خصائصه العلاجيّة. تناول نبتة ذيل الفرس: ويرجع استخدامها للاستفادة من تحسينها لإدرار البول، وذلك بشُرب أربعة أكواب من الشّاي المصنوع منها يوميّاً. فيديو عن حصى الكلى للتعرف على المزيد من المعلومات حول حصى الكلى و كيفية تفتيتها شاهد الفيديو. المراجع ↑ "Kidney Stones", medicinenet.com, Retrieved 1-10-2016. Edited. ↑ "Kidney stones", mayoclinic.org, Retrieved 1-10-2016. Edited. ↑ "Natural Remedies For Kidney Stones", naturalremediesforkidneystones.net, Retrieved 1-10-2016. Edited. ↑ "Home Remedies for Kidney Stones", top10homeremedies.com, Retrieved 1-10-2016. Edited.








صحّة الكليتين

 إنَّ الفحص المُنتظم لوظائفِ الكليتين يُساعد حتماً على تحديد مدى صحّة، وسلامة كُلٍ منهما، وما إذا كان هُناك مرضٌ ما في أيٍّ منهما، ومدى سُرعة تقدُّم هذا المرض، كما يمكن معرفة الكثير عن وظائف الكليتين من خلال إجراء فحوصاتٍ للبول والدَّم، حيثُ يتّمّ الكشف عن مواد مُعينة مثل الكرياتينين، واليوريا، والألبيومين، والهيموجلوبين. من العلامات الَّتي تُشير إلى وجود خللٍ ما في الكليتين وجود نسبة عالية من البروتين في البول، ووجود الدَّم فيه، وتراكم المُخلفات كاليوريا، والكرياتينين في الدَّم، وهُناك بعض العلامات، والأعراض الَّتي تظهر على الإنسان، والَّتي يُمكن أن تُشير إلى إصابةِ الكلتين بالمرض. إذا كان الإنسان يُعاني من أمراض مُعينة كارتفاع ضغط الدَّم، والسُّكّريّ، إضافةً إلى وجود تاريخٍ عائليّ بالإصابةِ بأمراض الكليتين كالفشلِ الكلويّ، أو كان عُمر الإنسان أكبر من الستين فإنَّهُ قد يكون مُعرَّضاً للإصابةِ بأمراضِ الكليتين، لذلك على الشخص أن يقوم بفحص نفسهِ بشكلٍ دوريّ للتأكُّد من عدم إصابته بهذه الأمراض.


 أعراض الإصابة بأمراض الكليتين الشعور بالتعب، وفُقدان الطَّاقة، أو عدم القُدرة على التركيز: إنَّ عدم قُدرة الكليتين على أداء وظائفهما يؤدي إلى تراكُم السُّموم، والموادّ الضارّة في الدَّم، وهذا يجعل الإنسان يشعر بالتعب، والضُعف، ويجعلهُ غير قادر على التركيز، وقد ينتج أيضاً عن ضُعف الكليتين الإصابة بالأنيميا، والَّتي بدورها تُسبّب شعور الإنسان بالوهن، والضُعف. صعوبة النَّوم: عندما تفقد الكليتان قُدرتهُما على تصفيةِ الدَّم كما يجب فإنَّ السُّموم تبقى في الدَّم عِوضاً عن خروجها من الجسم مع البول، وهذا يؤثر بشكلٍ كبير على قُدرةِ الإنسان على النَّوم. جفاف الجلد، والحكّة الشَّديدة: لا يقتصر عمل الكليتين على تخليص الجسم من السُّموم، والسوائل الزائدة عن حاجة الجسم فحسب، بل يدخل عملهما أيضاً في المُساعدةِ على تصنيع خلايا الدَّم الحمراء، والمُحافظة على قوةِ العِظام، وعلى وجود كميّةٍ كافية من المعادنِ في الدَّم، والشعور بجفاف الجلد، والحكّة قد يُشيران إلى خلّلٍ في تركيزِ المعادن، ووجود أمراضٍ في العِظام، والَّتي قد ينتج عادةً عن مراحل مُتقدّمة من أمراضِ الكليتين، حيثُ إنَّها تُؤدي إلى خلّلٍ في مُعدَّل المعادن، والموادّ الغذائيّة في الدَّم. الشعور برغبةٍ في التَّبوُّلِ بكثرة: وخاصَّةً خلال اللَّيل، كما أشرنا سابقاً فإنَّ الكليتين تفقدانِ القُدرة على تصفيةِ السوائل، وهذا يعني زيادة الشعور برغبةٍ في التَّبوُّل، وهذا العَرَض قد يُشير أحياناً إلى وجود التهابٍ في المسالكِ البوليّة، أو تضخُّم البروستات بالنسبةِ للرجال. رؤية الدَّم في البَول: تعمل الكليتان الصحّيتان على منعِ خروج خلايا الدَّم من الجسم مع البَول، ولكن عندما يحدث خلل في قُدرة الكليتين على تصفية الدَّم فإنَّ هذه الخلايا تتسرَّب مع البَول، وقد يكون هذا العَرَض إشارة إلى وجود ورمٍ، أو حصاةٍ في الكليتين، أو التهاب. وجود رغوة مع البَول: إنَّ وجود فُقاعات أو رغوة مع البَول يعني وجود البروتينات فيها، ومن أكثر البروتينات الَّتي يُمكن أن تتواجد مع البَول بروتين الألبيومين. انتفاخ مُستمّر حول العينين: إنَّ وجود البروتينات في البَول من العلامات الأوليّة لوجودِ مرضٍ في الكليتين، ولكن ظهور الانتفاخ حول العينين يعني أنَّ كميّاتٍ كبيرة من البروتين تخرج من الجسم مع البَول. انتفاخ القدمين، والكاحلين، وتورمهما: وذلك كنتيجة لاحتباس الصوديوم في الجسم، وقد يُشير هذا العَرَض أيضاً إلى وجود مرضٍ في القلب، أو وجود مُشكلةٍ ما في أوردةِ الرجلين. ضُعف الشهية: وهذه من الأعراض العامّة جدّاً. الشعور بتقلُصاتٍ في العضلات: بسبب الخلل الناتج عن عدمِ انتظام مستويات الأملاح، والكهارل













اعراض حصوات الكلى 

 أهمية الكليتين

 تُعدّ الكليتان من أهمّ أعضاء الجسم، إذ إنّهما تخدمان العديد من الأغراض، وربّما أهمّ وظيفة للكِلى هي تخليص الجسم من الفضلات عبر البول.[١] وظائف الكلى تُعدّ الكليتان عديدتي الوظائف من حيث النّشاط. وبعض أهمّ أنشطتهما ما يأتي:[٢][٣] الحفاظ على توازن الماء والمعادن في الدّم، منها الصّوديوم والبوتاسيوم. التخلّص من الفضلات: فهناك العديد من الموادّ التي يُريد الجسم إخراجها منه،


 فالكليتان تقومان بتصفية المواد السامّة والأملاح الزّائدة واليوريا، والتي تُعدّ بأنّها فضلاتٌ ذات أساس نيتروجينيّ يُنتِجها استقلاب الخلايا. ويُذكَر أنّ اليوريا تُصنَع في الكبد وتنتقل عبر الدّم للكليتين للتخلّص منها. توازن مُستويات الماء: فالكليتان تُعدَّان الأعضاء الأهمّ في التّحليل الكيماويّ للبول؛ فعندما يقلّ الحصول على الماء تقوم الكليتان بالتّأقلم بناء على ذلك بالحفاظ على الماء داخل الجسم بدلاً من التخلّص منه. تنظيم ضغط الدّم: فالكليتان تحتاجان إلى ضغط مُتواصل للتمكّن من تصفية الدم، فعندما ينخفض الضّغط كثيراً تقوم الكليتان بزيادة الضّغط. من إحدى الطّرق للقيام بذلك هي إنتاج الأنجيوتينسين (بالإنجليزية: angiotensin)، وهو بروتين يُضيّق الأوعية الدمويّة، ممّا يُؤدّي إلى ارتفاع الضّغط، كما أنّه يُرسل الإشارات للجسم للاحتفاظ بالماء والصّوديوم، وذلك للحفاظ على مُستويات طبيعية من ضغط الدّم. تنظيم عمل الرّينين: (بالإنجليزية: renin) وهو إنزيم يُساعد على تنظيم ضغط الدّم. تنظيم خلايا الدم الحمراء: فعندما لا تحصل الكليتان على أُكسجين كافٍ فهما يُرسِلان رسالة لطلب النّجدة من الإريثروبوييتين (بالإنجليزية: erythropoietin)، وهو هرمون يُحفّز نخاع العظم على إنتاج المزيد من خلايا الدم الحمراء التي تحمل الأكسجين. تنظيم الحمض: فعند استقلاب الخلايا تَنتُج الأحماض، وليعمل الجسم بالشّكل المناسب فهو بحاجة إلى الحفاظ على توازن صحيّ من هذه الكيماويّات، وكذا الأمر للكليتين. تشكيل فيتامين (د) بطريقة تحتاجه العظام لتُحافظ على صحّته. ونتيجة لكلّ هذه الوظائف التي تقوم بها الكليتان وما تواجهانه من مواد سامة، فهما عرضة للإصابة بحالات مَرضيّة عدّة.[٢] أمراض تصيب الكلية هناك أمراض مُختلفة قد تُصيب الكلية منها المَغص الكلويّ، والذي يبدأ بقيام العضلات الرّقيقة التي تقع في حوض الكلية بالانقباض، وذلك لدفع البول أثناء الانسداد في مَجرى البول، ويكون سبب هذا الانسداد ما يأتي:[١][٤] وجود أملاح كثيرة أدتّ إلى انسداد المجرى البوليّ. وجود حصوات أو ضيق حقيقيّ في مَجرى البول. وجود دم مُتجلّط. وجود التهابات. أما بالنّسبة لأعراض المغص الكلوي فهي آلام حادّة ومُفاجئة يحسّ بها المريض فجأة، وتكون على هيئة نوبات مُتتالية تبدأ في الجانب من الخلف وتمتدّ إلى الأمام وأسفل البطن، ويُمكن أن يصل الألم إلى الأعضاء التناسليّة وأعلى الفخذ، ويمكن أن يُرافق هذا الشّعور التقيّؤ والحرقان في البول مع كثرة عدد مرّات التّبول ولكن بكميّات صغيرة قد يُرافقها الدم.[١] أمّا الألم الكلويّ فيحدث بسبب ازدياد الضّغط على حوض الكلية الذي يتجمّع به البول، ممّا يُؤدّي إلى زيادة الضّغط على كبسولة الغلاف الخارجيّ للكلية وبذلك يُسبّب الألم للمريض، وعادةً يكون الانسداد غير كامل أو مُزمِن، وبذلك يكون الألم أخفّ من المغص الكلويّ.[٥] ومن الجدير بالذّكر أن نوع الأطعمة التي يتمّ تناولها والتي تحتوي على كميّات كبيرة من الأملاح تُؤدّي إلى الإصابة بالمغص الكلويّ عند بعض النّاس وليس جميعهم؛[٦] فبعض الأشخاص عند تناولهم الأطعمة التي تحتوي على كمّيات عالية من أملاح الأوكسالات التي تخرج في البول وتزيد نسبتها تُؤدّي إلى المغص الكلويّ. من أنواع الأملاح التي تُؤدّي إلى ترسُّب في النّسيج الكلويّ مُسبّبةً التهاباً به وتَكوُّن حصوات أملاح حامض البوليك. وأيضاً الأغذية الغنيّة بحامض البوليك أحد أسباب الألم الكلويّ.[٧] طرق المُحافظة على الكلى يُمكن الوقاية من أمراض الكِلى عن طريق اتّباع أمور يُمكن اختصارها بما يأتي:[٨] [7 ] [٩] شرب كميّات كافية ومُعتدلة من الماء خلال النّهار. التّقليل من الأغذية التي تحتوي على الأملاح. عدم الإفراط في تناول الأدوية التي تُباع من دون وصفة طبيّة. نصائح للحفاظ على صحّة الكِلى تتضمّن النّصائح التي تُساعد في الحفاظ على صحّة الكِلى ما يأتي:[١٠] تناول الحمية الغذائيّة الصحيّة للكليتين، وذلك بالتّقليل من الملح، وتجنُّب الأطعمة المُعالجة، واختيار الفواكه والخضار الطّازجة. كما يُنصَح بالتّقليل من الأطعمة الغنيّة بالدّهون المُشبَعة والكولسترول. المُحافظة على ضغط الدّم في مُستوياته الطبيعيّة، وذلك باستخدام الأدوية التي يصفها الطّبيب، وعدم الإفراط في تناول الملح والسّوائل كونها تتراكم في الجسم وترفع ضغط الدّم. المُحافظة على مُستويات مُعتدِلة من السكّر بالدّم لدى مُصابي السُكريّ كون زيادته تُؤدّي إلى مشاكلَ عدّةٍ، منها مرض الكِلى السُكريّ. الإقلاع عن التّدخين كونه يُعدّ عاملاً قويّاً لزيادة احتماليّة الإصابة بأمراض الكِلى؛ فهو يُسبّب تصلُّب الكلى نتيجةً لأمراض الأوعية الدمويّة التي تقع داخلها. فضلاً عن ذلك فالتّدخين يرفع ضغط الدّم الذي بدوره يضرّ بالكِلى. فيديو عن فحوصات وظائف الكلى شاهد الفيديو الاتي الذي يوضح اهم الفحوصات المتعلقة بامراض الكلى



. المراجع ^ أ ب ت "HOW YOUR KIDNEYS WORK", Kidney. Edited. ^ أ ب "BodyMaps", Healthline. Edited. ↑ "Understanding Kidney Disease -- the Basics", WebMD. ↑ "المغص الكلوي"، ويب طب. بتصرّف. ↑ "Kidney Diseases", Net Wellness. Edited. ↑ "Renal Colic", Drugs. Edited. ↑ "الأملاح والحصوات في الكلى"، إسلام ويب. بتصرّف. ↑ "7 Secrets to Keeping Your Kidneys Healthy"، Cleveland Clinic. ↑ "Easy Ways to Protect Your Kidneys", Everyday Health. Edited. ↑ "7 TIPS TO PROTECT YOUR KIDNEY & HEART HEALTH", Kidney. Edited.




 نصائح لتحافظ على كليتك

الكليتان أحد أهم الاعضاء الحيوية، ومن الضروري الحفاظ عليهما من خلال اتباع نمط حياة صحي وسليم. اليك أهم النصائح للحافظ على كليتيك:


5 نصائح لتحافظ على كليتين سليمتين
محتويات الصفحة
مقدمة
حافظ على وزنك المثالي
اجعل نمط حياتك صحي
تجنب الموالح وحدد استهلاك البروتينات
احرص على شرب المياه
ابتعد عن العادات السيئة
اليك مجموعة من النصائح التي ستساعدك في الحفاظ على كليتيك سليمتين:
حافظ على وزنك المثالي
من المهم جداً ان تراعي مسألة الوزن المثالي لتحافظ عل صحتك بشكل عام وعلى كليتيك بشكل خاص. فمن المعروف أن الوزن الزائد والسمنة هما مسببات رئيسية للأمراض المزمنة مثل امراض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم، بالاضافة الى مرض السكري من النوع الثاني. وكلها أمراض مرتبطة بشكل اساسي بزيادة خطر اصابتك بأمراض الكلى ومشاكلها وتأثر شعيراتها الدموية الدقيقة وعملها. لذا فان الطريقة الافضل لوقايتك ذلك هي حفاظك على وزن صحي باتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني واتباع نمط حياة وعادات صحية.

اجعل نمط حياتك وعاداتك صحية
وللتأكيد على أهمية نمط الحياة والعادات الصحية التي تطرقنا اليها مسبقاً ليس للحفاظ على الوزن فحسب، بل ان اهتمامك بنوعية غذائك بالتأكيد سوف يساهم بشكل كبير في تعزيز صحة كليتيك بشكل مباشر. اتبع هذه النصائح:

احرص على تناول نظام غذائي صحي ومتوازن يحوي النسب الموصى بها من كافة المعادن والفيتامينات المهمة لعمل الكلى.
تجنب كل انواع الأغذية المضرة بصحتك من دهون مشبعة ونسب عالية من السكريات البسيطة والأملاح.
ركز على الكربوهيدرات المعقدة والحبوب بالكاملة
تناول خمس حصص يومياً من الخضار والفواكه.
نتيجة بحث الصور عن الأملاحينصح باتباع مواعيد ثابتة ومحددة للطعام مع توزيع وجباتك على عدة وجبات صغيرة الحجم يومياً ومنظمة بما يساهم في تنظيم مستويات السكر في الدم، وعمليات الايض
حاول الا تتخلى عن وجبة افطارك يومياً.
كما وأن ممارسة النشاط البدني المنتظم بما لا يقل عن 150 دقيقة اسبوعياً أصبح أحد الضروريات للحفاظ على صحتك وعلى جسمك.
تجنب الموالح وحدد استهلاك البروتينات
ان أكثر نوعيين غذائيين قد يسببان الاذى للكلى ان لم يتم ضبطهما بشكل سليم هما: البروتينات، والموالح. فاتباع نظام غذائي يعمل زيادة كمية البروتينات المتناولة عن الحد المسموح ولفترة طويلة قد يساهم بزيادة تعرض الكلى للأذى، كما في اتباع حمية اتكنز والحميات العالية بالبروتين او تغذية الرياضيين الخاطئة. لذا فتنبهوا لكمية البروتين التي تتناولنها خلال اليوم.

أما بالنسبة للموالح، فهي مصدر عالي للصوديوم الذي يعمل على رفع ضغط الدم، ومن المعروف أن ضغط الدم هو مسبب رئيسي لأمراض الكلى. فحاولوا تجنبها بكافة أنواعها، سواء من الملح نفسه، أو من المخللات والاجبان واللحوم.

احرص على شرب المياه بكميات كافية
يعتبر الماء أساس عنصر الحياة، وهو مهم للكليتين ولعملهما، فشرب كميات كافية من المياه وبما لا يقل عن 2 الى 3 لتر يومياً ، يضمن بأن تقوم الكليتين بوظيفتيهما على أكمل وجه. ومن المعروف انه يجب الحفاظ على منسوب المياه في كافة الاحوال وتعويض ما يخسره الجسم منها سواء بسبب المناخ او المجهود البدني او غيره كما في بعض الحالات المرضية مثل الاسهال، او امراض القلب وضغط الدم التي تتطلب تناول مدرات للبول. حت لايصيب الجسم الجفاف وتتضرر الكلى.

ويمكن التعرف على منسوب المياه المتناول اذا ما كان سليم أو لا احيانا بمجرد مراقبة لون البول، اذ كلما كان أكثر قتامة كلما دل ذلك على قلة المياه المتناولة وضرورة زيادة استهلاكها.


ابتعد عن العادات السيئة
تجنب كل ما يمكن أن يؤذي جسمك، ويعيق عمل أعضائك بالشكل السليم، فبعض العادات قد يكون لها تأثيرات مباشرة وسلبية على الصحة وأعضاء الجسم بما فيها الكليتين. ومن ضمن هذه العادات: 

التدخين
شرب الكحول المحرم شرعا
تعاطي المخدرات
فهذه عادات تساهم في رفع خطر الاصابة بارتفاع ضغط الدم الذي قد يجعلك أكثر عرضة للاصابة بالامراض الكلوية.










تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates