خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

السبت، 24 مارس 2018



ضغط الدم الطبيعي 


ضغط الدّم يعتبر ضغط الدّم أحد العلامات الحيويّة في جسم الإنسان؛ فهو إشارة على صحّة القلب والأوعيّة الدمويّة، فعندما يقوم القلب بضخّ الدّم إلى خلايا الجسم، يقوم الدّم بدفع جدران الأوعية الدمويّة التي ينتقل عبرها مُشكلّاً ضغطاً عليها، وهو ما يُعرف بالضّغط الدمويّ، وتم قياسه باستخدام وحدة الملّيمتر الزّئبقي.[١] معدّل ضغط الدّم يُقسّم ضغط الدّم إلى قسمين: ضغط الدّم الانقباضي والذي يدل على مقدار ضغط الدّم عند انقباض القلب، والآخر هو ضغط الدّم الانبساطي والذي يدل على ضغط الدّم في حال انبساط القلب، وعادةً يُعتبر الفرد مصاباً بمرض الضّغط المرتفع عندما تكون قراءة انقباض القلب أعلى من معدّله الطّبيعي، والذي هو 120/80 مليمتراً زئبقياً. أمّا عندما يكون ضغط الدّم الانقباضيّ ما بين 120-139 مليمتر زئبقي والانبساطي ما بين 80-89 مليمتر زئبقي يكون الإنسان في مرحلة ما قبل ارتفاع ضغط الدّم، ويكون الإنسان أيضاً في المرحلة الأولى من ارتفاع ضغط الدّم عندما يكون الانقباضيّ بين 140-160 مليمتر زئبقي والانبساطيّ ما بين 90-99 مليمتر زئبقيّ. أمّا في حال وصول معدلات ضغط الدّم إلى أكثر من ذلك فيكون الإنسان في هذه الحالة مصاباً بالمرحلة الثّانية من ضغط الدّم. وعندما يقلّ مستوى ضغط الدّم عن الحدّ الطبيعيّ فإن الشّخص يكون مصاباً بما يُعرف بانخفاض ضغط الدّم والذي حدّده العلماء عمّا يقل عن 90/60 مليمتراً زئبقياً، لكنّ انخفاض ضغط الدّم، بعكس ارتفاعه، غير مقرون بالضّرورة بنسبة القراءة؛ إذ إنّه يمكن للعديد من النّاس، كالرّياضيين، أن تكون معدلات ضغط دمهم منخفضة نسبياً عن المُعدّل الطّبيعي لكنهم لا يكونوا مصابين بالضّرورة بانخفاض ضغط الدّم، خاصّة مع عدم وجود أيّة أعراض دالة على ذلك.[٢] أمراض ضغط الدّم تنحصر أمراض الضّغط في حالتين: ارتفاع الضّغط، وانخفاضه. ارتفاع ضغط الدّم تعرف هذه الحالة بأنّها زيادة الضّغط النّاتج عن تدفّق الدّم على جدران الأوعية الدّموية، ولا تكون هذه الحالة مؤقّتة؛ بل يستمرّ الارتفاع مدّةً من الزّمن. ويصيب عادةّ الأشخاص فوق سنّ 18، وينتشر بين النّساء أكثر منه عند الرّجال. تزيد نسبة الإصابة بارتفاع ضغط الدّم عند المدخّنين عن غيرهم، والحوامل، ومن يتناولن أدوية منع الحَمْل، كما أنّ شرب الكحول يساعد على ارتفاع ضغط الدّم، وتناول الأطعمة الدّسمة والمالحة، وقلّة الرّياضة والزّيادة المفرطة في الوزن.[٣] أعراض ارتفاع ضغط الدّم معظم مرضى الضغط لا يعانون من أية أعراض واضحة، وقد يستمر المرض معهم لسنوات عدة دون ظهور أي عرض، وإضافةً إلى ذلك أن أعراض ارتفاع الضّغط تتشابه في حدّ كبير مع أيّ أعراضٍ لأمراضٍ أُخرى، لذلك لا يجب الاعتماد عليها، وأشهر هذه الأعراض:[٤] الصّداع، فتدفّق الدّم الزّائد إلى الرّأس يسبّب صداعاً، كما يعمل على احمرار الوجه والوجنتين، والإحساس بطنينٍ في الأُذن، ومشاكل في الرّؤية، والشّعور الدّائم بالدّوار، وضيقٍ في التنفس، ونزيف الدم من الأنف. عند حالات ارتفاع ضغط الدّم المُتقدّمة، تتطوّر حالات الدّوار وتصل إلى الإغماء، وتَصلُّب الشّرايين، والنّوبات القلبيّة، والفشل الكلويّ والعمى، وهي ما يحتاج إلى عناية طبّية مباشرة. أسباب ارتفاع الضّغط تعتبر 90% إلى 95% من أسباب ارتفاع ضغط الدم غير معروفة طبيّاً حتى الوقت الحالي، ويسمى ارتفاع ضغط الدم الأولي، أما ما تبقى فيكون مرض الضغط ناتجاً عن مسبب معروف لذلك يسمى الثانوي، مثل تضيق شرايين الكلية، وأمراض الغدة الدرقية، وتشوّهات الأوعية الدموية الخلقية وغيرها.[٥] وهنالك بعض الأشخاص أكثر عرضة لمرض ارتفاع ضغط الدّم من غيرهم وهم الأقرب إلى العوامل المساعدة في تكون هذا المرض، وأهمّها:[٦] بعض الأمراض المزمنة، مثل الالتهاب الكلويّ، والسّمنة المفرطة، واضطرابات الغدد، ومرض السكّري. العادات السّيئة، مثل التّدخين وشرب الكحول وتناول الأطعمة الدّسمة والمالحة والمشروبات الغازيّة بكثرة. تناول بعض العقاقير لفترة زمنيّة طويلة، مثل أدوية منع الحمل، والمُسكّنات، وأدوية الحِمية. قد يكون للوراثة دورٌ في انتقال جين ارتفاع ضغط الدّم بين أفراد العائلة. علاج ارتفاع ضغط الدّم لم يتوصّل العلم الحديث إلى إيجاد علاج لضغط الدّم المرتفع، لكن هناك الكثير من الأدوية التي تسيطر على المعدّل العم للضّغط، إمّا لعدم ارتفاعه أكثر ممّا هو عليه، أو للمحاولة في خفضه قليلاً عمّا هو عليه. علماً أنّ أدوية الضّغط تحتاج إلى استشارة الطّبيب؛ لأنّ استجابة الأجسام تختلف باختلاف الأدوية.[٦] انخفاض ضغط الدّم كما أنّ ارتفاع الضّغط يتمثّل في زيادة الضّغط على جدران الشرايين، فإنّ انخفاضه يكون بتنافص الضّربات على جدران الشّرايين، فلا يستطيع القلب استعادة الدّم المُحمّل بثاني أُكسيد الكربون بالسّرعة المطلوبة. ولا يكون انخفاض الدّم أمراً طبّياً مُقلقاً، كارتفاعه، إلّا إذا كان مرتبطاً بحالة مرضيّة مزمنة مُتّصلة بالقلب.[٧] أعراض انخفاض ضغط الدّم تتضمّن أعراض انخفاض الدّم بعض الحالات الآتية:[٧] ضعف عام في الجسم، كالدّوخة وفقدان الوعي، شعور عام بالتّعب والإرهاق، وعدم القدرة على القيام بأي مجهود بدنيّ، والرّغبة الدّائمة في النّوم. عدم انتظام في دقّات القلب، وضيق في التّنفس، والرّغبة المستمرّة بالتّقيؤ. برود الجسم المستمر، وخاصّة الأطراف؛ لأنّ الدّم لا يصل إلى جميع أعضاء الجسم، فتنخفض حرارته إلى ما دون الطّبيعي، وفوق الحالة المرضيّة. أسباب انخفاض ضغط الدّم أغلب الأسباب تعمل على خفض ضغط الدّم مؤقّتاً، باستثناء الأمراض المزمنة الذي يكون فيها انخفاض الضّغط أحد الأعراض، وأشهر هذه الأسباب:[٨] النّزيف الشّديد الذي يُسبّب فقراً في الدّم كما في حالات الإسهال الشّديدة التي تؤدّي إلى الجفاف، والقيء المتكرّر، أو النّزف الشّديد. فشل في عضلة القلب التي لا تعود قادرةً على ضخّ الدّم بالقوّة الكافية لإيصال الدّم إلى كافّة أعضاء الجسم، والذي يتطوّر فيه الانخفاض إلى أن يصل إلى صدمة يدخل المريض بسببها في غيبوبة بعض النّباتات، كالكاكاو، والزّنجبيل التي توسّع الأوعية الدّموية، وبالتّالي انخفاض ضغط الدّم. بعض الأدوية، مثل مركبات النّيترات، ومحصّرات قنوات الكالسيوم، ومثبّطات مُستقبلات الأنجيوتنزين. قد يكون أحد أعراض بعض الأمراض المُزمنة، مثل متلازمة أديسون (فشل الغدّة فوق الكلويّة)، ومرض السكّري، أو فشل الغدّة الدّرقية. علاج انخفاض ضغط الدّم يعتمد علاج انخفاض ضغط الدّم على معرفة المُسبّب لإيجاد طريقة العلاج المناسبة، فإذا كان انخفاض الضّغط غير مرَضيّ ولا اعراض جانبيّة له فلا خوف على صحّة المريض، إنّما يعتمد على نمط حياةٍ ليتكيّف معه، فيعتمد على الطّعام المالح ليحافظ على مستوى الأملاح في جسمه، وشرب الكثير من السّوائل، فالماء يساعد على تعديل نسبة الأملاح في الدّم.[٦] الوقاية من أمراض ضغط الدّم لأنّ الوقاية أفضل من العلاج، ولأنّ أمراض الضّغط تعتمد على أسلوب حياة مناسب، الآتي أفضل طرق الوقاية من أمراض الضّغط عامّة:[٩] اعرف حالتك المرضيّة: من المهمّ أن يقوم الفرد الفحص الدّوري ليعرف ما يعتريه، ويقيس قوّته البدنيّة، فيعرف حالته الصّحية ويسهّل عليه التّأقلم معها. التّغدية الجيّدة: فالغذاء المتوازن الذي يحتوي على ألياف كافية، ودهون مناسبة، وفيتامينات وكربوهيدرات تتناسب وحاجة الجسم، هو الغذاء الذي يحتاجه أيّ إنسان للمحافظة على صحّته قويّة سليمة خالية من الأمراض. الرّياضة: والتي تعتبر مفتاح الجسم القويّ والبنية العضليّة السّليمة، لما فيها من تقوية للعضلات، خاصّة عضلة القلب، وتنشيط للدّورة الدّموية، وتأهيل الجسم ليقي نفسه من الأمراض المُعدية وغير المُعدية على حدٍّ سواء. لا للعادات السّيئة من إدمانٍ للتّدخين وشربٍ للكحول، واعتماد الوجبات السّريعة وجبةً أساسيّة يوميّة، وارهاق الجسد في الأعمال اليوميّة التي تستهلك عمر الجسم قبل أوانه. تقليل الإجهاد الفكريّ: فأغلب المشاكل الصحيّة تنتج عن القلق والتّفكير الطّويل، وعلى الإنسان أن يعتمد على أساليب تريحه أو تبعده قليلاً عن الهموم، كممارسة رياضة الاسترخاء أو اليوغا، او أخذ حمام ساخن لإراحة الأعصاب، أو السّباحة، كما يجب وتعديل الحصّة اليوميّة من الكافيين. المراجع ↑ "ارتفاع ضغط الدم"، ويب طب. بتصرّف. ↑ "فحص قياس ضغط الدم"، ويب طب. بتصرّف. ↑ "ارتفاع ضغط الدم ، أسبابه وأعراضه وعلاجه"، طبيب العرب، 22-12-2014. بتصرّف. ↑ "ارتفاع ضغط الدم"، الطبي. بتصرّف. ↑ "High blood pressure (hypertension)", NHS. Edited. ^ أ ب ت "انخفاض ضغط الدّم"، موسوعة الملك عبد الله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي. بتصرّف. ^ أ ب "انخفاض ضغط الدم الشرياني"، الطبي. بتصرّف. ↑ د. انور سالم العواودة (2012-11-07)، "نَقْصُ ضَغْطِ الدَّمِ الشِّرْيانِيّ"، الطبي. بتصرّف. ↑ 1-1-2016، "نصائح لعلاج ضغط الدم المرتفع"، طب تايم. بتصرّف.








ارتفاع ضغط الدَّم 

تُعتبر ممارسة الرِّياضة اليوميّة وبشكل مستمر، والمحافظة على الوزن والجسد الرشيقين، والتقليل أو حتى تجنّب المأكولات ذات السُّعرات العالية والتي تحتوي على منسوب مرتفع من الكولسترول والدهون، أو التي تحتوي على نسب الأملاح فوق المطلوبة، أمورٌ تساعد على التقليل من الأمراض الخطيرة كأمراض القلب والشرايين وغيرها من الأمراض القاتلة، ويعتبر ارتفاع ضغط الدَّم من أهمّ هذه الأمراض التي يمكن تجنبها. يحدد مستوى ضغط الدَّم بعاملين، وهما مقدار ما يضخ القلب من الدَّم، ومقدار مقاومة الأوعية الدَّموية لمرور الدَّم فيها، ويعرّف ارتفاع ضغط الدَّم بأنه ازدياد هذه المقاومة وارتفاع القوة على جدران الأوعية الدَّموية لمدّة كافية، ليسبب مجموعة من المشاكل الصحية، فكلما زادت كمية الدَّم المتدفقة من القلب أو زادَ ضيق الأوعية الدَّموية زاد ضغط الدَّم، وهو من أكثر وأخطر أمراض جهاز القلب والأوعية الدَّموية؛ لأنه يبدأ بدون أعراض، وقد يستمر لفترة طويلة بهدوء دون أن يعرفَ المريض أنه مصاب إلا بعد تضرر أحد أجهزة الجسم، لذلك يطلق عليه القاتل الصامت.[١] علاج ارتفاع ضغط الدَّم ينقسم علاج ارتفاع الضغط، كسائر أمراض الجسم، إلى قسمين رئيسين، الأوّل هو تغيير نمط الحياة السيئ، والابتعاد عن الممارسات الخاطئة التي تزيد الوضع سوءاً، والثاني هو استخدام الأدوية الخافضة للضغط لمنع حدوث مضاعفات جديدة.[٢] تعديل نمط حياة المريض يجب على المريض القيامُ بتغيير جذري لأسلوب حياته ونمط معيشته، وهذه أهم تلك الأمور:[٣] تخفيض الوزن. تقليل كمية الملح المستهلكة في الطعام إلى أقل من 6غ في اليوم الواحد، أو أقلّ من 3غ في حالة ترافق هذا المرض مع أمراض مزمنة أخرى، مثل السكري. التوقف عن التدخين وشرب الكحول، والتقليل من المشروبات المنبهة. الرياضة، حيثُ أنَّ لعب الرياضة الخفيفة مثلَ المشي لمدّة نصف ساعة يومياً يفيد جداً في علاج الضغط وكذلك الحماية من العديد من الأمراض الأخرى. الإكثار من تناول الأطعمة الصِّحِّية، مثل الخضروات، والفواكه، والابتعاد عن الأطعمة ذات النسب العالية من الدهون في الطعام. الابتعاد عن الأجواء المتوترة والضُّغوطات النَّفسيَّة. الأدوية تُوصَف أدوية الضَّغط في حال تمّ تشخيص المرض مِن قِبل الطَّبيب، حيثُ يجبُ البِدء فيها بأقرب وقت في حال كان ضَغط الدَّم الانقباضيّ أعلى من 140 باستمرار، أو كان الضغط الانبساطي فوق 90 باستمرار، والهدفُ أن يحافظَ المريض الذي تعدى الستّين عاماً على مستوى ضغط ما دون 150/90، أمَّا مرضى الضغط الذين يعانون من أمراض مزمنة أخرى فيجب الحفاظ على كونِ مستوى ضغطهم إلى ما دون 140/90.[١] ينصح الأطباء أيضاً باستخدام دواء الأسبرين بجرعات خفيفة يومياً، وأدوية خافضات الكوليستيرول والدُّهنيات في الدَّم، لتقليل من احتمالية التعرُّض للتجلُّطات الدَّموية، بالإضافة للالتزام بأدوية الضغط التي تقوم على خفضه، وتتعدّد الأدوية المخفّضة للضغط بكيفية عملها وقوة تأثيرها، ومن أهمّها:[٢] مدرّات البول. حاصرات بيتا. حاصرات ألفا. حاصرات ألفا وبيتا. أدوية مُضادّات الأنجيوتنسين. حاصرات قناة الكالسيوم. مُثبّطات الرّينين. مدرّات البول تقوم مدرّات البول بتخليص الجسم من السوائل والأملاح الزائدة عن حاجته، ممَّا يؤدِّي إلى تخفيض ضغط الدَّم، ومن أهم أنواع المدرّات المستخدمة لتخفيض الضغط المدرات الثيازيدية، وهي أدوية عالية الفاعلية وتساوي باقي الأدوية الحديثة، ولكن يجب الانتباه للجرعات المأخوذة، والانتباه لمضاعفات هذه الأدوية التي تُسبِّب نقصاً بالبوتاسيوم، مما يؤثر على عضلة القلب، ومن أشهر هذه الأدوية الهيدروكلوروثيازيد. ونوع آخر من مدرَّات البول تسمّى مدرات البول العرويّة، مثل الفيروسيميد التي تستخدم لعلاج ارتفاع الضغط الشديد، وأمراض الفشل الكلوي، وبعض أمراض القلب.[١] حاصرات بيتا من الأدوية المستخدمة لتخفيض ضغط الدَّم أيضاً حاصرات بيتا، وهي أدوية تخفّف عبء العمل على القلب عن طريق تقليل التنبيهات العصبية للقلب، مما يؤدي لتقليل قوة الانقباض وإبطاء سرعته، وكذلك تعمل على التقليل من مقاومة الأوعية الدَّموية. وهي مُضادّات تنافسيّة تُقسم إلى عدة أنواع، فمنها غير النوعية التي تعمل على مستقبلات البيتا بنوعيها بيتا-1 وبيتا-2، ومنها النوعية التي تعمل على مستقبل البيتا-1 فقط، ولها آثار جانبية عدة فلا ينصح استخدامها في حالات الربو، أو الأمراض الرئوية الأخرى، ولا تكون فعّالة بالشكل المطلوب عند استخدامها وحدَها، وخصوصاً للكبار في العمر، ففي العادة تصرف هذه الأدوية مع غيرها من أدوية الضغط لتكون أكثر فاعلية. [١] حاصرات ألفا أمّا حاصرات ألفا، فهي من الأدوية المؤثِّرة على الأوعية الدَّمويّة بشكل مباشر، حيث تعمل على منع تأثير هرمون النورإبينيفرين، مما يؤدي إلى ارتخاء الأوعية الدَّموية والتقليل من مقاومتها، فينخفض الضغط تبعاً لذلك، ومن الأمثلة عليها الدوكسازوسين والبرازوسين، ولها تأثيرات أخرى مثل تخفيض الكولسترول وتحسين الاستجابة للإنسولين، أمّا أعراضها الجانبية فهي كثيرة وتعتبر الدوخة من أكثرها إزعاجاً، ولتخفيف هذا العرض يوصف الأطباء هذه الأدوية بجرعات صغيرة، ترتفع بعد ذلك تدريجياً.[١] أدوية مُضادّات الأنجيوتنسين وهي من أفضل الأدوية التي تُستخدم لتخفيض الضغط، خاصَّة لمرضى السكري وأمراض الكلى المزمنة وفشل القلب. ومن هذه الأدوية مثبطات الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين (ACEI) هي مادة تعمل على ارتخاء الأوعية الدّموية مما يؤدي إلى انخفاض الضغط، ومن الأمثلة عليها الكابتوبريل، والبنزابريل، ومن أهمّ الآثار الجانبيّة لهذه الأدوية هي الفشل الكلوي، وخصوصاً لدى مرضى تصلّب أوعية الكلى الدَّموية، بالإضافة إلى السعال الجافّ وارتفاع البوتاسيوم وغيرها، ويُمنع إعطاؤه للنساء الحوامل خوفاً على صحة الجنين، ومن البدائلِ لهذا الدواء مُضادّات مستقبل الأنجيوتنسين، حيث تعمل على منع ارتباط هذه المادة بمستقبلاتها على سطح الخلايا فتمنع عملها، وتُعطى لمن يُمنع عنهم استخدامُ الأدوية المثبّطة.(ACEI).[١] حاصرات قناة الكالسيوم وهي من الأدوية المهمّة المستخدمة، حيث تقوم بإرخاء جدران الأوعية الدَّموية وتقليل جهد القلب عن طريق منع دخول الكالسيوم للخلايا العضليّة فيقلل انقباضها، ومن أهم هذه الأدوية الأملوديبين والدليتازم، وعادةً ما تُستخدم معَ أدوية الضغط الأخرى لتزيد من فاعليتها. ولكن لهذه الأدوية عدّة أعراض جانبيّة من أهمّها آلام الرأس والدوخة، ويجب الحذر أثناء استخدامها في حال شرب عصير الجريبفوت؛ لأنه يزيد من تركيز هذه الأدوية في الدَّم، مما يزيد احتمالية التعرض لآثارها الجانبيّة.[١] مثبطات الرينين وهي أدوية تقوم على تقليل إنتاج إنزيم الرينين أو منعه من المباشرة في عمله، و"الرينين" عبارة عن إنزيم تفرزه الكلية لتبدأ سلسلة من التفاعلات الكيميائيّة التي تؤدي في نهايتها إلى ارتفاع ضغط الدَّم، ومن أمثال هذه الأدوية هي الأليسكيرين. ومن الأمور الواجب أخذها بعين الاعتبار أنّ هذا الدواء لا يؤخذ مع الأدوية المضادّة للأنجيوتنسين بنوعيها؛ لأنها تزيد من خطر مضاعفاتهما، وأهمّها التجلطات الدَّماغية.[١] علاج ضغط الدَّم الخبيث وهو حالة مرضيّة خطيرة يرتفع فيها ضغط الدَّم إلى أكثر من (220/120)، ويشعر فيها المريض بأعراض متعددة مثل: أوجاع شديدة في الرأس، ومشاكل في الرؤية قد تصل إلى فقدانِ البصر، وتشوّش في الحالة العقلية، وتقيّؤ شديد، وغيرها من الأعراض. لذلك تعتبرُ هذه الحالة من الحالات الطارئة التي يجب فيها إدخال المريض إلى المستشفى وتلقّي العلاج المناسب، قبل أن يتسبّب المرض بأضرار كبيرة وخطيرة على جسم المريض، حيث يتم تخفيض ضغط الدَّم بالتدريج، ويُعطَى المريض عدَّة أدوية، من أهمّها الصوديوم نيتروبروسيد عن طريق الوريد إلى حينِ عودته إلى الوضع القريب من الطبيعيّ، حيث يتحوّل العلاج إلى الأدوية عن طريق الفم.[٤] أسباب ارتفاع الضغط تُقسم أسبابُ ارتفاع الضغط إلى قسمين رئيسيين، هما:[٢] مجهول السبب: ويسمّى الأوليّ، ويمثل أكثر من 90% من حالات المرضى. معروف السبب، ويسمّى الثانويّ، حيث يمثّل ما تبقى، ومن الأمثلة عليها ما يلي: مشاكل في الكلى. أورام الغدة الكظرية. مشاكل الغدة الدرقية. بعض العيوب في الأوعية الدَّموية الخلقية. بعض الأدوية، مثل حبوب تحديد النسل، ونزلات البرد، ومزيلات الاحتقان، والإفراط في تناول مسكّنات الألم وبعض العقاقير. المخدّرات غير المشروعة، مثل الكوكايين والأمفيتامينات. تعاطي الكحول، أو تعاطي الكحول المزمن. المراجع ^ أ ب ت ث ج ح خ د "high-blood-pressure", mayoclinic.org، Retrieved 9-5-2016. Edited. ^ أ ب ت "Hypertension Treatment & Management", medscape.com، Retrieved 9-5-2016. Edited. ↑ "hypertension-treatment-overview", webmd.com، Retrieved 9-2-2016. Edited. ↑ "what-is-malignant-hypertension", webmd.com، Retrieved 9-5-2016. Edited.







ارتفاع ضغط الدم

 يعرّف ارتفاع الضغط بأنّه زيادة في قوة تدفّق الدم على جدران الأوعية الدموية على المدى الطّويل بشكل كافي ليسبّب في نهاية المطاف مشاكل صحيّة عديدة، ويعتمد قياس الضغط على أمرين رئيسين هما: كمية الدم التي يضّخها القلب، ومقدار مقاومة الأوعية الدموية للتدفّق الدم فيها، فأيّ ارتفاع في كميّة الدم المنضخّة أو زيادة المقاومة للأوعية يؤدي ذلك إلى ارتفاع في ضغط الدم.[١] يُقسم قياس الضغط إلى قسمين: الضغط الانقباضي وهو الرّقم العلوي ويتراوح معدله الطبيعي المثالي من 90 إلى 120، والضغط الانبساطي وهو الرقم السفلي ويتراوح معدله الطبيعي من 60 إلى 80. مثال: 110/75 حيث 110 هو الانقباضي، على 75 وهو الانبساطي.[٢] الأنواع يُقسم ارتفاع الضغط إلى ثلاثة أقسام:[٣] ما قبل ارتفاع الضغط: وهي ليست حالة مرضية ولكن هم الأكثر عرضة للتحوّل إلى مرضى الضغط، فيكون الضغط الانقباضي من121 إلى 139، أما الانبساطي فمن 80 إلى 89. ولا يحتاج إلى علاج بل إلى تغير في نمط الحياة من تخفيف التوتر وانقاص الوزن وغيرها. ارتفاع ضغط الدم المرحلة الأولى: هنا تشخص على أنها مرض ويجب علاجها، فيكون الضغط النقباضي من 140 إلى 159 والنبساطي من 90 إلى 99. ارتفاع ضغط الدم المرحة الثانية: وهي مرحلة خطيرة تؤدي إلى تسريع في اظهار المضاعفات وزيادة خطورتهم، فيكون الضغط الانقباضي فوق 160 والانبساطي فوق 100. هناك نوعان رئيسيّان من ارتفاع الضغط:[٣] ارتفاع الضغط الأولي: يمثل ما يقارب التسعين بالمئة من مرضى الضغط وهو مجهول السبب ويؤثّر عليه عوامل كثيرة، مثل: تقدّم العمر وزيادة الوزن وغيرها. ارتفاع الضغط الثانوي: ويُمثّل العشرة بالمئة المتبقية، ويكون ناتجاً عن مرض آخر ويكون كعرض من أعراضه، مثل: تضيّق شريان الأبهر، وتناول بعض الأدوية وغيرها، وفي العادة ما يزول بعلاج المسبّب. من الجدير بالذكر أنّ مرض الضغط يسمّى القاتل الصامت أي أنّ المريض يأتي فقط بمضاعفات هذا المرض، ولا يأتي بأعراض، فلذلك على الجميع أن يعرفوا قياس ضغطهم ويقيسونه من فترة إلى أخرى حتّى لو لم يكن هناك أي عرض، لكن في بعض الأحيان قد يعاني المريض من صداع أو نزف من الأنف أو احمرار في العين والأذن، لكن في كثير من الأحيان لا يكون هناك أعراض والشيء الوحيد هو ارتفاع الضغط عند قياسه، حيث إنّ ثلث مرضى الضغط غير مشخصين بالمرض، ولكي يتم تشخيص المرض لا بدّ أن يتمّ قياس الضغط للمريض في حالة الراحة مرتين على الأقل وعلى فترات متباعدة ويكون الضغط فيها أعلى من معدله الطبيعي في كل مرة.[٣] الأعراض كما ذكرنا فإنّ المرض يسمى بالقاتل الصامت، أي أنّ المريض يأتي إلى الطبيب من دون أي أعراض سابقة، لكنّه يعاني من مضاعفات هذا المرض، لذلك قد يأتي المريض بفشل في القلب، حيث يكون هناك انتفاخ في الرجلين والجسم وإحساس في نبضات القلب، ومن الممكن أن يأتي المريض معانيا من فشل كلوي، حيث يعاني من صعوبة في التبوّل، وعدم إنزال البول، وكذلك انتفاخ في الجسم، وكذلك أعراض زيادة اليوريا في الدم، مثل: الدوخة، والضعف العام في الجسم، وفقدان الشهية وغيرها.[٣]،[٤] من الأجهزة الأخرى التي يؤثر عليها الضغط شبكية العين، حيث يبدأ المريض يعاني من تراجع في الإبصار، أو بغباش في العين، وعدم رؤية الأشياء القريبة، ولا ننسى كذلك أنّ المريض قد يأتي بجلطات في مختلف أنحاء الجسم، خاصّة الجلطات القلبية والدماغية، وهناك بعض الحالات التي تشككنا بوجود ضغط الدم الثانوي، فقد يأتي المريض بنوبات متعددة من التعرّق، والدوخة، والصداع، مع الشعور بخفقان حاد في القلب ففي هذه الحالة نشك بوجود مرض الفيكروموسايتوما، كذلك قد يأتي المريض بفقدان الشهية وفقدان للوزن والشهية، ففي هذه الحال نشكّ بورم معين.[١]،[٣]. في بعض الأحيان يرافق ارتفاع الضغط الحادّ بعض الأعراض الآتية:[٥]،[٦] صداع حاد. دوخة. غثيان وتقيؤ. ارهاق عام واطراب أو ارتباك. مشاكل في الرؤية. آلام في الصدر. خفقان ورجفة في القلب. صعوبة في التنفس. دم في البول. شعور بالدّق أو النبض في الأذن أو الرقبة. في حالة إهمال المريض أخذ العلاج يأتي المريض بحالة تسمى ارتفاع ضغط الدم الخبيث وهي حالة تحدث عند وصول ضغط الدم إلى أعلى من 220/120 وتتميّز هذه الحالة بالعديد من الأعراض حيث من الممكن أن يشعر المريض بخفقان شديد في القلب وفقدان للوعي وتشنجات وصعوبة في الإبصار وفي بعض الحالات فقدان مؤقت ومفاجئ للبصر وقد يعاني المريض من فشل كلوي مفاجئ وعدم القدرة على انزال البول.[٤] مُلخّص يتعرّض مصاب مرض ارتفاع ضغط الدم للإصابة بنزيف حاد في الأنف. شعور بدوران في الرأس وعدم اتّزان أيضاً من أعراض ارتفاع ضغط الدم. يسبب ارتفاع ضغط الدم الشديد بالإصابة بفقدان للذاكرة والنسيان. يعمل ارتفاع ضغط الدم على تعريض مصابه إلى أورام في الغدة الكظرية. السكتات الدماغية والتمزّق الذي يحدث للأوعية الدموية نتيجتها غالباً الإصابة بارتفاع في ضغط الدم. مواضيع أخرى عن ارتفاع ضغط الدم اقرأ عن:(مرض الضغط). اقرأ عن:(أنواع ضغط الدم). اقرأ عن:(أسباب ارتفاع ضغط الدم). اقرأ عن:(تشخيص ارتفاع ضغط الدم). اقرأ عن:(علاج ارتفاع ضغط الدم). المراجع ^ أ ب "High blood pressure-hypertension", mayoclinic. Edited. ↑ "Blood pressure chart", bloodpressure uk. Edited. ^ أ ب ت ث ج "Description of High Blood Pressure", nhlbi.nih.gov. Edited. ^ أ ب "Symptoms, Diagnosis & Monitoring of High Blood Pressure", American heart assosiation. Edited. ↑ "Hypertension/High Blood Pressure Health Center", webmd. Edited. ↑ "High Blood Pressure", emedicine health. Edited.










ارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه

 فليس من الضروري أن تكون من ضمن مرضى ضغط الدم حتى تتعرض لذلك وتشمل تلك الأعراض صداع مفاجئ أو دوار أو حتى تعرضك للإغماء ، إذا سبق وتعرضت لأحد أنواع الصداع المختلفة أو لأعراض أخرى مشابهه لم تعرف سببها، تابع معنا هذا المقال للتحدث بشكل عملي عن أعراض ارتفاع ضغط الدم و انخفاضه و ما هي الخطوات الأولى الواجب اتباعها؟ Advertisement اقرأ أيضاً: 14 نوعا من الصداع.. كيف تتغلب علىها؟ ماذا يعنى ضغط الدم؟ يتكون الجهاز الدوري للإنسان (الدورة الدموية) من القلب و هو المضخة الرئيسية للدم في الجسم و يتصل به شبكة متشعبة جداً من الأوعية الدموية و التي إما أن تكون شرايين ( أوعية تحمل دماً نقياً محملاً بالإكسجين و الغذاء) أو أوردة ( أوعية تحمل دماً غير نقى محمل بثانى أكسد الكربون و فضلات الجسم) و تتدرج الأوعية بنوعيها في الحجم تدريجياً حتى تصل إلى أوعية صغيرة جداً تسمى شعيرات دموية و هى تصل بين أصغر الأوردة و أصغر الشرايين على مستوى الخلايا و الأنسجة لتبادل الدم. كيف يعمل ضغط الدم؟ عندما يضخ القلب الدم فإن ذلك ينتج عنه ضغطاً بقدر معين يتوقف على عاملين: الأول هو حجم الدم الذي يتم ضخه ( فكلما زادت كمية الدم زاد الضغط الذى يحتاجه القلب لضخها في الأوعية)، و أيضاً مرونة الأوعية أو المقاومة الخاصة بها ( فكلما كانت الأوعية مرنة و كانت مقاومتها منخفضة فلا يحتاج القلب لضغط كبير لضخ الدم للجسم). Advertisement أسباب ارتفاع ضغط الدم ارتفاع الضغط الغير مرضي: و يكون في حالات التعرض لتوتر أو ضغوط نفسية شديدة، أثناء الخضوع لجراحة أو التعرض للخوف الشديد، و بعض الأدوية أيضاً قد تسبب ارتفاع ضغط الدم.  ارتفاع الضغط المزمن (المرضى): معظم الحالات تكون دون سبب واضح و هى المنتشرة و تسمى primary hypertension إلى جانب حالات آخرى تحدث نتيجة وجود أورام بالكلى، أورام بالغدة الكظرية ، عيوب خلقية بالأوعية الدموية، فبعض الأدوية و المواد المخدرة ، مرض السكر و تصلب الشرايين، أيضاً قد تصاب المرأة الحامل بارتفاع في ضغط الدم . التدخين: يؤدي إلى ارتفاع الضغط المفاجئ وذلك لإحتواء التبغ على نسبة كبيرة من المواد الكيمائية مثل النيكوتين وهذه المواد تؤدي إلى حدوث تغيرات في الضغط الدموي. اتباع نظام غذائي غير صحي وتناول أطعمة تحتوي على نسبة عالية من الدهون و الصوديوم تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم كما أن تراكم الدهون يؤدي إلى انسداد الأوعية .الدموية وأحياناً يؤدي إلى السكتة الإكثار من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل: الشاي ، القهوة ، الكحول ،والتي تساهم في زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم. أعراض ارتفاع ضغط الدم عندما يزداد ضغط الدم عن 80 / 120 ملم عند قياسه، ويطلق على ذلك ارتفاع ضغط الدم ويصاحبه عدة أعراض ومنها: النوبات الغير مرضية عادة ما تسبب صداع غير معلوم المصدر ، خلل بالرؤية أو دوار أو في حالات قليلة نزيف من الأنف. الشعور بضيق في التنفس وعدم الشعور المؤقت بالذراع أو الساق. ارتفاع الضغط المزمن عادة لا يسبب أعراض تذكر لأنه يحدث على مدى سنوات متعددة و عادة يتم اكتشافه من خلال المضاعفات على مستوى النظر، أمراض القلب ، أو الكلى أو عن طريق الصدفة عند الكشف على صداع مستمر دون سبب واضح.أقرأ أيضاً: 5 شائعات خاطئة عن ارتفاع ضغط الدم ماذا أفعل في حالة الشك في الإصابة بـ ارتفاع ضغط الدم ؟ إذا لم تكن مريض ضغط: إذا أصُبت بأعراض مشابهة و لا يوجد لها سبب أخر واضح مثل أنيميا معتادة، التهابات بالأنف أو الأذن أو الأسنان أو غير ذلك فيمكنك التوجه لأقرب صيدلية أو مركز طوارئ لقياس ضغط دمك، طبقاً للإرشادات العالمية فضغط الدم أعلى من 140/90 غير طبيعى و لكن في غير المرضي قد يقبل ضغط مرتفع نسبياً دون الحاجة لأدوية لأنها نوبات غير مستمرة . إذا كان ضغط دمك مرتفع نسبياً عن المذكور يمكنك الجلوس في مكان هادئ و البعد عن التعرض للشمس و استخدام أي مسكنات بسيطة معتادة في حالة الصداع و تناول الماء البارد و في حالة لم تتحسن أعراضك في خلال 20-30 دقيقة يرجى التوجه لأقرب مركز طوارئ. إذا كنت مريض بالضغط: إذا أمكنك قياس ضغط دمك في مكان قريب للتأكد من أنها مشكلة ضغط الدم فيفضل عمل ذلك و إذا ثبت ارتفاع ضغطك عن 160/100 أو أى منهما فيجب التوجه فوراً لأقرب مركز طوارئ حتى و إن لم يكن هناك أعراض إلا الصداع. أعراض تحذيرية توجب التوجه للطوارئ لمرضى ضغط الدم المرتفع صداع شديد أو خلل بالرؤية أو فقدان مفاجئ للرؤية. خلل في الوعي أو فقدان للوعى. تشنجات. ضيق بالتنفس لا يتحسن. آلام بالصدر أو حرقة على المعدة. تورم بالجسم. نزيف من الأنف. أسباب انخفاض ضغط الدم انخفاض الضغط الغير مرضى:  عادة يكون السبب الخروج للعمل أو الدراسة بدون وجبة إفطار مناسبة خاصة مع بذل مجهود أو التعرض للشمس لفترات طويلة، أيضاً الأنيميا المزمنة ، التعرق الشديد أو فقدان كميات كبيرة من الماء دون تعويضها، فقدان فجائى لكميات كبيرة من الدم، أو التعرض لحروق شديدة. انخفاض الضغط المزمن (المرضى): يحدث نتيجة اضطرابات بافرازات بعض الغدد،  بعض أمراض القلب ، بدايات الحمل أو بعض الأدوية. أعراض انخفاض ضغط الدم دوار /إغماء . صداع مستمر غير معروف السبب. خلل بالرؤية. ضعف عام و عدم القدرة على الوقوف. تغير في درجة الوعى و فقدان التركيز. غثيان وقيئ. ماهو التصرف الصحيح في حالة الشك بانخفاض ضغط الدم؟  إذا كنت تشك بأعراض نتيجة لإنخفاض ضغط الدم يمكنك التوجه لأقرب مكان لقياس ضغط دمك،  في المعتاد حسب الإرشادات العالمية أنه يكون أقل من 120/80 و لكن بشكل عام حتى نسبة 100/70 لن يشكل أعراض تذكر، إذا كان نسبة الإنخفاض 90/60 فيما أقل (أي من الرقمين) يرجى التوجه للطوارئ بشكل مباشر.  إذا كانت النسبة منخفضة إلى حد ما و لكن ليس للحد الخطر المذكور سابقاً يمكنك فقط الجلوس في مكان هادئ بعيداً عن الشمس و الحصول على الراحة و شرب الكثير من السوائل و يفضل العصائر، يجب أن تتحسن حالتك في خلال 20 دقيقة على الأكثر، إذا لم تتحسن الحالة يرجى التوجه لأقرب مركز طوارئ. بعد إنتهاء النوبة، إذا سبق و تكررت النوبات أكثر من مرة يرجى مراجعة طبيب أمراض قلبية أو طبيب باطني لتحديد سبب المشكلة الأساسية و إذا كنت تحتاج لتدخل دوائي أم لا. إرشادات عامة لمريض ضغط الدم المرتفع الالتزام بالعلاج ضرورة و تجنب الشائعات المعتادة عن المرض. قياس ضغط دمك من فترة لأخرى و يفضل بشكل منتظم و تسجيل ذلك لتحديد مدى نجاح العلاج من عدمة و إن كنت تحتاج لتغييره. البعد عن الأكلات شديدة الملوحة و استبدال طعامك بأطعمة صحية قدر الإمكان. ممارسة الرياضة للحفاظ على صحة الجسم وخفض ضغط الدم المرتفع. التوقف عن التدخين. التقليل من شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل: الشاي، القهوة، المشروبات الغازية. مراجعة العلامات التحذيرية السابقة و عدم إهمالها. بشكل عام يجب على الأشخاص المتعرضين لأعراض متكررة من الصداع و الدوار و التي عادة ما تكون مترافقة مع ألم بالصدر أو سرعة بنبضات القلب مراجعة طبيب بخصوص ذلك لإحتمال الإصابة بأنيميا مزمنة تحتاج لعلاج محدد. الحفاظ على أسلوب حياة صحي يقيك من التعرض لكثير من المضاعفات، فاحرص على اختيار الطعام الصحى، الحصول على النوم ليلاً بقدر كاف. البعد عن الضغوط النفسية كلما أمكن ذلك، وممارسة الأنشطة التي تساعد على ذلك، والاهتمام بالاسترخاء. الاهتمام بتناول الأطعمة التي تقلل من ضغط الدم المرتفع مثل: الثوم، الليمون، الحلبة، الكرفس.








ضغط الدّم

 عندما ينبض القلب فإنّه يقوم بضخّ الدّم خلال الشرايين إلى باقي أعضاء الجسم، وتسبّب هذه القوة التي يضخ فيها القلبُ الدمَ الضّغط على جدران الأوعية الدمويّة ويُسمّى ضغط الدم الانقباضي (بالإنجليزية: Systolic Blood Pressure) الذي يُشكّل البسط في قراءات ضغط الدم، إذ إنّ قراءات ضغط الدم يتمّ وصفها برقمين، رقم في البسط ورقم في المقام، في حين يُمثّل المقام ضغط الدّم الانبساطي (بالإنجليزية: Diastolic Blood Pressure)؛ وهو الضغط الذي يشكّله الدم على جدران الأوعية الدموية أثناء انبساط القلب بين كل نبضة وأخرى.[١] وتجدر الإشارة إلى أنّ ضغط الدم مهمٌ لإيصال الأوكسجين والغذاء إلى أجزاء الجسم المختلفة، ولا تقتصر أهميته على هذا فقط؛ فهو مهم أيضاً لنقل خلايا الدّم البيضاء من أجل المناعة، والهرمونات مثل الإنسولين، وغيرها العديد من المهام.[٢] قياس ضغط الدّم عند قياس ضغط الدم يجب أن يجلس الشخص على كرسيٍّ له ظهر، ويُنصح بعدم وضع رجلٍ على الأخرى، مع ضرورة ملامسة القدمين للأرض، ويجب دعم الذراع بحيث تكون تقريباً على مستوىً موازٍ للقلب.[٣] وتجدر الإشارة إلى أنّ وجود قراءة ضغط دم فوق الحد الطبيعي تستوجب مراقبة قراءات ضغط الدم بشكلٍ شخصيٍّ وتسجيلها لمراجعة الطبيب بهذا الشأن.[٤] بالرغم من أنّ أكثر الاهتمام يُولى عادةً لقراءة ضغط الدم الانقباضي كمسبّب رئيسيّ لأمراض القلب والأوعية الدموية للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً، إلا أنّ قراءة ضغط الدم الانبساطي قد تُستخدم وحدها لتشخيص الإصابة بارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: High blood pressure)، وبناءً على دراسات حديثة فإنّ خطر الموت بسبب مرض نقص تروية القلب (بالإنجليزية:Ischemic heart disease) أو بسبب الإصابة بالسكتة الدماغية (بالإنجليزية: Stroke) يتضاعف لكل 10 مم زئبق زيادة في قراءة ضغط الدم الانبساطي، ولكل 20 مم زئبق زيادة في قراءة ضغط الدم الانقباضي في الأشخاص الذين تترواح أعمارهم بين 40-89 عاماً.[٥] قراءات ضغط الدّم يتمّ تقسيم قراءات ضغط الدّم إلى خمس مراحل وذلك حسب جمعية القلب الأمريكية (بالإنجليزية: American Heart Association)، وفيما يأتي توضيح كلّ مرحلة منها:[٥][٦] ضغط الدم الطبيعيّ: يتمّ اعتبار ضغط الدم ضمن حدوده الطبيعية في حال كان ضغط الدم أقل من 120/80مم زئبق وأعلى من 90/60مم زئبق، أمّا إذا بلغت قراءة ضغط الدم 90/60مم زئبق فما دون فإنّ الشخص يُعدّ مصاباً بانخفاض ضغط الدم (بالإنجليزية: Hypotension)، ومن الأسباب المؤدية للإصابة بانخفاض ضغط الدم ما يأتي: مشاكل القلب. الجفاف. الحمل. فقدان الدم. الحساسية المفرطة. العدوى الشديدة أو تسمم الدم (بالإنجليزية: Septicemia). مشاكل الغدد الصماء. سوء التغذية. تناول بعض الأدوية. ارتفاع ضغط الدم: في هذه المرحلة يتراوح ضغط الدم الانبساطي بين 120-129مم زئبق مع بقاء ضغط الدم الانبساطي أقلّ من 80مم زئبق، وفي مثل هذه الحالات يرتفع خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم إلا إذا تم اتخاذ التدابير المناسبة واللازمة لمنع تطور الحالة. المرحلة الأولى لارتفاع ضغط الدم: يطلق عليها أيضاً مرحلة ما قبل ارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: Prehypertension)، وفي هذه المرحلة يتراوح ضغط الدم الانقباضي بشكل دائم بين 130-139مم زئبق، أو يكون ضغط الانبساطي بين 80-89مم زئبق، وعادة ما ينصح الأطباء في هذه المرحلة بإجراء تغييرات في نمط الحياة، وقد يتم وصف أدوية لعلاج ضغط الدم في هذه المرحلة. المرحلة الثانية لارتفاع ضغط الدم: في هذه المرحلة يكون ضغط الدم بصورة دائمة مساوياً لـ 140/90مم زئبق أو أعلى، وفي هذه المرحلة يصف الأطباء أكثر من علاج، هذا بالإضافة إلى التغييرات التي يجدر إجراؤها على نمط الحياة. نوبة ارتفاع ضغط الدم: (بالإنجليزية: Hypertensive crisis)، وهذه الحالة تتطلب تدخلاً طبيّاً، فعندما تتجاوز قراءة ضغط الدم 180/120مم زئبق يجب على الشخص الانتظار لمدة خمس دقائق وإعادة فحص ضغط الدم من جديد، فإذا بقي الحال على ما هو وجب الاتصال بالطبيب مباشرةً، ولكن إذا رافق نوبة ارتفاع ضغط الدم ظهور أيّ من الأعراض التي تدل على حدوث ضرر لأحد أعضاء الجسم فعندها يجب الاتصال مع الطوارئ فوراً دون انتظار 5 دقائق لإعادة الفحص، ومن هذه الأعراض ما يأتي: أعراض الإصابة بسكتة دماغية؛ مثل الشلل أو فقدان القدرة على التحكم بعضلات الوجه أو الأطراف. ألم في الصدر. صعوبة التنفس. ألم في الظهر. صعوبة في التكلم. تغير في الرؤية. الخدران أو الضعف. الصداع. الدوار. ظهور دم في البول. الوقاية وضبط ارتفاع ضغط الدّم يجب على الأشخاص الأصحاء اتخاذ التدابير اللازمة لتغيير نمط الحياة الخاص بهم من أجل تجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب،[٦] وكذلك الأمر بالنسبة للمصابين بارتفاع ضغط الدم؛ فالنجاح في ضبط ضغط الدم عن طريق تغيير نمط الحياة قد يجنب، أو يؤخّر، أو يقلل الحاجة لتناول الأدوية، وفيما يأتي أهم هذه التدابير:[٧][٨] خسارة الوزن الزائد والانتباه لمحيط الخصر؛ حيث يكون الخطر أكبر إذا كان محيط الخصر للذكر أكثر من 102سم وللأنثى إذا كان أكثر من 89سم. ممارسة التمارين الرياضية وذلك لمدة نصف ساعة على الأقل لمعظم أيام الأسبوع، فقد تساعد ممارسة التمارين الرياضية على تقليل ضغط الدم بمقدار 4-9مم زئبق. تناول الغذاء الصحي، أي الخضار، والفواكه، والحبوب الكاملة، وتجنب الأغذية الغنية بالكوليسترول والدهون المشبعة، وقد يؤدي تناول الغذاء الصحي إلى خفض ضغط الدم بمقدار 14مم زئبق. تقليل تناول الصوديوم إلى أقل من 2300 مغ يومياً، مما يؤدي إلى تخفيض ضغط الدم بمقدار 2-8 مم زئبق. التوقف عن التدخين وشرب الكحول. تجنب الضغط النفسي. مراقبة ضغط الدم في المنزل بشكل دائم، ومراجعة الطبيب بصورة منتظمة. التقليل من تناول الكافيين؛ ولكن يجب التنويه إلى أنّ تأثير الكافيين في ضغط الدم قد يختلف باختلاف استهلاك الشخص له، فقد وُجِد أنّ للكافيين القدرة على رفع ضغط الدم بمقدار 10مم زئبق في الأشخاص الذين يتناولون الكافيين نادراً، بينما يكون تأثيره قليل على الأشخاص المعتادين على تناوله، ولمعرفة دور الكافيين في رفع ضغط الدم يُنصح الشخص بشرب مشروب يحتوي على الكافيين ومن ثم قياس ضغط الدم خلال نصف ساعة، فإن وُجِد ارتفاع بمقدار 5-10مم زئبق فهذا يعني أنّ الجسم يتأثر بالكافيين. المراجع ↑ "Know Your Blood Pressure Numbers", www.webmd.com,17-11-2017، Retrieved 11-12-2017. Edited. ↑ Markus MacGill (29-3-2017), "What is a normal blood pressure?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-12-2017. Edited. ↑ "Blood pressure measurement", www.medlineplus.gov,5-12-2017، Retrieved 12-12-2017. Edited. ↑ "Monitoring Your Blood Pressure at Home", www.heart.org,13-11-2017، Retrieved 12-12-2017. Edited. ^ أ ب "Understanding Blood Pressure Readings", www.heart.org,11-2017، Retrieved 11-12-2017. Edited. ^ أ ب Robin Madell,Kristeen Cherney (21-4-2017), "How to Understand Blood Pressure Readings"، www.healthline.com, Retrieved 12-12-2017. Edited. ↑ Mayo Clinic Staff (30-5-2015), "10 ways to control high blood pressure without medication"، www.mayoclinic.org, Retrieved 12-12-2017. Edited. ↑ Mayo Clinic Staff (30-5-2015), " 10 ways to control high blood pressure without medication"، www.mayoclinic.org, Retrieved 12-12-2017. Edited.







الأربعاء، 31 يناير 2018



 صديد البول


ماهي أعراض صديد البول والتهاب المسالك البوليه 
قد يشكو المريض من الأعراض الآتية:
1- آلام بمنطقة الجانب المصاب إذا كان الالتهاب يصيب الجزء العلوي من المسالك البولية (Pyelonephretis).
2- حدوث حرقان بالبول والاحساس بالتبول ولكن عند ذهاب المريض لدورة المياه للتبول فإنه يجد صعوبة في التبول على شكل قطرات من البول.
3- قد يحدث ظهور دم بالبول قد يكون مجهرياً واضحاً للمريض بالعين المجردة.
4- خروج صديد من فتحة البول.
ونود ان ننبه انه قد يكون الإنسان مصاباً بالالتهاب ولكن لايوجد هناك أعراض.
ماهي مضاعفات التهابات المسالك البولية المتكررة؟
إذا كان التهابات بولية متكررة لم تعالج فهذا قد يؤدي الى : 
1- حدوث فشل كلوي مزمن وضمور بالكلى.
2- قد يؤدي الى حدوث انسداد بالمسالك البولية مما قد يؤدي الىحدوث التهابات جديدة أخرى.
3- التهابات الكلية المزمنة قد تؤدي الى حدوث ارتفاع في ضغط الدم لاسمح الله.
كيف يتم التشخيص والعلاج؟
يستعين المريض بعدة وسائل منها:
1- أخذ تاريخ المرض.
2- عمل فحص مجهري للبول.
3- عمل مزرعة للبول لنمو الجراثيم ومعرفة نوع البكتيريا المسببة للمرض ومن ثم اختيار العلاج المناسب.
4- قد يلجأ الطبيب لعمل أشعة صوتية للكليتين، وهي مهمة جداً لمعرفة اولاً حجم الكليتين، وثانياً إذا كان هناك انسداد أم لا، ثالثاً إذا كان هناك حصوات بالكلى.
أما الوقاية فهي عند حدوث الأعراض السابق ذكرها، يجب على المريض مراجعة الطبيب لعمل الفحوصات وأخذ العلاج اللازم وهو عبارة عن مضادات حيوية تؤخذ عن طريق الفم وفي الحالات الشديدة تؤخذ عن طريق الوريد وكذلك إزالة المسبب للالتهاب كالانسداد.
وعافاكم الله.

التهاب المسالك البولية
إلتهاب المسالك البولية يصيب الإناث أكثر من الذكور و ذو أهمية خاصة في الأطفال و أكثر الإلتهابات 
سببها بكتيري. المسالك البولية تتكون من الكليتين و الحالبين و المثانة البولية و الإحليل.

المسببات و طرق العدوى:

كما ذكر فأكثرها تسببه البكتيريا, و تصل البكتيريا إلى المسالك البولية من طرق مختلفة:

عن طريق الدم.

عن طريق الجهاز الليمفاوي.

مباشرة عن طريق ناسور بين الأمعاء و المثانة البولية (قناة تتكون بسبب الأمراض أو العمليات الجراحية بينهما).

صعوداً عن طريق الإحليل "و هو أكثرها شيوعاً".

و تتم طريقة الإصابة بالإلتهاب (عن طريق صعودالبكتيرياو هي الأكثر شيوعاً) على ثلاثة مراحل:

1- تلوث منطقة المهبل و الإحليل بالبكتيريا من فتحة الشرج أو من إلتهاب سابق لم يعالج تماماً.

2- إنتقال البكتيريا عن طريق الإحليل إلى المثانة البولية, و إحليل الأنثى القصير يسهل هذه العملية و بالنسبة للرجال فإن طول الإحليل و إفراز البروستاتا يكونان عائقاً أمام إنتشار البكتيريا.

و من العوامل التي تسهل إنتقال البكتيريا إلى المثانة, ممارسة العملية الجنسية بالنسبة للإناث و قسطرة الإحليل و المثانة البولية.

3- تكاثر البكتيريا في المثانة البولية.

إن إنتقال البكتيريا بعد هذه المراحل إلى الكلى"الإلتهاب الصاعد" يكون سهلاً, و كذلك من العوامل ا لتي تساعد على هذا, وجود أمراض مثل إرتجاع البول من المثانة إلى الحالب

تقسيم إلتهاب المسالك البولية:

إلتهاب المسالك البولية السفلي Lower Urinary Tract Infection
و يشمل إلتهاب المثانة البولية الحاد Acute Cystitis.

إلتهاب المسالك البولية العلوي Upper Urinary Tract Infection و يشمل
إلتهاب حوض و كبيبات الكلى الحاد Acute Pyelonephritis .

ماذا يحدث بعد الإصابة بالإلتهاب؟

90% من الحالات تشفى من دون مضاعفات أو تحطيم لأنسجة الكلية.

10% من الحالات يحصل لها إنتكاسات (معاودة الإلتهاب).

و من العوامل التي تزيد من نسبة احتمال حدوث مضاعفات و تحطم للأنسجة الكلية و انتشار الإلتهاب إلى الدم:

1.وجود عيب خلقي في الكلية مثل تكيس الكلى Polycystic Kidney Disease.

2.إرتجاع البول من المثانة إلى الحالب VesicoUreteric Reflux.

3.وجود حصى في المسالك البولية مثل حصى الحالب Ureteric Stones 
أو حصى المثانة البولية Vesical Stones.

4.وجود إنسداد في المسالك البولية مهما كان السبب.

5.وجود أمراض أخرى , مثل السكري و تكسر كريات الدم الحمراء
مثل المنجلية Sickle Cell Disease .

6.كثرة استهلاك الأدوية المسكنة.

الأعراض:

1.زيادة عدد مرات التبول خلال النهار و الليل Frequency.

2.تبول مؤلم "حُرقه" Dysuria.

3.ألم في منطقة فوق العانة (أسفل البطن).

4.خروج الدم مع البول Haematuria.

5.بول ذو رائحة كريهة.

و هذه الأعراض غالباً تحدث في إلتهابات المسالك البولية السفلي (إلتهاب المثانة البولية) Acute Cystitis. و الإلتهاب العلوي يكون غالباً مصحوباً بإرتفاع حاد بالحرارة و ألم في الخاصرة و تعب و إرهاق عام, و لكن لا نستطيع أن نحكم من الأعراض فقط على نوع الإلتهاب.

في الأطفال و الذين من الصعب معرفة ما يشتكون منه , يجب الإشتباه بإلتهاب المسالك البولية في حالات إرتفاع الحرارة و التي تستمر لفترة و كذلك في حالات نقص النمو
Failure to Thrive.

التشخيص:

بالإضافة للأعراض, عمل زراعة لعينة بول يتم جمعها بطريقة معينة للتشخيص و العينة يجب أن تأخذ في منتصف عملية التبول و ليس البداية أو النهاية لتجنب تلوث العينة بالبكتيريا الموجودة في المنطقةو بعد, كذلك, تنظيف المنطقة بالماء و تنشيفها.

1.قراءة النتيجة, يجب أن يكون هناك 100,000 جرثومة في المليلتر الواحد 
من البول أو أكثر.

و بالنسبة للرجال إذا كانت النتيجة 1000 جرثومة في المليلتر الواحد 
من البول أو أكثر مع أعراض الإلتهاب.

و بالنسبة للنساء الشابات ,حتى إذا كانت النتيجة 100 أو أكثر مع وجود كريات دم بيضاء في البول أكثر من 10 خلية في المليمتر المكعب من البول Pyuria, طبعاً مع وجود أعراض الإلتهاب.

2.تحليل فوري بإستخدام شريط يبين وجود النيترات Nitrite و انزيم الاستيريز Esterases 
من كريات الدم البيضاء في البول "DipStick Test". و ممكن عمله في العيادة 
و الإعتماد عليه في التشخيص مع وجود الأعراض و المؤشرات الأخرى.

فحوصات أخرى لتقييم المسالك البولية:

1.أشعة ملونة للمسالك البولية Excretion Urography لمعرفةما إذا كان هناك عيب خلقي أو انسداد في المسالك البولية. و تعمل للحالات التي يكون فيها الإلتهاب متكرر في النساء , و للرجال و الأطفال بعد تشخيص الإلتهاب في المرة الأولى لأن احتمال وجود عيب في المسالك يكون عالياً.

2.أشعة بسيطة للبطن و السونار Plain Abdominal Xray - UltraSound ,و التي ممكن أن تبين الحصى في المسالك أو وجود انسداد.

3.أشعة المثانة البولية و الإحليل الملونة أثناء التبول Micturating Cystourethrography ,
و تعمل خاصة للأطفال الذين تكون نتيجةالأشعة الملونة للمسالك غير طبيعية.

4.منظار المثانة البولية Cystoscopy , و يعمل خاصة عند تكرار الإلتهاب أو وجود دم في البول و خاصة عند النساء أو الرجال فوق سن الأربعين,و ذلك لإحتمال وجود سرطان 
المثانة يكون عالياً

نصائح لحالات الإلتهاب المتكرر:

1.شرب 2 لتر ماء يومياً.

2.التبول كل 2-3 ساعات.

3.التبول قبل الخلود للنوم ليلاً و بعد الجماع.

4.تجنب استخدام المواد الكيماوية أو مستحضرات الفقاعات 
عند الاستحمام في البانيو Bubble Baths.

5.تجنب حدوث الإمساك , لأنه يعرقل إخلاء المثانة من البول





هذا المرض ينتج من عدوى بالبكتيريا ، وغالبا ما يصيب النساء اكثر من الرجال ، فيشعر المريض برغبة ملحة ف
ي التبول وحرقان في البول واحساس بعدم تفريغ المثانة من البول بشكل كامل ، والم في المنطقة السفلى من البطن ، وقد يظهر بعض الدم مع البول مع تقطيع البول ورائحته الكريهه ، وينتج ذلك عن العدوى بالبكتيريا المسببة للالتهاب او بعض الامراض او الالتات في منطقة الحوض لدى النالتهاب المثانةساء    .

الاعراض :
الاحساس برغبة قوية للتبول وتكراره    .
الاحساس بحرقان في البول اثناء التبول   .
تقطيع في البول  .
ظهور القليل من الدم في البول   .
يشم المريض رائحة كريهة للبول   .
الشعور ببعض الالم في المنطقة السفلية من البطن   .


الاسباب :
عدوى بالبكتيريا    .
اصابة بالاشعاعات   .
مواد كيماوية تؤثر على المثانة    .
بعض الالتهابات في الحوض   .
تأخير التبول وحبسه   .
التهابات في الحوض عند النساء    .
الوقاية والعلاج :
الاكل : الابتعاد عن تناول الاكلات المالحة والحارقة والبيض والبقوليات واللحوم الحمراء والمعلبات .
المشروبات : تجنب المشروبات الكحولية والغازية والمنبهات   .
النظافة : تفريغ المثانة من البول بشكل كامل وخاصة بعد الجماع وتكرار التبول على فترات متقاربة    .
الحمام : عمل حمام دافيء والجلوس فيه لربع ساعة  لتخفيف الالم    .
السوائل : الاهتمام بشرب الكثير من الماء    .
الرطوبة : تجنب الرطوبة في المناطق التناسلية حيث تنشط البكتيريا وتصل الى المثانة   .
التعقيم : تطهير وتعقيم المراحيض حيث تتواجد البكتيريا المسببة للالتهابات في المثانة والمجاري البولية   .
الزبادي : تناول الزبادي يوميا يمنع تكاثر البكتيريا   .
حرير الذرة : يوضع ملعقتان من حرير الذرة الجاف في كوب ماء مغلي ويترك لمدة عشرة دقائق ثم يشرب منه المريض بعد كل وجبة فنجان كالشاي للتخلص من آلام والتهاب المثانة    .
خل التفاح : يخلط ملعقتان صغيرتان من خل التفاح مع ملعقة صغيرة من العسل في كأس ماء ويشرب المريض كأس من الخليط 5 مرات يوميا للقضاء على البكتيريا في المثانة    .
البوكو : ينقع اوراق نبات البوكو في الماء المغلي او يضاف واحد جرام من خلاصة سائل البوكو في كأس ماء ويشرب المريض كأس منه بعد الوجبات الثلاث  .
الشعير : يتم غلي الشعير في الماء لمدة ربع ساعة ثم يشرب عدة مرات يوميا   .
التوت البري : على المريض ان يشرب عصير التوت البري يوميا ليمنع البكتيريا من الالتصاق بجدار المثانة   .
الكتان : تغلى ملعقة صغيرة من بذور الكتان المجروش في كأس ماء لثلاث دقائق ثم تبرد وتصفى وتشرب مرة واحدة يوميا لعلاج التهاب المثانة   .
الشمرة : يغلى ملعقة ملعقة صغيرة من نبات الشمرة في الماء لخمس دقائق ثم يشرب المريض فنجان 3 مرات يوميا لعلاج التهاب المثانة .
البقدونس : يؤكل البقدونس في الطبيخ او السلطة للتخلص من التهاب المثانة   .
حشيشة الفتق : ينقع 15 جرام من مجروش العشبة في كأس ماء مغلي لمدة نصف ساعة ثم يصفى ويشرب منه ملعقة 3 مرات يوميا لعلاج التهاب المثانة





تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates